البنوك البريطانية تتوقع رقابة صارمة بعد عام 2012 الكارثي
آخر تحديث GMT22:25:20
 العرب اليوم -

البنوك البريطانية تتوقع رقابة صارمة بعد عام 2012 "الكارثي"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - البنوك البريطانية تتوقع رقابة صارمة بعد عام 2012 "الكارثي"

لندن - وكالات

توالت الفضائح البنكية في لندن على مدار عام 2012، والتي بدأت ببنك باركليز الذى حظي بنصيب الأسد بعد تلقيه ضربات متتالية أبرزها غرامة تلاعب بفائدة الليبور البالغة 461 مليون دولار، إضافة إلى مخصصات بلغت أكثر من ملياري جنيه استرليني لتعويضات متعلقة بإساءة بيع منتجات تأمين للمستهلكين البريطانيين معروفة بفضيحة تأمينات المستهلكين. ولم تكن هذه الغرامة هي الوحيدة، حيث يترقب البنك فرض غرامة من قبل الهيئات الأميركية قدرها 470 مليون دولار تتعلق باتهامات بالتلاعب في أسواق الطاقة، وتحقيقات منفصلة لا تزال جارية فيما إذا كان باركليز قد دفع رشىً لتأمينِ رخصتِه السعودية. محلل السوق في "سيتي إندكس"، جوشوا ريموند وصف عام 2012 بعام "الفضائح" لأن عددا من الفضائح المختلفة انفجرت في القطاع النبكي. ولم ينجُ أتش أس بي سي من الفضائح حيث دفع أكبر غرامةٍ بنكية على الإطلاق قدرها 1.9 مليار دولار في قضيةِ غسل أموال ذات صلة بعصابات "كارتل" في المكسيك ومخالفته لعقوبات أمريكية في تعاملاته مع إيران وليبيا وكوبا وغيرها من الدول. أمّا ستاندرد تشارترد فقد وافق على دفع 667 مليون دولار للسلطات الأمريكية بسبب صفقات مع كيانات إيرانية وسودانية مخالفة للعقوبات الأمريكية على تلك الدول. من جانبه أعلن بنك "آر بي إس" أنّه في انتظار الغرامةِ النهائية التى ستفرض عليه في قضية الليبور، كما أكّد أنّه خصص 1.7 مليار جنيه إسترليني لتعويضات إساءةِ بيعِ تأمينات المسهلكين. أمّا بنك Lloyds فقد خصص أكثر من 5 مليارات جنيه إسترليني لتغطية غرامات متوقعة في فضيحة تأمينات المستهلكين التي تعدُّ أحد أكبر فضائح التمويل الاستهلاكي في بريطانيا. ومن المتوقع أن تصل قيمة تعويضات المستهلكين إلى 15 مليار جنيه بحسب بعض الإحصاءات أو بغرامات الليبور وغسل الأموال ومخالفة للعقوبات تقدرُ حتى الآن بأكثر من 3 مليارات دولار أمريكي ولكن على الرغم من كل هذه المشكلات القضائية فإنّ مؤشر أسهم المصارف في طريقها إلى تسجيل ارتفاع سنوي. من اللافت أنّ أسعار الأسهم للبنوك لم تتأثر على المدى الطويل لعام 2012 وذلك يشير إلى أنّ على الرغم من الفضائح والضرر للسمعة فإنّ رؤية المستثمرين لم تتأثر على المدى الطويل، خاصة أنّ الأنباء السلبية تم احتسابها في أسعار الأسهم لأن البنوك كانت على علم أنّ هناك غرامات قادمة وعلمنا من فترة أنّ البنوك خصصت مبالغ لذلك. من الصعب التنبؤ بما يحمله المستقبل للبنوك البريطانية وإذا كان عام 2013 يمثّل صفحة جديدة للقطاع، ولكن المصارف تودع السنة في حالة ترقب لقوانين قد تطبَّقُ قريبا ستلزم البنوك بالفصل بين وحدات الصيرفة الاستثمارية والتقليدية، هذا إلى جانب مطالبات من المسؤولين بزيادة الرساميل البنكية للتحصين ضد ضربات مالية بما فيها أي غرامات قانونية إضافية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنوك البريطانية تتوقع رقابة صارمة بعد عام 2012 الكارثي البنوك البريطانية تتوقع رقابة صارمة بعد عام 2012 الكارثي



بدت ساحرة بفستان مع الكاب بألوان باستيل ناعمة

إيفانكا ترامب تخطف الأنظار بإطلالاتها الساحرة في الإمارات

دبي ـ العرب اليوم

GMT 05:49 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة
 العرب اليوم - تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 00:09 2016 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

فوائد عشبة القلب

GMT 18:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

لماذا تبكي كثيرات أثناء ممارسة العلاقة الحميمية أو بعدها

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

كاديلاك اسكاليد 2020 تظهر لأول مرة أثناء اختبارها

GMT 23:20 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق "ToTOk" للمكالمات المجانية مازال متاحا على هذه الهواتف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab