إمام دنماركي يعود عن تطرفه بعد قضية رسوم النبي
آخر تحديث GMT01:21:33
 العرب اليوم -

إمام دنماركي يعود عن تطرفه بعد قضية رسوم النبي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إمام دنماركي يعود عن تطرفه بعد قضية رسوم النبي

كوبنهاغن - أ.ف.ب.

اعلن امام دنماركي ضالع في الجدل حول رسوم النبي محمد التي نشرت عام 2005 انه "تاب" عن تطرفه وقطع علاقاته مع المجموعات الاسلامية التي كان مرتبطا بها. وقال احمد عكاري لصحيفة اكسترا بلاديت "اجل، كانت لي روابط مع المجموعات الاسلامية، لكنني قطعتها كلها". وتابع "اعتقد حقا انه ينبغي ان يكون بوسع الناس ان يتوبوا عن حماقتهم. ما الذي سيحصل ان لم يكن ذلك بوسعنا؟" وكان هذا الامام ساهم في 2005 في تأجيج الحقد ضد بلاده اثر نشر صحيفة يلاندز بوستن رسوما كاريتاكورية تصور النبي محمد وكان من ضمن وفد زار مصر ولبنان لعرض ما يكشف بنظره عداء الدنمارك للاسلام. واثار نشر الرسوم فيما بعد تظاهرات عنيفة ضد الدنمارك اسفرت عن مقتل العشرات وتراجع صادرات المنتجات الدنماركية. وفي 2006 صور عكاري بواسطة كاميرا خفية وهو يوجه تهديدات بالقتل ضد نائب دنماركي مسلم معتدل هو ناصر خضر. وعلى الاثر وصفت الصحافة الامام بانه "الرجل الاول المكروه في الدنمارك". وكانت يلاندز بوستن ولا تزال هدفا لمحاولات اعتداءات على درجات متفاوتة من التخطيط بحسب اجهزة الامن الدنماركية. وبدل عكاري موقفه الاسبوع الماضي مؤكدا انه لا يرى في نهاية الامر اي خطأ في نشر هذه الرسوم.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إمام دنماركي يعود عن تطرفه بعد قضية رسوم النبي إمام دنماركي يعود عن تطرفه بعد قضية رسوم النبي



بدت ساحرة بفستان مع الكاب بألوان باستيل ناعمة

إيفانكا ترامب تخطف الأنظار بإطلالاتها الساحرة في الإمارات

دبي ـ العرب اليوم

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 00:09 2016 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

فوائد عشبة القلب

GMT 18:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

لماذا تبكي كثيرات أثناء ممارسة العلاقة الحميمية أو بعدها

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

كاديلاك اسكاليد 2020 تظهر لأول مرة أثناء اختبارها

GMT 23:20 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق "ToTOk" للمكالمات المجانية مازال متاحا على هذه الهواتف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab