تحذيرات من انهيار المتحف المصري
آخر تحديث GMT10:21:58
 العرب اليوم -

تحذيرات من انهيار المتحف المصري

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تحذيرات من انهيار المتحف المصري

القاهرة ـ وكالات

حذر وزير الدولة لشؤون الآثار د.محمد إبراهيم من خطورة انهيار مبنى المتحف المصري بوسط القاهرة، والملاصق لمقر الحزب الوطني المنحل، والذي تعرض للحريق في اليوم المعروف إعلاميا بـ"جمعة الغضب" أثناء ثورة 25 يناير. وخاطب إبراهيم ، رئيس الوزراء هشام قنديل، أمس الإثنين، محذرا من أن استمرار المبنى المحترق بهذا الحجم بجانب المتحف المصري يهدد بانهيار الأخير في أي وقت، "وهو ما أكده مهندسون مختصون من الجيش ومحافظة القاهرة بأن حدوث أي هزة أرضية تعرض المبنى كله للانهيار، ما قد يؤدي إلى تدمير المتحف وثروة مصر الأثرية داخله، حيث يضم المتحف ومخازنه أكثر من 100 ألف قطعة أثرية". وقال إنه لا يفصل المبنى عن المتحف سوى سور متهالك وحديقة لا يتجاوز عرضها 50 مترا ما يشكل خطورة دائمة على المتحف بوضعه الحالي، "كما أن استمرار ظهور هذه المباني بحالتها القائمة وتداول صورها على صفحات التواصل الاجتماعي والصحف ووسائل الإعلام يعكس صورة لعدم الاستقرار في البلاد، ويضر بالقطاع السياحي والاستثمار في مصر ويقلل من مكانتها الثقافية في العالم". ودفعت كل الإيضاحات السابقة بوزير الآثار إلى مطالبة قنديل بضرورة تسليم الأرض المقام عليها مقر الحزب إلى الوزارة لإدراجها ضمن خطتها لإعادة توظيف حديقة المتحف وموقع الحزب بما يتناسب وأهمية المتحف على مستوى العالم، وذلك على خلفية أن موقع الحزب ذاته كان يمثل امتدادا في السابق للمتحف المصري.  وأوضح إبراهيم أن الأرض كانت ملكا للآثار قبل إقامة مبنى الحزب، وأنه بعودتها سيتم إخلاء المنطقة الملاصقة للمتحف لحمايته من جانب، وعودة زيارته من جهة النيل من جانب آخر كعلاقة مترابطة بين النيل والمتحف وهى التي أرساها أصحاب فكرة بناء المتحف، كون النيل هو شريان الحياة في مصر قديما وحديثا وعلى ضفتيه قامت الحضارة الفرعونية، وأن إعادة ربط المتحف بالنيل يعد مظهرا حضاريا وجماليا ويعيد إلى الأذهان ارتباط الحضارة المصرية بنهر النيل. وعرض إبراهيم استغلال موقع الحزب كحديقة فرعونية تضم الأشجار والنباتات المصرية القديمة، وإضافة معرض دائم إليها يوثق الثمانية عشر يوما الأولى لثورة 25 يناير. ويستهدف التخطيط الجديد المقترح لحديقة المتحف أن تشمل قاعة متعددة الأغراض تقام عليها المعارض الخاصة بصفة دورية تزيد من قيمة المتحف، وتجذب أنواع جديدة من السياحة رفيعة المستوى والمرتبطة بهذه النوعية من الاهتمامات الثقافية، ما يعيد أمجاد المتحف بتقاليده واستعادة وضعه ضمن قائمة المتاحف العريقة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحذيرات من انهيار المتحف المصري تحذيرات من انهيار المتحف المصري



تتقن اختيار التصاميم بألوان تُظهر جاذبية بشرتها السمراء

خيارات مميزة للنجمة جينيفر لوبيز بأكثر من ستايل وأسلوب

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 13:54 2014 الثلاثاء ,29 تموز / يوليو

عبارات حماسية فعالة تحفزك لأداء تمارين اللياقة

GMT 01:55 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

توقعات صادمة للعرافة البلغارية بابا فانغا لعام 2019

GMT 20:25 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

"شخوص البصر" أبرز علامات موت الإنسان

GMT 05:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تكشف النقاب عن هاتف "Pixel 3" الجديد

GMT 19:17 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

رجل يبيع جسد زوجته لصديقه ويموت أثناء معاشرتها

GMT 10:20 2013 السبت ,29 حزيران / يونيو

طرق إرضاء الرجل العنيد

GMT 13:53 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

بوابات فلل خارجية بتصاميم مميزة وعصرية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab