ندوة بشأن رواد المسرح القطري في مهرجان الدوحة
آخر تحديث GMT06:33:50
 العرب اليوم -

ندوة بشأن رواد المسرح القطري في مهرجان الدوحة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ندوة بشأن رواد المسرح القطري في مهرجان الدوحة

الدوحة ـ وكالات

في إطار ندوة “نقد التجربة…همزة وصل” التي خصصتها إدارة مهرجان المسرح العربي الخامس الذي تستضيفه الدوحة حاليا لمناقشة تجربة المسرح القطري وأهم رواده الأوائل، حيث يتم الاحتفاء بالفنانين عبدالرحمن المناعي وغانم السليطي وحمد الرميحي، تم تخصيص جلسة خاصة للحديث عن تجربة الفنان حمد الرميحي. وتحدث في الجلسة الإعلامي سعد بورشيد عن “حمد الرميحي مخرجا مبدعا وكاتبا متميزا”، فأشار إلى أن هذا الفنان بدأ حياته الفنية عام 1969 ممثلا في مسرحية “صقر قريش”، ولكنه سرعان ما ترك التمثيل لعدم تفوقه فيه. غير أنه بسبب عشقه لهذا الفن الساحر لم يترك المسرح، وكانت نقطة التحول في حياته بتركه عالم التدريس والتحاقه بالمعهد العالي للفنون المسرحية بدولة الكويت، وبعد تخرجه من المعهد ازداد تعلقه بالمسرح من خلال الكتابة والإخراج وذلك منذ عام 1980 حتى الآن؛ وقد كانت بدايته في التأليف من خلال الكتابة الجماعية لنص “رحلة جحا إلى جزيرة النزهاء” بمعية زميليه في الرحلة الإبداعية: الفنان غانم السليطي والناقد الدكتور مرزوق بشير، تحت الإشراف المباشر للمخرج التونسي المنصف السويسي عام 1979. ثم تناول بورشيد بالتحليل عددا من مسرحيات الفنان حمد الرميحي، مؤكدا أن مسرحيته “قصة حب طبل وطاره” شكلت ظاهرة جديدة في المسرح القطري خصوصاً والخليجي عموماً، لما تحمله من معالجة درامية عميقة للثنائية الأزلية (الرجل والمرأة). ومن جانبه قدم الفنان يوسف حمدان ورقة بعنوان “حمد الرميحي.. أفق الحب والحرية في مسرحنا الخليجي”، ذكر فيها أن الرميحي يشكل في علاقته مع المسرح حالة عصية وإشكالية، يصعب الاقتراب منها في سرده الحكواتي الشخصي لها، ويصعب التّماس معها حين تخرج من حيز الحكواتي الشعبي البسيط، معتبرا أن تجربة الرميحي لم تنصف نقدياً. وفي تعقيبه على المداخلة، أشار الفنان موسى زينل إلى أن حمد الرميحي فنان متجدد لم يقف عند لون معين، وبذلك يوجد في كل عمل من أعماله ملمح جديد في الشكل والمضمون. وفي السياق نفسه، اقترح الفنان المصري نور الشريف إنجاز توثيق بصري دقيق حول أسلوب إخراج حمد الرميحي لأعماله، حتى يكون مرجعا للباحثين والمهتمين. ووصفت الباحثة المغربية لطيفة بلخير المبدع الرميحي بالكاتب الإشكالي الذي لا يقبل المهادنة، أما الفنان سيار الكواري فقال إن للرميحي أسلوبه المميز وإنه حساس ورقيق في كتاباته وفي تعامله مع الممثلين.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة بشأن رواد المسرح القطري في مهرجان الدوحة ندوة بشأن رواد المسرح القطري في مهرجان الدوحة



GMT 19:10 2021 الخميس ,17 حزيران / يونيو

فساتين صيفية بكتِف واحد من صيحات الموضة لصيف 2021
 العرب اليوم - فساتين صيفية بكتِف واحد من صيحات الموضة لصيف 2021

GMT 19:41 2021 الأحد ,20 حزيران / يونيو

عُطلة صيفية مميزة في جزيرة جوتلاند السويدية
 العرب اليوم - عُطلة صيفية مميزة في جزيرة جوتلاند السويدية

GMT 15:16 2021 الأحد ,20 حزيران / يونيو

أفكار مميزة ومتعددة لإضاءة الحديقة الخارجية
 العرب اليوم - أفكار مميزة ومتعددة لإضاءة الحديقة الخارجية

GMT 19:58 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام
 العرب اليوم - عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام

GMT 19:22 2021 الخميس ,17 حزيران / يونيو

تصاميم جدران منازل لهواة الديكورات الجريئة
 العرب اليوم - تصاميم جدران منازل لهواة الديكورات الجريئة

GMT 02:04 2021 الجمعة ,11 حزيران / يونيو

بي إم دبليوX3 موديل 2022 تعود لتخطف الأنظار

GMT 16:13 2021 الجمعة ,11 حزيران / يونيو

تسلا تعرض رسميا أسرع سياراتها الكهربائية!

GMT 15:10 2021 الإثنين ,14 حزيران / يونيو

رجل «يفقد الشعور بالخوف» بعد إزالة جزء من دماغه

GMT 03:42 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

أيسلندا وجهة شهيرة لمشاهدة الحيتان في الصيف

GMT 03:43 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 02:18 2014 الخميس ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الثوم يضر بصحة الأم خلال فترة الرضاعة الطبيعية

GMT 19:18 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الرعب والغموض يسيطران على الإعلان الدعائي لـ"ذا جرادج"
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab