تحذيرات من انهيار المتحف المصري
آخر تحديث GMT05:13:03
 العرب اليوم -

تحذيرات من انهيار المتحف المصري

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تحذيرات من انهيار المتحف المصري

القاهرة ـ وكالات

  حذر وزير الدولة لشؤون الآثار د.محمد إبراهيم من خطورة انهيار مبنى المتحف المصري بوسط القاهرة، والملاصق لمقر الحزب الوطني المنحل، والذي تعرض للحريق في  المعروف إعلاميا بـ"جمعة الغضب" أثناء ثورة 25 يناير. وخاطب إبراهيم ، رئيس الوزراء هشام قنديل، الإثنين، محذرا من أن استمرار المبنى المحترق بهذا الحجم بجانب المتحف المصري يهدد بانهيار الأخير في أي وقت، "وهو ما أكده مهندسون مختصون من الجيش ومحافظة القاهرة بأن حدوث أي هزة أرضية تعرض المبنى كله للانهيار، ما قد يؤدي إلى تدمير المتحف وثروة مصر الأثرية داخله، حيث يضم المتحف ومخازنه أكثر من 100 ألف قطعة أثرية". وقال إنه لا يفصل المبنى عن المتحف سوى سور متهالك وحديقة لا يتجاوز عرضها 50 مترا ما يشكل خطورة دائمة على المتحف بوضعه الحالي، "كما أن استمرار ظهور هذه المباني بحالتها القائمة وتداول صورها على صفحات التواصل الاجتماعي والصحف ووسائل الإعلام يعكس صورة لعدم الاستقرار في البلاد، ويضر بالقطاع السياحي والاستثمار في مصر ويقلل من مكانتها الثقافية في العالم". ودفعت كل الإيضاحات السابقة بوزير الآثار إلى مطالبة قنديل بضرورة تسليم الأرض المقام عليها مقر الحزب إلى الوزارة لإدراجها ضمن خطتها لإعادة توظيف حديقة المتحف وموقع الحزب بما يتناسب وأهمية المتحف على مستوى العالم، وذلك على خلفية أن موقع الحزب ذاته كان يمثل امتدادا في السابق للمتحف المصري. وأوضح إبراهيم أن الأرض كانت ملكا للآثار قبل إقامة مبنى الحزب، وأنه بعودتها سيتم إخلاء المنطقة الملاصقة للمتحف لحمايته من جانب، وعودة زيارته من جهة النيل من جانب آخر كعلاقة مترابطة بين النيل والمتحف وهى التي أرساها أصحاب فكرة بناء المتحف، كون النيل هو شريان الحياة في مصر قديما وحديثا وعلى ضفتيه قامت الحضارة الفرعونية، وأن إعادة ربط المتحف بالنيل يعد مظهرا حضاريا وجماليا ويعيد إلى الأذهان ارتباط الحضارة المصرية بنهر النيل. وعرض إبراهيم استغلال موقع الحزب كحديقة فرعونية تضم الأشجار والنباتات المصرية القديمة، وإضافة معرض دائم إليها يوثق الثمانية عشر يوما الأولى لثورة 25 يناير. ويستهدف التخطيط الجديد المقترح لحديقة المتحف أن تشمل قاعة متعددة الأغراض تقام عليها المعارض الخاصة بصفة دورية تزيد من قيمة المتحف، وتجذب أنواع جديدة من السياحة رفيعة المستوى والمرتبطة بهذه النوعية من الاهتمامات الثقافية، ما يعيد أمجاد المتحف بتقاليده واستعادة وضعه ضمن قائمة المتاحف العريقة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحذيرات من انهيار المتحف المصري تحذيرات من انهيار المتحف المصري



GMT 19:10 2021 الخميس ,17 حزيران / يونيو

فساتين صيفية بكتِف واحد من صيحات الموضة لصيف 2021
 العرب اليوم - فساتين صيفية بكتِف واحد من صيحات الموضة لصيف 2021

GMT 19:41 2021 الأحد ,20 حزيران / يونيو

عُطلة صيفية مميزة في جزيرة جوتلاند السويدية
 العرب اليوم - عُطلة صيفية مميزة في جزيرة جوتلاند السويدية

GMT 15:16 2021 الأحد ,20 حزيران / يونيو

أفكار مميزة ومتعددة لإضاءة الحديقة الخارجية
 العرب اليوم - أفكار مميزة ومتعددة لإضاءة الحديقة الخارجية

GMT 19:58 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام
 العرب اليوم - عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام

GMT 19:22 2021 الخميس ,17 حزيران / يونيو

تصاميم جدران منازل لهواة الديكورات الجريئة
 العرب اليوم - تصاميم جدران منازل لهواة الديكورات الجريئة

GMT 02:04 2021 الجمعة ,11 حزيران / يونيو

بي إم دبليوX3 موديل 2022 تعود لتخطف الأنظار

GMT 16:13 2021 الجمعة ,11 حزيران / يونيو

تسلا تعرض رسميا أسرع سياراتها الكهربائية!

GMT 15:10 2021 الإثنين ,14 حزيران / يونيو

رجل «يفقد الشعور بالخوف» بعد إزالة جزء من دماغه

GMT 03:42 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

أيسلندا وجهة شهيرة لمشاهدة الحيتان في الصيف

GMT 03:43 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 02:18 2014 الخميس ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الثوم يضر بصحة الأم خلال فترة الرضاعة الطبيعية

GMT 19:18 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الرعب والغموض يسيطران على الإعلان الدعائي لـ"ذا جرادج"
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab