بروكسل ـ العرب اليوم
قفزت أسعار الغاز الطبيعي بالجملة في أوروبا بنحو 3.5% خلال تعاملات اليوم ، لتبلغ أعلى مستوياتها منذ 23 مارس الماضي، متأثرة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وجاء هذا الارتفاع المفاجئ إثر تقارير عن اندلاع حريق في ناقلة تجارية بعد تعرضها لهجوم في مضيق هرمز، مما أثار مخاوف واسعة النطاق من احتمالية تعطل إمدادات الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم.
ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية بالغة باعتباره الشريان البحري الأبرز للطاقة عالمياً؛ إذ يعبر من خلاله نحو خُمس إمدادات الغاز المسال العالمية القادمة من كبار منتجي الخليج.
وتتفاعل الأسواق الأوروبية بحساسية شديدة مع أي تهديدات في المنطقة، لا سيما بعد اعتمادها الكثيف على الشحنات البحرية لتعويض غياب إمدادات الأنابيب الروسية خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا التأزم البحري في وقت بالغ الدقة لشركات المرافق والطاقة في أوروبا، تزامناً مع قفزة بنسبة 2.2% في أسعار النفط الخام، ما دفع عقود الغاز المرتبطة به للارتفاع أيضاً.
ورغم استمرار حركة الملاحة في المضيق تحت حراسة أمنية مكثفة، فإن مجرد التلويح بالخطر دفع شركات التأمين لفرض رسوم باهظة لتغطية مخاطر الحرب، وهي تكاليف إضافية تُرجمت فوراً في شكل زيادات سعرية بالأسواق الأوروبية.
وقد يهمك أيضًا :
تراجع واردات إسبانيا من الغاز الطبيعي 1%
ارتفاع مشتريات آسيا من الغاز الطبيعي وسط تراجع الأسعار
أرسل تعليقك