بنك إيطاليا المأزق السياسي يعوق التعافي الاقتصادي
آخر تحديث GMT22:45:10
 العرب اليوم -

بنك إيطاليا: المأزق السياسي يعوق التعافي الاقتصادي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بنك إيطاليا: المأزق السياسي يعوق التعافي الاقتصادي

روما ـ وكالات

قال مسؤول في بنك ايطاليا المركزي يوم السبت إن المأزق السياسي في البلاد وتجدد الاضطرابات بالأسواق المالية قد يقوض تعافي البلاد من أسوأ ركود تمر به خلال 20 عاما. كان الرئيس الايطالي جورجيو نابوليتانو طلب من زعيم يسار الوسط بيير لويجي برساني معرفة ما إذا كان بوسعه نيل مساندة البرلمان لتشكيل حكومة وانهاء حالة الجمود التي تمخضت عنها انتخابات لم تسفر عن فوز أي حزب بالأغلبية داخل البرلمان. ومر شهر تقريبا منذ الانتخابات ومازالت ايطاليا ثالث أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو تواجه خطر أسابيع من عدم التيقن في وقت تتجدد فيه المخاوف من قلاقل جديدة بأسواق منطقة العملة الموحدة جراء أزمة قبرص. وقال فابيو بانيتا نائب المدير العام للبنك المركزي في نص كلمة سيلقيا خلال مؤتمر في مدينة بيروجيا الايطالية "في الأسابيع القليلة الماضية تجدد عدم التيقن بشأن مستقبل الاقتصاد الايطالي. "التحسن بالغ التواضع المتوقع في نهاية العام معرض للخطر من جراء وضع سياسي محلي لا يمكن التكهن به وتجدد الاضطرابات المالية في منطقة اليورو." كانت حكومة تسيير الأعمال برئاسة ماريو مونتي قد قامت يوم الخميس بخفض توقعاتها للنمو هذا العام إلى -1.3 بالمئة من -0.2 بالمئة ورفعت هدفها لعجز الميزانية إلى 2.9 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بدلا من 1.8 بالمئة. وتعاني ايطاليا من ركود اقتصادي منذ منتصف 2011 ومن غير المتوقع أن تظهر أي نمو قبل النصف الثاني من العام الحالي على أقرب تقدير. وقال بانيتا إن البلاد مرت على مدى الأعوام الخمسة الأخيرة بفترتي ركود اقتصادي وفقدت 600 ألف وظيفة وسبع نقاط مئوية من الناتج المحلي الإجمالي. وأضاف أن البنك المركزي يفحص سلامة عمليات خفض للقيمة قام بها عدد كبير من البنوك الكبيرة والمتوسطة وإنه طلب في بعض الأحيان إجراءات تصحيحية. وقال "المحافظة على مستوى ملائم من تغطية المخاطر يسمح للبنوك بالاحتفاظ بثقة المستثمرين الأجانب وجذب تمويل خارجي بتكلفة منخفضة." وقال إن البنك المركزي طلب من البنوك خفض التكاليف باستخدام تقنيات جديدة وبيع أصول غير أساسية وتبني سياسات منطقية للتوزيعات النقدية بهدف تعزيز الربحية ودعم ميزانياتها ومواصلة تمويل الاقتصاد الحقيقي. وعمدت البنوك الايطالية إلى تقليص الإقراض مع تراجع جودة الائتمان من جراء الأزمة وارتفاع تكلفة التمويل وتراجع الربحية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنك إيطاليا المأزق السياسي يعوق التعافي الاقتصادي بنك إيطاليا المأزق السياسي يعوق التعافي الاقتصادي



لمشاهدة أجمل الإطلالات التي تستحق التوقف عندها

نجمات خطفن الأنظار خلال أسبوع الموضة في ميلانو

ميلانو - العرب اليوم

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 08:11 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

عودة إنستجرام للعمل بشكل طبيعى لكل مستخدميه حول العالم

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 03:13 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة ديكورات غرف نوم بالزهري الباستيل مودرن ومميز

GMT 23:57 2019 الإثنين ,13 أيار / مايو

أشكال سيراميك حمامات 2019 باللون الأسود

GMT 19:49 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

شركة جوجل تطلق نقاط توزيع إنترنت مجانية فى نيجيريا

GMT 07:11 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

توقّعات باحتواء "آيفون 11" على كابل شحن "USB-C"

GMT 20:32 2018 السبت ,16 حزيران / يونيو

روس كوسموس توسع تعاونها مع الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab