علماء يعثرون علي أعمق خندق طبيعي في محيطات الكرة الأرضية
آخر تحديث GMT01:13:35
 العرب اليوم -

أظهر التحليل وجود نوع جديد من البكتيريا تتغذى على مركبات مماثلة

علماء يعثرون علي أعمق خندق طبيعي في محيطات الكرة الأرضية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - علماء يعثرون علي أعمق خندق طبيعي في محيطات الكرة الأرضية

أعمق خندق طبيعي في المحيطات
واشنطن - العرب اليوم

عثر العلماء في خندق ماريانا، أعمق خندق طبيعي في محيطات الكرة الأرضية، على اكتشاف رائع في قعر هذه "الهاوية" تحت الماء. وأظهر التحليل الميكروبي الأكثر شمولا للخندق، الذي يصل عمقه إلى 10994 مترا في بعض المناطق فيه، وجود نوع جديد من البكتيريا التي تتغذى على مركبات مماثلة لتلك الموجودة في النفط.

وقد عثر العلماء من قبل على كائنات حية دقيقة تتغذى على النفط، ولكن ليس في مثل هذه الأعماق. ووجد العلماء تركيزات لهذه العوالق الميكروبية في أسفل خندق ماريانا، أعلى من أي تركيز آخر تم تسجيله في أي مكان على وجه الأرض، وهذا ما يمكن أن يعطي نظرة جديدة على كيفية وجود الحياة وازدهارها في مثل هذه الأعماق.

اقرا أيضا:

حاسب كمي يسهم في تحكم أفضل في الملاحة الجوية

ويقول أحد الباحثين، الدكتور جوناثان تود، من جامعة إيست أنغليا في المملكة المتحدة: "لقد درسنا جميع العينات وتعرفنا على مجموعة جديدة من البكتيريا المسببة للهيدروكربون".

وأوضح  تود قائلا: "الهيدروكربونات هي مركبات عضوية مصنوعة من ذرات الهيدروجين والكربون فقط، وتوجد في أماكن كثيرة، بما في ذلك النفط الخام والغاز الطبيعي، لذا فإن هذه الأنواع من الكائنات الحية الدقيقة تأكل أساسا مركبات مماثلة لتلك الموجودة في النفط ثم تستخدمها كوقود. وتلعب الكائنات الحية الدقيقة المماثلة دورا في تدهور تسيربات النفط في الكوارث الطبيعية، مثل تسرب النفط لشركة بريتيش بتروليوم في 2010 في خليج المكسيك".

ويقول أفراد فريق البحث إنه ما يزال أمامهم الكثير من الدراسة والبحث في الطريقة التي تتغذى بها هذه البكتيريا عميقا تحت الماء، ليكونوا قادرين على توظيفها يوما ما للمساعدة في تنظيف التسربات النفطية.

ويقول الدكتور نيكولاي بيدينتشوك من كلية الدراسات البيئية في الإمارات، وعضو فريق الباحثين، إن الفريق اكتشف أن الهيدروكربونات "موجودة على عمق 6 آلاف متر تحت سطح المحيط، وربما حتى أعمق، وأن قسما كبيرا منها على الأرجح هو نتيجة تلوث سطح المحيط".

وأكد الدكتور بيدينتشوك أن فريقه فوجئ باكتشاف هيدروكربونات منتجة بيولوجيا في رواسب قاع الخندق، الأمر الذي يشير إلى أن مجموعة ميكروبية فريدة تنتج الهيدروكربونات في هذه البيئة.
وأضاف الدكتور ديفيد لي سميث، من كلية الدراسات البيولوجية في الإمارات أن هذه الهيدروكربونات قد تساعد البكتيريا على البقاء تحت الضغط الساحق في قاع خندق ماريانا، الذي يعادل ثقل 1091 كلغم على ظفر إصبع. مشيرا إلى أنها قد تكون بمثابة مصدر غذائي لميكروبات أخرى تلتهم أي هيدروكربونات ملوثة تغرق نحو قاع المحيط.

وتمكن فريق البحث من خلال التجارب المعملية من التأكد من أن هذه البكتيريا يمكنها حقا استهلاك الهيدروكربونات في الظروف القاسية، وتكمن الخطوة التالية في جمع المزيد من المعلومات حول هذه الميكروبات، ومن أين يمكنها أن تأتي بغذائها من المصادر الطبيعية وغير الطبيعية على حد سواء.

قد يهمك ايضًا:

علماء ينفون فرضية أن "القمر المكتمل" يجعل الناس أكثر غضبًا

لقطات نادرة تظهر "ابتلاع القمر" لكوكب زحل في آذار 2019

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يعثرون علي أعمق خندق طبيعي في محيطات الكرة الأرضية علماء يعثرون علي أعمق خندق طبيعي في محيطات الكرة الأرضية



نانسي عجرم تخطف الأنظار بـ 4 أزياء في 10 أيام أبرزها بـ"الأسود"

بيروت - العرب اليوم

GMT 01:24 2021 السبت ,27 شباط / فبراير

موديلات فساتين جلدية أحدث موضة في ربيع 2021
 العرب اليوم - موديلات فساتين جلدية أحدث موضة في ربيع 2021
 العرب اليوم - ديكورات غرف نوم باللون الرمادي والخشب الطبيعي

GMT 13:07 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

هيئة إيطالية تغرم "فيسبوك" بـ7 ملايين يورو

GMT 00:17 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

تعرف على تأثير تغريدات ماسك على أسواق الأسهم

GMT 02:48 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تعرف على أبرز مميزات وعيوب السيارات الكهربائية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab