واشنطن ـ العرب اليوم
أسعار النفط واصلت ارتفاعها، فى ظل تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وظل مرور الشحنات عبر مضيق هرمز محدودا، ما أثر على إمدادات النفط العالمية. ولفت تقرير إلى أن أسعار النفط ارتفعت بنسبة تقارب 2٪، مشيرة إلى أن العقود الآجلة لخام برنت ارتفعت 2.16 دولار (2.05٪) لتصل إلى 107.49 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ السابع من أبريل الجارى، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكى 96.17 دولار للبرميل، بارتفاع 1.77 دولار (1.88٪). وقال المتحدث باسم اتحاد مصدرى المنتجات النفطية فى إيران، حميد حسينى، ارتفاع السعر الأساسى للنفط، مشيراً إلى أن السعر الحقيقى للنفط يبلغ 125 دولاراً لأوروبا، وما يزيد على 140 دولاراً لآسيا، وحتى لو فُتح مضيق هرمز، فإن سعر النفط لن يهبط إلى ما دون الـ 80 دولاراً.
ولفت إلى أن سعر النفط سيتضح بعد أن يتضح موقف الحرب الأمريكية ضد إيران، فبعد أن انطلقت جلسة المفاوضات الإيرانية الأمريكية فى إسلام آباد، نشأ قدر من التفاؤل فى الأسواق بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز، ولهذا السبب انخفض سعر النفط العالمى، لكن بعد عدم مشاركة إيران فى اجتماع باكستان الأسبوع الماضى بسبب الحصار البحرى الأمريكى، عادت الأسواق إلى مسارها التصاعدى مرة أخرى. وتزامنا مع زيارة وزير الخارجية الإيرانى إلى باكستان، عادت الأسواق إلى الأمل مرة أخرى، وشهدت الأسواق انخفاضاً جديدا.
وتابع: لا أحد يبيع نفطه بالأسعار التى تُطرح فى بورصات السلع، مؤكداً أن الأسعار المعلنة هى فى حقيقة الأمر أسعار أساسية للتسعير، وأن الأسعار الحقيقية تتراوح إضافة لما بين 20 و30 دولاراً أعلى من ذلك، مضيفا أن الأسعار الحالية مرتفعة، والأسعار المستقبلية تتجه أيضاً نحو الارتفاع، إذا استمر سيناريو الحصار البحرى وعدم تصدير النفط الإيرانى، وإذا فُرضت قيود أيضاً على حركة الملاحة فى مضيق باب المندب، فيجب أن ننتظر أسعاراً للنفط تتجاوز 150 دولاراً فى المستقبل القريب.
وفى سياق متصل، أعلنت الصين، أمس، معارضتها لقرار الولايات المتحدة فرض عقوبات على إحدى مصافيها بسبب شرائها شحنات من النفط الخام الإيرانى، وفقا لما نقلت وكالة «أسوشيتد برس»، وتمنع هذه الإجراءات الشركة، إلى جانب جهات أخرى تنقل النفط الإيرانى، من الوصول إلى النظام المالى الأمريكى. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، إن بكين تُعارض العقوبات الأحادية غير القانونية التى تفتقر إلى أساس فى القانون الدولى، وتحث الولايات المتحدة على وقف ممارساتها الخاطئة المتمثلة فى إساءة استخدام العقوبات وتطبيق الولاية القضائية خارج حدودها، وتابع: سندافع بحزم عن الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
انخفاض أسعار النفط مع استئناف التصدير من روسيا
العقوبات الأميركية تربك واردات النفط الصينية وتعيد توجيه الناقلات
أرسل تعليقك