قطر رؤى مستقبلية بشأن مسرح الطفل في الصالون الثقافي
آخر تحديث GMT18:11:35
 العرب اليوم -

قطر: رؤى مستقبلية بشأن مسرح الطفل في الصالون الثقافي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - قطر: رؤى مستقبلية بشأن مسرح الطفل في الصالون الثقافي

الدوحة ـ قنا

أقام الصالون الثقافي ندوة تحت عنوان "رؤى مستقبلية حول مسرح الطفل" . وأكد سعادة السيد مبارك بن ناصر آل خليفة الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والتراث في كلمة له خلال الندوة على الأهمية التي توليها دولة قطر ووزارة الثقافة للحركة المسرحية في البلاد عامة ومسرح الطفل خاصة، لافتا إلى أن حضرة  الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير البلاد المفدى ،وولي عهده الأمين سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يوصيان دائما كافة الجهات المعنية بالدولة الاهتمام بالشباب والطفل، لما لهذه الفئة من دور فعال ومؤثر في المجتمعات. ولفت سعادته إلى أن وزارة الثقافة والفنون والتراث تعي جيدا أهمية مسرح الطفل في تنشئة الأطفال، كونه عنصرا هاما في بناء وعي وفكر الطفل منذ سن مبكر، مشددا على حرص الوزارة على تقديم كافة الدعم المادي والمعنوي للمهتمين بهذا الجانب ايمانا منها بأهمية الدور التوعوي الذي يلعبه المسرح في بناء ثقافة المجتمع. وقال سعادة الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والتراث في هذا الصدد " هدفنا في الوزارة هو خدمة المثقفين والمواطنين من جميع الفئات لذلك فبابنا مفتوح أمام أي اقتراحات قد تخدم المجتمع في كافة المجالات"، مشيرا إلى أن وزارة الثقافة تتبنى الآن العديد من الخطط المستقبلية الموجه خصيصا لمسرح الطفل والتي سيكون لها دور كبير في اثراء هذه الحركة في البلاد. وفي الوقت الذي أكد فيه سعادته أن دولة قطر ومنطقة الخليج شهدت حركة مسرحية "نشطة وفعالة" خلال السبعينات والتي كانت موجه خصيصا للطفل، إلا أنه أعرب عن أسفه لما شهدته هذه الحركة من تراجع في الوقت الراهن، حيث يلاقي مسرح الطفل الآن اهمالا شديدا من قبل الفنانيين والمسرحيين والمهتمين بهذا المجال. وأضاف في السياق نفسه: " لم أستقبل أي مقترحات أو طلبات تخص مسرح الطفل رغم أننا في الوزارة نرحب بكافة المقترحات ونحاول باستمرار تلبية رغبات وطلبات الفنانيين وتنفيذ مقترحاتهم"، داعيا إلى ضرورة إعادة احياء هذه الحركة من جديد وتضافر كافة الجهود من أجل الارتقاء بمسرح الطفل الخليجي، الذي كان يشار له بالبنان في زمن مضى. وعن الرقابة التي تضعها وزارة الثقافة والفنون والتراث للمسرحيات الموجهة للأطفال، أوضح سعادة السيد مبارك بن ناصر آل خليفة أن الوزارة لا تكتفي فقط بلجنة واحدة لتقييم الأعمال الموجهة للأطفال، بل يوجد لجنة ثانية تستقبل الشكاوى والاعتراضات على الأعمال التي ترفضها اللجنة الأولى من قبل المؤلفين، مشيرا إلى أنه لم يحدث من قبل وأن وافقت اللجنة الثانية والتي تضم حكام مختلفين عن اللجنة الرئيسية، على هذه الاعمال، الأمر الذي اعتبره سعادة الأمين العام دليلا على عدم توافق هذه الأعمال مع ثقافة وفكر الطفل، ودعا إلى ضرورة أن تدرس كافة الأعمال التي توجه إلى الطفل بعناية تامة نظرا لتأثيرها "القوي" على مستقبل الأجيال. بدورها أكدت الفنانة هدى حسين على أهمية مسرح الطفل في صفل المواهب وضرورة الاهتمام بهذا المجال الذي يربي الفرد منذ الصغر، لافتة إلى أن دولة الكويت كانت رائدة هذا المجال منذ ستينات وسبعينات القرن الماضي، إلا أن هذه الحركة بدأت في التراجع خلال السنوات القليلة الماضية. ثم تحدث الفنان والمخرج فالح فايز عن بدايته في مسرح الطفل عام 1974 وقال : "إن الدعم الاعلاني للمسرح يحتاج الى اعادة نظر خاصة وان سعر الاعلان عن عمل مسرحي لمدة 30  ثانية يكلف 3 الاف ريال وقديما كنا نعلن عن العمل ويذاع اكثر من 5 مرات في اليوم حتى يعلم الجميع ان هناك عرض اما الان فلا نستطيع ذلك"، مطالبا ضرورة أن تضع كافة الجهات قضية احياء مسرح الطفل من جديد ضمن أولى أولوياتها. وفي مداخلتها تطرقت الدكتورة هند المفتاح مديرعام المركز الثقافي للطفولة إلى دور المسرح منذ ايام المسرح المدرسي الذي تلاشى في السنوات الاخيرة، واشارت الى حرص المركز على تقديم مسرح الدمى الذي تطور خلال مكتبة متخصصة للاطفال باتت متنقلة تقدم عروض فنية بسيطة تستهدف رياض الاطفال وطلاب المدارس حتى الصف السادس. ولفتت في هذا الصدد الى تبنى المركز الثقافي للطفولة لمشروع  إعادة احياء المسرح المدرسي، حيث ستأخذ الخطة الاستراتيجية للمركز بعين الاعتبار مشروع مسرح الطفل، مشيرة إلى أن من ضمن المخرجات التي يعمل عليها المركز هي مشروع فكرة مهرجان مسرحي لدعم مسرحيات الاطفال بالمدارس او مسرحيات الكبار التي تقدم للاطفال. وتحدث الفنان محمد البلم رئيس مجلس ادارة المركز الشبابي للفنون المسرحية عن امنياته بضرورة انشاء فرقة قومية خاصة بمسرح الطفل ، مذكرا بمسرح الدمى في السبيعينيات ومسرحية "الزيارة العجيبة" والدور الكبير الذي كانت تلعبه مثل هذه المسرحيات في توعية الجيل الجديد وتثقيفه وصقل مواهبه.    أما الكاتبة وداد الكواري فقالت ان مسرح الطفل رغم بدايته منذ 22 سنة الا انه اصبح غائبا الان حيث لا يوجد مسرح للطفل في الاساس، مشيرة إلى انها قدمت 7 مسرحيات للطفل، وقالت "ان كنا استمرينا على ما بدأنا به في مسرح الطفل منذ 20 عاما او اكثر حتى الان واستغلينا هذه الفترة حق الاستغلال لكان لدينا الان مسرح طفل متميز جدا". وقال الناقد حسن رشيد ان هناك اشكالية تبدأ من مؤلف العمل وتستمر حتى تصل الى الممثلين والمتلقين ولابد ان يتطابق العمل المسرحي مع المجتمع والعصر الذي يعرض فيه، ولفت الى ان التغير في المسرح القطري والخليجي بدأ بمسرح الطفل ولكن للاسف تم اهماله رغم تقديمه للتاريخ الحقيقي واستعمل فيه الدمى والعرض المسرحي والدراما. وقد خرجت ندوة "رؤى مستقبلية حول مسرح الطفل" التي أقامها الصالون الثقافي التابع لوزارة الثقافة والفنون والتراث مساء اليوم بعدة توصيات، ومنها أن تتبنى الوزارة مسابقة في التأليف المسرحي ذات ارتباط بمسرح الطفل عبر شروط محددة وهي أن ترتبط الأعمال بالتاريخ والمواقف الاسلامية والعربية المؤثرة، وأن تبتعد عن المباشرة الفجة في الطرح والتناول وكذلك أن تبتعد الأعمال المقدمة عن الاقتباس من الشخصيات البعيدة عن الواقع. كما تضمنت التوصيات الدعوة إلى اعادة المسرح المدرسي كرافد حقيقي للحراك المسرحي، وإقامة الورش الفنية في المدارس المختلفة، بالاضافة إلى الاهتمام بالأشكال الفنية المرتبطة بمسرح الطفل ومنها مسرح الدمى وخيال الظل، فضلا عن ضرورة أن تتبني وزارة الثقافة والفنون والتراث مهرجانا يخص مسرح الطفل. وشارك في الندوة كل من الكاتبة وداد الكواري والكاتب الدكتور حسن رشيد والمخرج فالح فايز والدكتورة هند المفتاح والفنانة هدى حسين ونخبة من الفنانين القطريين والخليجين.  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطر رؤى مستقبلية بشأن مسرح الطفل في الصالون الثقافي قطر رؤى مستقبلية بشأن مسرح الطفل في الصالون الثقافي



كشف نحافة خصرها وحمل فتحة طويلة أظهرت ساقها

بيبر تستعيد الزفاف بفستان من أوليانا سيرجينكو

واشنطن - العرب اليوم

GMT 02:40 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

تعرف على أفضل الوجهات السياحية في شهر آذار
 العرب اليوم - تعرف على أفضل الوجهات السياحية في شهر آذار

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 14:10 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الخبيزة " الخبازي أو الخبيز"

GMT 16:18 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أهمية "جوان كيلاس" في سيارتك

GMT 19:27 2015 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

العبي دور الزوجة العشيقة

GMT 12:43 2013 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

حارة اليهود في حي العتبة شاهدة على تاريخ مصر الحديث

GMT 17:08 2016 الخميس ,17 آذار/ مارس

تعرفي على أضرار المرتديلا للحامل

GMT 12:03 2018 السبت ,12 أيار / مايو

نسب النبي صلى الله عليه وسلم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab