بنك قطر الوطني  إمكانيات النمو في إندونيسيا مهددة بعدم الإستقرار
آخر تحديث GMT10:50:29
 العرب اليوم -

بنك قطر الوطني : إمكانيات النمو في إندونيسيا مهددة بعدم الإستقرار

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بنك قطر الوطني : إمكانيات النمو في إندونيسيا مهددة بعدم الإستقرار

الدوحه - قنا

رجح التحليل الأسبوعي لمجموعة QNB أن يتأثر النمو سلبا في إندونيسيا بعدم الاستقرار في المدى القصير وضعف البنية التحتية هناك ، وذلك على الرغم من الإمكانيات الكامنة للنمو في المدى الطويل التي تجعلها واحدة من أسرع الاقتصاديات نموا في العالم . وقال التحليل الصادر اليوم إن نتائج الانتخابات البرلمانية والرئاسية في عام 2014 سيتوقف عليها الكثير في هذا الشأن، وأن قدوم حكومة جديدة ملتزمة بتطوير البنية التحتية قد تقود في النهاية إلى إطلاق يد القطاع الخاص الإندونيسي،  معتبرا أن "الحالة السيئة" للبنية التحتية في إندونيسيا تركت أثرها السلبي سلفا على النمو. وأشار التحليل إلى تقديرات بأن البنية التحتية "المتهالكة" في إندونيسيا تكبح النمو في الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 3- 4 نقاط نسبية كل سنة، ورأى أن هذا الوضع السيئ للبنية التحتية هو السبب الرئيس الذي جعل المجموعة تقدر نسبة النمو في إندونيسيا بأقل من الاتجاه العام عند 5 بالمائة للأعوام 2015-2018، كما أن هناك مخاطر أكبر بأن يصبح النمو أبطأ من ذلك في المدى المتوسط في حال انهيار البنية التحتية تحت وطأة النمو السكاني العالي ، وإعاقة تطور القطاع الخاص. لكن التحليل أكد أن إندونيسيا تملك إمكانيات هائلة للنمو في المدى الطويل، حيث يتزايد عدد سكانها الكبير بسرعة عالية وبتركيبة ملائمة مع تصاعد في الثراء، كما أن لديها ثروة ضخمة من الموارد الطبيعية، بالإضافة إلى وجود قطاع خاص شديد الحيوية يمثل الرافعة لآفاق النمو المستقبلي لهذا البلد. وذكر التحليل أن إندونيسيا تقدمت سلفاً إلى المركز السادس عشر على مستوى العالم من حيث حجم الاقتصاد بناتج محلي إجمالي بلغ 878 مليار دولار في عام 2012 ، كما كانت الدولة الثالثة الأسرع نموا بين دول مجموعة العشرين خلال الأعوام 2008 - 2012، وبهذه المعطيات الاقتصادية القوية ، فإنها مرشحة للنمو بمعدل سنوي عال جدا. لكن التحليل أضاف "أن الاقتصاد الإندونيسي رغم هذه القدرات الكامنة القوية دخل مؤخراً في منطقة وعرة، حيث اتسع العجز في الحساب الجاري ليصل إلى 4.4بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني من عام 2013، وأدى انخفاض أسعار السلع وتراجع صادرات الموارد الطبيعية إلى خفض عائد الصادرات، وذلك مع تواصل الطلب المحلي بقوة دافعا فاتورة الواردات لأعلى". وأشار التحليل إلى أن ثقة المستثمرين اهتزت أكثر بإعلان بنك الاحتياطي الأمريكي في 18 مايو 2013 عن نواياه الهادفة لخفض برنامج شراء الأصول ، المعروف باسم "التخفيف الكمي".  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنك قطر الوطني  إمكانيات النمو في إندونيسيا مهددة بعدم الإستقرار بنك قطر الوطني  إمكانيات النمو في إندونيسيا مهددة بعدم الإستقرار



ارتدت بدلة بنطال كلاسيكي باللون الكريمي مع سترة برقبة بولو

كيتي سبنسر تُقلِّد إطلالات عمَّتها الأميرة ديانا

باريس - العرب اليوم

GMT 08:06 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أول رئيس دولة يوضع في الحجر الصحي بسبب "كورونا"

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

GMT 07:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

قرار جديدة من محكمة الأسرة بشأن أحمد الفيشاوي

GMT 16:32 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

كشف حقيقة ظهور إيهاب توفيق على الشرفة أثناء حريق منزله

GMT 13:05 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

"داتسون" اليابانية تنافس عالميًا بسيارة بسعر 9 آلاف دولار

GMT 02:57 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

أسباب انطفاء محرك السيارة أثناء السير وكيفية حلها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab