ندوة عن المغاربة في مصر في مكتبة الإسكندرية
آخر تحديث GMT12:01:21
 العرب اليوم -

ندوة عن "المغاربة في مصر" في مكتبة الإسكندرية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ندوة عن "المغاربة في مصر" في مكتبة الإسكندرية

الإسكندرية – أحمد خالد

نظمت مكتبة الإسكندرية ندوة، تحت عنوان "المغاربة في مصر" في إطار فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب. تحدث فيها رئيس قسم التاريخ الحديث في جامعة بني سويف الدكتور حسام عبد المعطي، وأدار اللقاء الباحث حسام عبد الباسط. وقال الدكتور عبد المعطي إن كلمة المغاربة تشمل المنطقة من ليبيا إلى المغرب ولكنه حدد كلامه على المراكشيين وتعني كل ما يطلق على الطرابلسي والسوسي والفاسي، وهم من المغرب الأقصى. وأضاف أن عوامل الهجرة المغربية خلال القرن الثامن عشر كانت الضغط الإسباني على المغرب، وظل هذا الصراع الإسبانى العثماني ثلاثة قرون، كما قامت حملات عنيفة ضد التجار لمصادرة أموالهم. وأوضح أن هناك عدداً كبيراً من العائلات هاجرت إلى القاهرة بالأخص لسبب الحج، لأن مصر كانت محطة حتمية للذهاب للحج، وفي طريق العودة كانوا يمرون بمصر ومنهم من كان يستقر لغرض التجارة أو التعليم.  وأكد أن المغاربة تاجروا في أنواع عدة من البضائع ومنها البخور والتوابل والحرير والبن والأقمشة القطنية المنقوشة والخزفيات التي كانت تأتي من الهند واليمن وأفريقيا. وأشار إلى أن التجار المغاربة كان لهم دور مهم جداً في تنشيط التجارة لوجود العديد من المحاور التجارية وعلاقاتهم بمراكز إنتاج الذهب وتنشيط تجارة الأقمشة الهندية وتمويل المشروعات الحرفية. وتحدث عن عدد من العائلات المغاربة المشهورة وهم عائلة الشرايبي، وجسوس، والعشوبي، وبن جلون، وبنمشيش، والبناني. وأضاف أن فكرة الثقافة العربية جزء كبير منها هو التفاعل والوحدة بين العرب وكان هناك هذه الفترة فكرة وحدة عربية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة عن المغاربة في مصر في مكتبة الإسكندرية ندوة عن المغاربة في مصر في مكتبة الإسكندرية



GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 00:09 2016 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

فوائد عشبة القلب

GMT 18:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

لماذا تبكي كثيرات أثناء ممارسة العلاقة الحميمية أو بعدها

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

كاديلاك اسكاليد 2020 تظهر لأول مرة أثناء اختبارها

GMT 23:20 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق "ToTOk" للمكالمات المجانية مازال متاحا على هذه الهواتف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab