تطوير جهاز العودة إلى المستقبل الذي يمكنه التنبؤ بالوقائع البديلة
آخر تحديث GMT13:16:22
 العرب اليوم -

يستطيع إنتاج مجموعة واسعة من الأحداث المستقبلية

تطوير جهاز العودة إلى المستقبل الذي يمكنه التنبؤ بالوقائع البديلة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تطوير جهاز العودة إلى المستقبل الذي يمكنه التنبؤ بالوقائع البديلة

تطوير جهاز العودة إلى المستقبل
واشنطن - العرب اليوم

طور العلماء جهاز "العودة إلى المستقبل" الذي يمكنه التنبؤ بالوقائع البديلة والأحداث المستقبلية المحتملة، من خلال إنشاء كمبيوتر كمي يمكنه إنشاء احتمالات مختلفة للمستقبل.

ويعمل الجهاز في نطاق دون ذري، ويمكنه "توليد أو إنتاج" مجموعة واسعة من الأحداث المستقبلية المحتمل وقوعها في لحظة ما، عند اتخاذ قرار ما، ويستعرضها للشخص، كما لو كان يبحث في سلسلة من الكرات البلورية المختلفة، معتمدا على محاكاة 16 جدولا زمنيا للفوتونات أو "الحزم الضوئية" في مواقع مختلفة.

وبالنسبة للعلماء، فإن هذا الإنجاز يعد دليلا عمليا على غرابة ميكانيكا الكم، وهي مجموعة القواعد التي تحكم العالم دون الذري.

اقرأ أيضا:

هواوي P20 Lite يقدم خوارزميات ذكية لتعزيز الجمال الطبيعي

وأوضح الباحثون أن الكمبيوتر يقدم مجموعة من الاحتمالات التي قد تحدث، ولكن لا يعني أن هذه الأحداث ذاتها ثابتة أو غير قابلة للتغيير، فهي مجرد احتمالات ممكنة الحدوث.

وقال الدكتور مايل غو، أحد العلماء من جامعة نانيانغ التقنية (NTU) في سنغافورة: "عندما نفكر في المستقبل، فإننا نواجه مجموعة واسعة من الاحتمالات، تتطور بشكل كبير مع تقدمنا في المستقبل".

وأوضح غو: "على سبيل المثال، حتى لو كان لدينا احتمالان فقط للاختيار من بينهما كل دقيقة، في أقل من نصف ساعة هناك 14 مليون مستقبل ممكن، وفي أقل من يوم يتجاوز العدد عدد الذرات في الكون".

وأدركت مجموعة البحث أنه، على نطاق أوسع بكثير، يمكن للكمبيوتر الكمي فحص جميع الأحداث المستقبلية المحتملة لعملية اتخاذ القرار، ويقوم بذلك عن طريق وضعهم في "التراكب الكمي"، وهو نوع الفراغ الذي تحدث فيه حالات محتملة مختلفة في وقت واحد.

وأدى الجهاز الجديد إلى فرضية "العديد من العوالم"، وهي فكرة تتمثل في وجود أكوان لا تعد ولا تحصى، تتعايش بالتوازي مع مصير مختلف.

وقال الباحث البارز فرزاد غفاري، طالب الدكتوراه في جامعة غريفيث في أستراليا: "تتعلم العديد من خوارزميات الذكاء الصناعي حاليا، من خلال معرفة كيف يمكن للتغييرات الصغيرة في سلوكها أن تؤدي إلى نتائج مستقبلية مختلفة، لذلك قد تمكن تقنيات الذكاء الصناعي المحسن، الجهاز الكمي من معرفة تأثير أفعاله بشكل أكثر فعالية بكثير".

واستوحى العلماء فكرة هذه الدراسة من الفيزيائي النظري ريتشارد فاينمان، الحائز جائزة نوبل، حيث كان أول من أدرك أنه عندما ينتقل جسيم من النقطة (أ) إلى النقطة (ب) ليس بالضرورة أن يختار مسارا واحدا، بل يتبع في الوقت نفسه جميع المسارات الممكنة التي تربط النقطتين ببعضهما البعض.

وقال العلماء إنه على الرغم من أن جهاز النموذج الأولي يحاكي ما لا يزيد عن 16 من الأحداث الآجلة، فإن الخوارزمية الكمومية الأساسية يمكنها، من حيث المبدأ، التنبؤ بأحداث مستقبلية "بحجم لا محدود".

قد يهمك أيضا:

حاسب كمي يسهم في تحكم أفضل في الملاحة الجوية

غوغل تطور خوارزميات جديدة قادرة على تصنيف الصور وفقًا لجمالها

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تطوير جهاز العودة إلى المستقبل الذي يمكنه التنبؤ بالوقائع البديلة تطوير جهاز العودة إلى المستقبل الذي يمكنه التنبؤ بالوقائع البديلة



GMT 12:13 2021 الإثنين ,10 أيار / مايو

ترتيب غرف النوم لعام 2021 لمنزل عصري ومتجدد
 العرب اليوم - ترتيب غرف النوم لعام 2021 لمنزل عصري ومتجدد

GMT 12:04 2021 الخميس ,29 إبريل / نيسان

هواوي تغوص بعمق في المركبات الكهربائية

GMT 12:50 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

5 مميزات تجب معرفتها عن التحديث الجديد لنظام «iOS»

GMT 02:53 2021 الإثنين ,26 إبريل / نيسان

مصر تنتظر أكثر من مليون سائح روسي هذا العام

GMT 14:02 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

Oppo تعلن رسمياً عن هاتف Oppo A95 5G بمعالج Dimensity 800U

GMT 03:11 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

الصين تطلق الوحدة الأساسية لمحطتها الفضائية

GMT 10:17 2019 الخميس ,27 حزيران / يونيو

هل للسائل المنوي علاقة بشهوة المرأه

GMT 18:27 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تويوتا تطلق وريثة عرش GT86 ثنائية الأبواب
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab