المركزي التونسي تفاقم الاحتقان السياسي اصبح يهدد الاقتصاد اكثر من اي وقت مضى
آخر تحديث GMT09:19:43
 العرب اليوم -

المركزي التونسي: تفاقم الاحتقان السياسي اصبح يهدد الاقتصاد اكثر من اي وقت مضى

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المركزي التونسي: تفاقم الاحتقان السياسي اصبح يهدد الاقتصاد اكثر من اي وقت مضى

تونس – العرب اليوم

حذر البنك المركزي التونسي من أن تفاقم الاحتقان السياسي في تونس التي تعيش ازمة سياسية حادة منذ اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في 25 تموز الماضي، "أصبح يهدد سلامة ونسيج الاقتصاد الوطني أكثر من أي وقت مضى". وأعرب البنك في بيان نشره على موقعه الالكتروني الرسمي عن "عميق انشغاله إزاء استمرار المخاطر التي تهدد سير الاقتصاد الوطني على خلفية تواصل عدم وضوح الرؤية (السياسية) لدى المتعاملين الاقتصاديين، وتداعياتها على قطاعات الإنتاج والتصدير". كما اعرب عن قلقه اثر تراجع ترتيب تونس 40 مركزا في آخر تقرير لمنتدى دافوس العالمي حول تنافسية اقتصاديات دول العالم. وقال البنك ان "مكانة الاقتصاد التونسي تراجعت من المرتبة 40 في فترة 2011- 2012 إلى المرتبة 83 بالنسبة للفترة 2013-2014 حسب آخر تقرير لمؤسسة دافوس". ودعا البنك "كل الأطراف (السياسية) المعنية لمضاعفة الجهود من أجل تثبيت الاستقرار في البلاد، الذي يبقى الضامن الأساسي لإنعاش النشاط الاقتصادي ودعم الاستثمار الداخلي والأجنبي ودفع التشغيل".    

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركزي التونسي تفاقم الاحتقان السياسي اصبح يهدد الاقتصاد اكثر من اي وقت مضى المركزي التونسي تفاقم الاحتقان السياسي اصبح يهدد الاقتصاد اكثر من اي وقت مضى



تلازم المنزل برفقة عائلتها بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد

نانسي عجرم تُشارك جمهورها صورة بفستان عصريّ من "ذا فويس كيدز"

بيروت - العرب اليوم
 العرب اليوم - 5 أفكار مختلفة لحفل زفاف بسيط ومميز في زمن "كورونا"
 العرب اليوم - 11 نصيحة لعطلة منزلية لا تنسى في ظل الحجر الصحي

GMT 21:49 2020 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

اكتشاف دواء يدمر فيروس كورونا خلال 48 ساعة

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

تعرف على تفاصيل أول لقاح مكتشف لعلاج كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab