الأوبزرفر المعركة على النفط الليبي تزداد
آخر تحديث GMT17:50:06
 العرب اليوم -

الأوبزرفر: المعركة على النفط الليبي تزداد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الأوبزرفر: المعركة على النفط الليبي تزداد

لندن ـ أ ش أ

نشرت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية تقريرًا خاصًا عن ليبيا، قالت فيه إن تقسيم البلاد يلوح في الأفق، بعدما أثار الاقتتال على النفط انقسامًا جديدًا، وأشارت إلى أن المعركة الهزلية بين حكومة طرابلس والميليشيا المتمردة على التزود بالوقود من ناقلة كشفت الدور المركزي الذي يلعبه النفط في الانقسامات والتوترات التي تربك البلاد. واستهلت الصحيفة تقريرها بالقول إن أحدًا لم يلتفت كثيرًا إلى ناقلة النفط "مورننج جلوري" التي كان تحمل 21 ألف طن، وهى تتجه ذهابًا وإيابًا على طول الساحل الأفريقي الشمالي في وقت مبكر من هذا الشهر. فالناقلات مشهد مألوف، تحمل صادرات النفط الليبية إلى العالم، لكن في الأول من آذار، أغلقت الناقلة جهاز اتصالها المرتبط بالقمر الصناعي، واختفت من عالم خرائط الشحن في العالم، وبعد ثمانية أيام، ظهرت مرة أخرى في أكبر موانئ ليبيا النفطية وفاق سدر المحاصر، من قبل ميليشيا متمردة منذ الصيف الماضي. وفى غضون أسبوع، تسبب وصولها في إقالة رئيس الوزراء، ودفع ليبيا إلى شفا الحرب الأهلية. وتحدثت الصحيفة عن معاناة ليبيا من أربعة عقود من الحكم الديكتاتوري، وقالت إن الوحشية الديكتاتورية قد أخضعت البلاد، فالمدارس والمستشفيات والطرق والمعاشات والتجارة والقضاء والشرطة في حاجة إلى إصلاح عاجل، بينما يفتقر زيدان إلى موظفين مدنيين مدربين لتحقيق ذلك. والأسوأ من ذلك، أنه كان على خلاف مع البرلمان الذي يقوده الإسلاميون والذي عينه في منصبه كرئيس للحكومة. وعندما تعرض للاختطاف لعدة أشهر فى تشرين الأول الماضي، اتهم الإخوان المسلمين بتقويضه. ومنذ هذا الوقت سعى الإسلاميون وآخرون إلى إقالته وألقوا باللوم عليه في المشكلات التي تواجهها ليبيا، والأسوأ أن المليشيات التى فازت في الثورة تتقاتل مع بعضها البعض الآن، في مجموعة مذهلة من التحالفات المتغيرة بما يعمق الأزمة الاقتصادية، ويبعد الاستثمارات الأجنبية. ونقلت الأوبزرفر عن المتحدث باسم قائد المتمردين إبراهيم جثران، قوله إنهم لا يريدون الاستقلال، لكن لو أن الإخوان المسلمين أقوياء بشكل كبير يؤدي إلى حرب أهلية، فإننا سنضطر إلى أن نصبح دولة مستقلة. وتمضى الصحيفة قائلة إن وصول ناقلة النفط مورننج جلوري إلى ليبيا دق أجراس الإنذار في الغرب، فليبيا كانت مبعث قلق، بالفعل في ظل تنامي وجود المتطرفين الإسلاميين وموجات من المهاجرين القادمين من الدول الأفريقية والذين يستخدمونها كمعبر إلى أوروبا. وهناك سبب جديد يسدعى الآن الحفاظ على استقرار ليبيا، وهو غازها الذي تمد به إيطاليا، والذي يمثل مصدر طاقة بديلا، وقيما للاتحاد الأوروبي الذي يعتمد على إمدادات تأتيه من روسيا. وكان الدبلوماسيون الغربيون معجبين بزيدان رغم اعتراف بعضهم أن يفتقر على الكاريزما لكنهم يرونه رجلا ليبراليا يمثل قوة وسط بين الفصائل الليبية.  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأوبزرفر المعركة على النفط الليبي تزداد الأوبزرفر المعركة على النفط الليبي تزداد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأوبزرفر المعركة على النفط الليبي تزداد الأوبزرفر المعركة على النفط الليبي تزداد



ارتدت سُترة باللون الأسود وحقيبة صغيرة لامعة

كيت موس أنيقة أثناء وجودها في كوريا الجنوبية

سيول ـ منى المصري

GMT 13:54 2014 الثلاثاء ,29 تموز / يوليو

عبارات حماسية فعالة تحفزك لأداء تمارين اللياقة

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 11:03 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

أسعار ومواصفات سيارة بولو 2018 الجديدة

GMT 06:32 2014 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

برنامج تدريبي بشأن سلامة المرضى في مستشفى عبري

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 00:14 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سارة نخلة تكشف عن تفاصيل فيلم "منطقة محظورة"

GMT 01:12 2015 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

إنشاء معهد متخصص في السياحة الصحراوية في جانت

GMT 21:18 2014 الإثنين ,17 شباط / فبراير

فوائد الخرشوف لمرضى السكر

GMT 06:01 2013 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

متدربة كمال أجسام تؤكد أن المنشطات حوّلتها إلى رجل
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab