البنوك المصرية تواصل رفع الاحتياطيات لمواجهة تعثر عملائها
آخر تحديث GMT14:36:23
 العرب اليوم -

البنوك المصرية تواصل رفع الاحتياطيات لمواجهة تعثر عملائها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - البنوك المصرية تواصل رفع الاحتياطيات لمواجهة تعثر عملائها

القاهرة ـ وكالات

قال مسؤولون إن البنوك المصرية تواصل رفع مخصصاتها المالية بشكل مستمر خلال الفترة الماضية، تحسبا لزيادة حالة التعثر، ومواجهة الديون المشكوك في تحصيلها بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية السيئة في البلاد. وقال محمد بركات رئيس بنك مصر، ثاني أكبر البنوك العاملة في السوق إن مصرفه جنب مخصصات كبرى تناسب التغيرات التي تحدث في السوق، مؤكدا أن محفظة الديون المتعثرة للبنك الحكومي تم تغطيتها بالكامل في ظل مخاوف متصاعدة وإن كانت مؤقتة. وأشار بركات إلى تحرك مصرفه قبل وبعد الثورة المصرية لتسوية الديون المتعثرة لعدد من كبار رجال الأعمال، منهم رامي لكح وإبراهيم كامل وحسام أبو الفتوح، خصوصا وأن تلك المديونية تزيد من تحمل البنوك مخصصات تؤثر على الربحية. وبحسب آخر تقارير البنك المركزي المصري فقد رفعت البنوك من الاحتياطي المخصص لتفادي مخاطر تتعلق بالتعثر ومواجهة الاستثمار في الأوراق المالية المختلفة بنحو 1.7 مليار جنيه، ليصل إلى 29.8 مليار جنيه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي مقابل 27.8 مليار جنيه في سبتمبر بعد أن كان 24.9 مليار جنيه في يوليو. كما رفعت إجمالي المخصصات بنحو مليار جنيه لتصل إلى 53.8 مليار جنيه عن نفس الفترة مقابل 52.912 مليار جنيه في شهر الذي سبقه. وقال الخبير المصرفي أحمد آدم إن زيادة احتياطيات البنوك ومخصصاتها سببه مخاوف من حالات تعثر مترتبة على الوضع السياسي المرتبك حاليا، مشيرا إلى أن البنوك تلجأ إلى تلك الأدوات في حالة التخوف من عدم قدرة العملاء على السداد، وتذبذب البورصة المستثمر بها مبالغ كبيرة. في السياق ذاته قال ربيع نعمة خبير المخاطر والخبير لدى صندوق النقد الدولي، إن البنوك المصرية مطالبة بدراسة المخاطر ومحاصرتها خلال الفترة المقبلة وسط توقعات بزيادتها بسب المشهد السياسي. وقال نعمة إن تغير الملكيات وتعثر عدد من الكيانات الصناعية الكبرى والشركات السياحية من المتوقع أن تزيد عدد المتعثرين، فالمخصصات الحالية وحدها غير كافية للتعامل مع مستقبل الائتمان في مصر، بل قراءة المخاطر المستقبلية هي الأصل في تعامل المصارف المصرية ودول الربيع العربي في المرحة المقبلة. وطالب نعمة البنك المركزي بزيادة الاهتمام بقراءة المخاطر وتحليلها، مع متابعة يقظة للسوق والتغيرات التي تحدث. وتوقع عدد من خبراء البنوك تعرض القطاع المصرفي لموجة جديدة من التعثر، بسبب تداعيات المشهد السياسي الحالي وما يرتب عليه من تباطؤ الاقتصاد المصري، وتراجع معدلات النمو والإيرادات السيادية للدولة. وأشاروا إلى احتمالات ظهور الموجة الجديدة للتعثر من خلال تأخر الشركات والمؤسسات في دفع الأقساط التي تدفع مقابل المديونية في الشهور القادمة، خصوصا في القطاع السياحي الذي تأثر بشدة طوال العامين الماضين. في السياق نفسه يعكف البنك الأهلي المصري، أكبر البنوك العاملة في السوق، على دراسة عدد من طلبات رجال الأعمال المتعثرين لتسوية مديونياتهم، منهم رامي لكح وعماد الجلدة ووليد توفيق صاحب توكيل سيارات كيا، بمحفظة تقدر بنحو 300 مليون جنيه. وقال يحيى أبو الفتوح رئيس قطاع المخاطر والتعثر بالبنك الأهلي المصري إن جميع القطاعات متعرضة بشكل أو بآخر للتعثر، وإن كان قطاع السياحة في مرتبة متقدمة، لكن القطاعات الأخرى الصناعية والتجارية ليست بمنأى عن التعثر المحتمل، ولكنه يرى أن قطاعي الغذاء والدواء بحكم الاحتياج قد يكون في مرتبة أبعد إلى حد ما. كانت آخر موجة لتعثر تعرض لها الاقتصاد المصري قبل ثورة 25 يناير ترجع إلى نهاية عام 2009، إبان ظهور الأزمة المالية العالمية، واستمرت لمدة عامين وأشدها نهاية عام 2011، وقد ترتب عليها حدوث اهتزاز في الموقف المالي لبعض فروع البنوك الأجنبية، وانسحاب بعضها مع تراجع نسبي في أعمال البنوك بشكل عام وسط تحفظ كبير في مجال الائتمان الرافد الأساسي للاستثمار.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنوك المصرية تواصل رفع الاحتياطيات لمواجهة تعثر عملائها البنوك المصرية تواصل رفع الاحتياطيات لمواجهة تعثر عملائها



حضرت عرضًا خاصًّا على مسرح "نويل كوارد"

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في غاية الأناقة

لندن - العرب اليوم

GMT 05:31 2020 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

مرسى مينا في أبوظبي وجهة بحرية للترفيه العائلي
 العرب اليوم - مرسى مينا في أبوظبي وجهة بحرية للترفيه العائلي

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 13:34 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف علي أول تعليق من إسرائيل على وفاة مبارك

GMT 18:05 2017 الأحد ,02 إبريل / نيسان

رفع أسعار خدمة الإنترنت "تراسل ADSL" في سورية

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 21:54 2015 الأحد ,30 آب / أغسطس

نصائح للتخلص من صوت الكعب العالي

GMT 09:24 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

فوائد الزبادي لتقليل ضغط الدم المرتفع

GMT 16:03 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

الصين تفجر مفاجأة بشأن فترة حضانة كورونا

GMT 20:00 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

بريانكا شوبرا ونيك جوناس يحتفلان بزفافهما للمرة الثالثة

GMT 03:20 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

حقائق اسطورية لا تعرفها عن حوريات البحر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab