دراسة جديدة تحلل خيوط لغز خوض بعض الناس تجربة سماع الموتى
آخر تحديث GMT14:24:11
 العرب اليوم -

دراسة جديدة تحلل خيوط لغز خوض بعض الناس تجربة "سماع الموتى"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسة جديدة تحلل خيوط لغز خوض بعض الناس تجربة "سماع الموتى"

سماع الموتى
لندن - العرب اليوم

يعتقد واحد من كل مائة مواطن بريطاني أن بإمكانه التواصل مع الموتى، كما تقول شخصيات بارزة بمن فيهم سيلين ديون وكيشا، ويستطيعون الشعور بالراحلين.والآن، حاول العلماء فهم السبب، حيث يبدو أن الظاهرة الغريبة والمخيفة أكثر شيوعا مما قد يعتقده المرء، ما دفع فريقا من الباحثين إلى فحص العشرات من الوسائط والروحانيين، في محاولة لكشف سبب اعتقاد بعض الناس بهذه الظواهر الخارقة.ويعتقد الروحانيون أن الأرواح البشرية تستمر في الوجود بعد الموت، ويمكنها التواصل مع الأحياء من خلال وسيط. ووصلت الفكرة إلى ذروة شعبيتها في أواخر القرن التاسع عشر، وحققت شيئا من العودة في السنوات الأخيرة، حيث تشير الأبحاث البريطانية إلى أن هناك مئات الآلاف من المؤمنين بها منتشرين في جميع أنحاء البلاد.

ومما لا يثير الدهشة، أن ظاهرة التحدث مع الأرواح لم تصمد جيدا أمام الاختبارات العلمية الصارمة.واكتشف العلماء أن الوسطاء الروحانيين أكثر عرضة للأنشطة العقلية الغامرة، ولديهم في كثير من الأحيان تجارب سمعية غير عادية، خاصة في وقت مبكر من الحياة.وتشمل الأنشطة الغامرة تجربة حالات متغيرة من الوعي والأنشطة التخيلية.وأوضح الباحث الرئيسي آدم باول، أن "النتائج تتحدث كثيرا عن "التعلم والشوق". وبالنسبة للمشاركين، ربما مبادئ الروحانية تبدو منطقية لتجارب الطفولة غير العادية بالإضافة إلى الظواهر السمعية المتكررة، التي يتعرضون لها كوسائط ممارسة".ويُقال إن الوسطاء الذين "يسمعون" الأرواح يختبرون اتصالات clairaudient، بدلا من اتصالات clairvoyant ("رؤية") أو clairsentient ("شعور" أو "استشعار").

وأضاف باول: "لكن كل هذه التجارب قد تنتج عن وجود ميول معينة أو قدرات مبكرة أكثر من مجرد الاعتقاد بإمكانية الاتصال بالموتى، إذا حاول المرء بجهد كاف".وشهدت الدراسة قيام باحثين من جامعة دورهام بإجراء مسح على 65 وسيطا من الاتحاد الوطني للروحانيين.ووُجد أن أكثر من 44% من المشاركين أبلغوا عن سماع أصوات الموتى على أساس يومي، بينما قال أكثر من 33% إنهم سمعوا صوتا خلال اليوم الفائت.وسمع معظم الوسطاء الموتى داخل رؤوسهم، ولكن زهاء 30% قالوا إنهم سمعوا أصواتا داخل وخارج رؤوسهم.وقام العلماء أيضا بمسح مجموعة تحكم من 143 فردا من عامة الناس لفهم السمات الرئيسية للوسائط.وتشير النتائج إلى أن الأشخاص الذين يسمعون أصواتا يلجأون إلى المعتقدات الروحانية لشرح معنى أو أهمية تجاربهم الغريبة. ويقول الباحثون إنهم يأملون أن تساعد النتائج الناس على فهم المزيد عن التجارب المؤلمة أو غير القابلة للسيطرة عند سماع الأصوات.

قد يهمك ايضا:

عاصفة ثلجية تربك المرور وتحصد الأرواح في الولايات المتحدة

حرفيون في صحراء المماليك غرب العاصمة المصرية يعيدون الحياة إلى "مدينة الموتى"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تحلل خيوط لغز خوض بعض الناس تجربة سماع الموتى دراسة جديدة تحلل خيوط لغز خوض بعض الناس تجربة سماع الموتى



ميغان ماركل بإطلالة أنيقة خلال مقابلتها مع أوبرا وينفري

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 13:52 2021 الأربعاء ,03 آذار/ مارس

جرأة وروعة الألوان في تصميم وحدات سكنية عصرية
 العرب اليوم - جرأة وروعة الألوان في تصميم وحدات سكنية عصرية

GMT 22:42 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

الصين تتقدم بخطى ثابتة في صناعة الروبوتات

GMT 01:15 2021 الخميس ,25 شباط / فبراير

"نافورة النخلة" وجهة سياحية إماراتية ساحرة

GMT 09:07 2021 الخميس ,25 شباط / فبراير

مجموعة "أوبك +" تدرس تخفيف قيود إنتاج النفط

GMT 04:21 2021 الجمعة ,19 شباط / فبراير

موسك يتربع على عرش أغنى رجل في العالم

GMT 03:13 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة ديكورات غرف نوم بالزهري الباستيل مودرن ومميز

GMT 01:09 2018 الأحد ,24 حزيران / يونيو

حكايات قرآنية ومعجزات من سورة "الإنسان"

GMT 03:58 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

"فولكس فاغن" تستكشف السيارات الطائرة في الصين

GMT 19:27 2015 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

العبي دور الزوجة العشيقة

GMT 07:32 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

مواليد الحمل أفضل أصدقاء لـ3 أبراج
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab