المركزي التونسي يُحذر من تداعيات المأزق السياسي على إقتصاد البلاد وتوازناته المالية
آخر تحديث GMT04:07:53
 العرب اليوم -

"المركزي التونسي" يُحذر من تداعيات المأزق السياسي على إقتصاد البلاد وتوازناته المالية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "المركزي التونسي" يُحذر من تداعيات المأزق السياسي على إقتصاد البلاد وتوازناته المالية

تونس ـ وكالات

حذر البنك المركزي التونسي من مخاطر تداعيات المأزق السياسي الراهن على إقتصاد البلاد،وتوازناته المالية،ودعا إلى إتخاذ التدابير اللازمة لإعادة النشاط الإقتصادي إلى نسقه الطبيعي. وقال في بيان وزعه اليوم الخميس،إن مجلس إدارته أعرب خلال إجتماعه الدوري الذي إنتهت أعماله في ساعة متأخرة من مساء أمس،عن قلقه إزاء التطورات التى تشهدها البلاد،وذلك في إشارة إلى المأزق السياسي الذي تشهده تونس هذه الأيام. وحذر في هذا السياق من "خطورة تبعات هذا المأزق السياسي على النشاط الإقتصادي ،وعلى التوازنات المالية الداخلية والخارجية للبلاد في صورة لم يتم تطويق هذا المأزق في أقرب وقت". وتعيش تونس هذه الأيام على وقع أزمة سياسية خانقة تفجرت في أعقاب إغتيال المعارض محمد براهمي النائب بالمجلس التأسيسي برصاص مجهولين في الخامس والعشرين من الشهر الماضي. ودعا البنك المركزي التونسي في بيانه إلى "ضرورة إتخاذ التدابير العاجلة على الأصعدة السياسية والأمنية والإقتصادية التى من شأنها أن تساعد بتضافر كل الجهود على تدارك الوضع وإستعادة النشاط الإقتصادي بالنسق المطلوب".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركزي التونسي يُحذر من تداعيات المأزق السياسي على إقتصاد البلاد وتوازناته المالية المركزي التونسي يُحذر من تداعيات المأزق السياسي على إقتصاد البلاد وتوازناته المالية



GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 00:09 2016 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

فوائد عشبة القلب

GMT 18:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

لماذا تبكي كثيرات أثناء ممارسة العلاقة الحميمية أو بعدها

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

كاديلاك اسكاليد 2020 تظهر لأول مرة أثناء اختبارها

GMT 23:20 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق "ToTOk" للمكالمات المجانية مازال متاحا على هذه الهواتف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab