فانسي تعيد ترميم جدة التاريخية وتحول مبانيها لفنادق وكافيهات
آخر تحديث GMT21:46:56
 العرب اليوم -

"فانسي" تعيد ترميم "جدة التاريخية" وتحول مبانيها لفنادق وكافيهات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "فانسي" تعيد ترميم "جدة التاريخية" وتحول مبانيها لفنادق وكافيهات

جدة - العرب اليوم

دخلت فرنسا من خلال أكبر شركة مقاولات عالمية إلى المنطقة التاريخية في جدة لترميمها من جديد وإعادتها إلى سيرتها الأولى مع الحفاظ على التراث القديم في إطار قيود دقيقة نظمتها منظمة اليونيسكو. وكشف القنصل العام الفرنسي في جدة, الدكتور لويس بلين خلال زيارته للمنطقة أمس برفقة وفد من السياحة عقب الاتفاقية التي تمت بين أمانة محافظة جدة وهيئة السياحة والآثار والقنصلية الفرنسية للتعاقد مع إحدى الشركات الفرنسية العالمية التي ستقوم بعمل عدة مشاريع تطويرية للمنطقة التاريخية في المستقبل القريب. وأوضح القنصل الفرنسي أن الشركة المنفذة لديها ميزانية تقدر بـ 50 بليون دولار ما يعني أنها من أهم الشركات التي تعنى بالمجال التاريخي والتراثي القديم في العالم, ولديها خبرة طويلة, وعملت على ترميم مناطق تاريخية عديدة في العالم, وفي أشهر البلدان الأوروبية. وأوضح القنصل العام لفرنسا أن الهدف من زيارته للمنطقة التاريخية رغبة من الفرنسيين في المشاركة في عمليات الترميم ولإنعاش المنطقة التاريخية في كل المجالات السياحية, مشيرا إلى أن الوفد الذي زار المنطقة التاريخية أمس الثلاثاء ينتمي لكبرى شركات المقاولين «فانسي». وأوضح الدكتور لويس بلين أن القرار الأول والأخير بيد المملكة, وبعد الاتفاق على جميع النواحي الخاصة بالمشروع سيتم البدء على الفور بالاهتمام بالمنطقة التاريخية وإظهارها على مستوى يليق بها. وأشار إلى أنها سبق وأن نفذت عملا ضخما في مصر وقطر حيث أنشأت معهدا في قطر وأنشطة تراثية ومعهد تدريب المهنيين في كل المجالات التقليدية وعمل دورات, ولديهم 400 مدرب ومستعدون لتدريب سعوديين في قطر أو في جدة. وأوضح القنصل الفرنسي أن المشروع سيهتم بالجانب التراثي والترميم في المنطقة التاريخية واستثمارها مشيرا إلى أن بعض المنازل القديمة سيتم تحويلها إلى فنادق ضخمة مع الحفاظ على طرازها القديم, وبعضها مطاعم وكافيهات وأماكن للترفيه, موضحا أن شكل المنطقة التاريخية سيتغير تماما مع الحفاظ على الهوية التاريخية القديمة. وجدير بالذكر أن جدة التاريخية تقع في وسط مدينة جدة, ويعود تاريخها حسب بعض المصادر إلى عصور ما قبل الإسلام, وأن نقطة التحول في تاريخها كانت في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه عندما اتخذ ها ميناءً لمكة المكرمة في عام 26 هجري. وتضم جدة التاريخية عدداً من المعالم والمباني الأثرية والتراثية مثل آثار سور جدة وحاراتها التاريخية: (حارة المظلوم, وحارة الشام, وحارة اليمن, وحارة البحر) كما يوجد بها عدد من المساجد التاريخية أبرزها: (مسجد عثمان بن عفان, ومسجد الشافعي, ومسجد الباشا, ومسجد عكاش, ومسجد المعمار, وجامع الحنفي) إضافة إلى الأسواق التاريخية. وتستقبل المنطقة التاريخية في جدة زوارها منذ بداية العام الهجري عبر مسارين سياحيين الأول من باب شريف إلى بيت نصيف, والمسار الثاني من شارع قابل إلى سوق العلوي وهي مجهزة ومطورة إذ سيتم توفير وسائل نقل تقليدية مثل الحنطور وسيارتي جولف كهربائيتين تستوعب كل منهما 14 راكبا تجوب المسارين لسياح المدارس وكبار السن.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فانسي تعيد ترميم جدة التاريخية وتحول مبانيها لفنادق وكافيهات فانسي تعيد ترميم جدة التاريخية وتحول مبانيها لفنادق وكافيهات



بدت ساحرة بفستان مع الكاب بألوان باستيل ناعمة

إيفانكا ترامب تخطف الأنظار بإطلالاتها الساحرة في الإمارات

دبي ـ العرب اليوم

GMT 05:49 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة
 العرب اليوم - تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 00:09 2016 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

فوائد عشبة القلب

GMT 18:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

لماذا تبكي كثيرات أثناء ممارسة العلاقة الحميمية أو بعدها

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

كاديلاك اسكاليد 2020 تظهر لأول مرة أثناء اختبارها

GMT 23:20 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق "ToTOk" للمكالمات المجانية مازال متاحا على هذه الهواتف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab