حكومة رام الله تطرح عطاء للتنقيب عن النفط
آخر تحديث GMT09:03:58
 العرب اليوم -

حكومة رام الله تطرح عطاء للتنقيب عن النفط

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حكومة رام الله تطرح عطاء للتنقيب عن النفط

رام الله ـ صفا

طرحت حكومة رام الله في سابقة هي الأولى من نوعها الثلاثاء، عطاء دولي للتنقيب عن النفط في الضفة الغربية للشركات الأجنبية بالشراكة مع صندوق الاستثمار الفلسطيني. وقال نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية محمد مصطفى في بيان صحفي إن طرح العطاء جاء بعد أن قامت لجنة وزارية برئاسته بإجراء دراسات تقديرية وإعداد وثائق العطاء بالتعاون مع الجهات الاستشارية العالمية التجارية والقانونية المختصة. وكان مجلس وزراء حكومة رام الله وافق في 4 مارس الجاري على طرح وزارة الاقتصاد العطاء ضمن منطقة امتياز ذات مساحة قدرها حوالي 432 كم2 تمتد من شمال مدينة قلقيلية إلى غرب مدينة رام الله. وأوضح مصطفى أن مجال المشاركة في العطاء سيكون مفتوحاً على قدم المساواة أمام جميع الشركات التي تمتلك الخبرات التقنية والقدرات المالية على تطوير المشروع، على أن تقدم هذه الشركات عروضها حتى 30 يونيو المقبل. تأكيد للسيادة وقال مصطفى إن تنفيذ هذا المشروع "سيؤكد السيادة الفلسطينية على مواردنا الطبيعية، ونقطة انطلاق لمزيد من المشاريع المتعلقة باستغلال ثرواتنا الطبيعية سواء كانت في الأغوار الفلسطينية أو في البحر الميت أو الغاز الطبيعي في المياه الإقليمية الفلسطينية قبالة شواطئ غزة ". وأضاف أنه "سيكون المشروع خطوة مهمة نحو التخلص من التبعية الاقتصادية لإسرائيل، وذلك انسجاماً مع استراتيجية الحكومة الفلسطينية الهادفة إلى بناء اقتصاد قوي ومستقل، وتوفير الحياة الكريمة لجميع المواطنين ". ويعتمد السوق الفلسطيني بشكل كلي حالياً على استيراد المحروقات بأنواعها من الكيان الإسرائيلي فيما يسبب عدم استقرار كميات المحروقات في السوق الفلسطينية، إضافة إلى سعرها المرتفع من أهم العوامل المعيقة لتطور المشاريع الصناعية. وتشير التقديرات الأولية إلى أن حجم مخزون النفط في منطقة الامتياز يتراوح ما بين 30 مليون و186 مليون برميل. ووفقاً لشروط العطاء، فإن المشروع سيعود على خزينة السلطة الفلسطينية بما يزيد عن 1 مليار دولار أميركي خلال عمره. كما تنص شروط العطاء على دخول صندوق الاستثمار الفلسطيني في شراكة مع الشركة التي سيتم اختيارها من خلال العطاء لتشكيل الشركة المطورة للمشروع، وذلك بصفته الذراع الاستثماري للسلطة، بنسبة يتم تحديدها عن طريق المزايدة، بحيث لا تقل نسبة مشاركة الصندوق عن 25% من المشروع. وسيقوم صندوق الاستثمار بدفع جزء من تكاليف المشروع بنسبة تتوافق مع نسبة مساهمته وذلك وفقاً لما هو متبع عالمياً بخصوص مشاركة الأذرع الاستثمارية للدول في مشاريع البترول.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة رام الله تطرح عطاء للتنقيب عن النفط حكومة رام الله تطرح عطاء للتنقيب عن النفط



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة رام الله تطرح عطاء للتنقيب عن النفط حكومة رام الله تطرح عطاء للتنقيب عن النفط



ارتدت سُترة باللون الأسود وحقيبة صغيرة لامعة

كيت موس أنيقة أثناء وجودها في كوريا الجنوبية

سيول ـ منى المصري

GMT 20:24 2019 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

التوتر وأمراض العصر في قناة القنال الخميس

GMT 06:54 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

فوائد نبات الخرفيش

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 17:47 2016 الأربعاء ,23 آذار/ مارس

فوائد فول المونج الصيني

GMT 04:18 2016 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

سيرينا ويليامز تظهر سعادتها برشاقتها بعد التهكم على جسدها

GMT 16:47 2014 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

ذئب أسود يظهر في تركيا للمرة الأولى

GMT 02:32 2018 الأحد ,18 شباط / فبراير

ياسمين سمير فخورة بدور "رنا" في "البيت الكبير"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab