المركزي الأوروبي يخفض معدلات الفائدة الأساسي
آخر تحديث GMT02:20:26
 العرب اليوم -

"المركزي الأوروبي" يخفض معدلات الفائدة الأساسي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "المركزي الأوروبي" يخفض معدلات الفائدة الأساسي

براتيسلافا ـ أ.ف.ب

امام الازمة المستفحلة في منطقة اليورو والمترافقة مع مستوى بطالة قياسي، قرر البنك المركزي الاوروبي بعد ضغوط خفض معدلات الفائدة الرئيسية الخميس حتى وان كان يحتمل ان لا يكون لهذا التدبير اي تأثير كبير. وقبل الاعلان عن الاجراء، كتب الخبير الاقتصادي لدى آي ان جي كارستن برزيسكي "ان التدهور الاخير في مؤشرات الثقة زاد بوضوح احتمال قيام البنك المركزي الاوروبي بتحرك اضافي هذا الاسبوع". وكان غالبية المستثمرين يعتبرون هذا السيناريو امرا مؤكدا. فالانتعاش المتوقع اعتبارا من الربيع بدأ يفقد مصداقيته مع المنشورات المخيبة للامال. لا سيما وان النشاط الخاص استمر في التقلص في نيسان/ابريل الماضي ولم يوفر هذه المرة المانيا الاقتصاد الاول في المنطقة. ولفتت اناليزا بياتزا من مجموعة الوساطة نويدج "ان فترة الضعف الاقتصادي الطويلة باتت تشمل اكثر البلدان متانة في الاتحاد النقدي مع خطر تراجع النمو". الى ذلك فان البطالة بلغت من جهتها مستوى قياسيا جديدا في اذار/مارس ليصل معدلها الى 12,1% من اليد العاملة الاجمالية في منطقة اليورو، لكنه بلغ 26,7% في اسبانيا و27,2% في اليونان و17,5% في البرتغال. وهذه الارقام اطلقت مجددا الجدل حول صوابية سياسات التقشف التي تفرض منذ بداية ازمة الديون والرامية مبدئيا الى تصحيح المالية العامة، والدعوات الى البنك المركزي الاوروبي ليتدخل مرة جديدة اثناء اجتماع مجلس حكامه في براتيسلافا. وكان معدل الفائدة الرئيسية الذي يعتبر مقياسا للاقتراض في منطقة اليورو، حدد ب0,75 % منذ تموز/يوليو، وهو ادنى مستوى تاريخي له. وقرر البنك المركزي الاوروبي خفضه الى 0,5%. وتعتبر جنيفر ماكيون من كابيتال ايكونوميكس انه لو لم يفعل ذلك لكان ادى الى خيبة امل مع تدهور ثقة المستثمرين. لكن عددا من زملائها يرون ان اي تحسين جديد لمعدلات الفائدة سيكون تأثيره محدودا او منعدما على الوضع الاقتصادي. طالما ان البنك المركزي الاوروبي لم يجد حلا لمشكلة نقل سياسته النقدية. فبالرغم من ان المؤسسة المالية اغرقت المصارف بالسيولة بسعر متدن فان هذه الاخيرة تلقى صعوبة في اقراض الاسر والشركات، وخاصة الشركات المتوسطة والصغيرة، في البلدان التي تواجه قدرا اكبر من الصعوبات، او ان حصل ذلك فبفوائد غير مقبولة. ولفت كارستن برزيسكي الى ان "خفضا لمعدلات الفائدة غير مرفق بتدابير استثنائية لاصلاح آلية التحويل ليس له معنى". ومطلع نيسان/ابريل اكد رئيس البنك المركزي الاوروبي ماريو دراغي ان مؤسسته تفكر في الطريقة المناسبة لتجاوز هذه المشكلة بدون اعطاء مزيد من التوضيحات. وقد يعطي الخميس بعض الخيوط حول طبيعة التدابير المطروحة في غياب اعلانات ملموسة. وفي رأي المحللين فان البنك المركزي الاوروبي امام الخيار بين توسيع تشكيلة الضمانات التي يقبلها من المصارف مقابل قروضه ليحثها على اقراض الشركات والمشاركة في خطة مساعدة للشركات الصغيرة والمتوسطة مع بنك الاستثمار الاوروبي. لكن هذه التدابير قد تواجه معارضة البنك المركزي الالماني الذي يرى ان البنك المركزي الاوروبي لن يكون منسجما مع دوره.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركزي الأوروبي يخفض معدلات الفائدة الأساسي المركزي الأوروبي يخفض معدلات الفائدة الأساسي



لم تتخلى عن الصندل المفرغ ذات السلاسل الرفيعة والذهبية

كيم كرداشيان وشقيقاتها يتألقن بإطلالات ساحرة

واشنطن - العرب اليوم

GMT 19:20 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

معلومات لاتعرفها عن قصة نبي الله لوط مع قومه

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 03:09 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"خفقان القلب" أبرز علامات ارتفاع مستويات التوتر

GMT 19:56 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

قصة اغتصاب 5 أشخاص لسيدة أمام زوجها أسفل كوبري

GMT 12:05 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر تويوتا راف فور 2019 الجديدة كليًا ينكشف رسميًا على الانترنت

GMT 18:54 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

تعرف على مميزات وعيوب شفروليه ماليبو 2019

GMT 07:33 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

طرق علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب

GMT 21:40 2016 الثلاثاء ,08 آذار/ مارس

أعراض تسمم الحمل في الشهر التاسع

GMT 22:00 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أغرب 6 قصص عن اغتصاب نساء لرجال بالقوة

GMT 05:52 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

حلقة مطاطية صغيرة تقلل من احتمال الولادة المبكرة

GMT 01:44 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف ينفصل عن زوجته الثانية ندى زيدان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab