الرياض - العرب اليوم
اتهم عضو مجلس الشورى الدكتور عيسى الغيث بعض العلماء بأنه يريد أن يتخرج على يديه مقلدون وليس مجتهدين، ذاكرا أن التعليم بالتلقين أفضى إلى أن يكون بعض الطلبة أداة مطيعة بيد المحرضين". وقال الغيث خلال محاضرته بمقهى الشباب الثقافي في نادي الحدود الشمالية الأدبي "عن آثار الانقسامات الفكرية على الوطن وشبابه" مساء أول من أمس الاربعاء من الخطأ أن تحرص على يكون ابنك مقلدا لك ونسخة منك لأن عصرك غير عصره، بعض العلماء يريد أن يخرّج مقلدين وليس مجتهدين، وأن التعليم بالتلقين جعل أبناءنا الطلبة أداة مطيعة بيد المحرضين".
واتهم الغيث أصحاب الصوت العالي "وهم أقلية حسب قوله"، بأنهم يقفون أمام التطوير والتقدم سواء في شأن الدين كتوسعة المسعى أو بشأن الدنيا مثل الابتعاث وغيره مما يعود على المسلمين بالفائدة، والدولة السعودية هي أكثر تقدمية ورغبة في التطوير من المجتمع السعودي نفسه.
وأردف الغيث قائلاً: إنه لو كان هناك أحد يستحق أن يكون خليفة للمسلمين لكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله هو خليفة المسلمين، وذلك لمحافظة المملكة على تطبيق الشريعة السمحة، واتخاذها منهج الوسطية والتسامح وحرص الملك عبدالله على الإسلام والمسلمين، ومواكبة التطوير والتقدم الذي يتوافق مع تعاليم ديننا الإسلامي، ويحافظ على أمن بلادنا.
محملا العلماء والمشائخ مسؤولية الرد على الانقسامات الفكرية السلبية عليها، كما حمل القضاء مسؤولية الرد على فاعل تلك الانقسامات، حيث قال "إن تكفير الفعل مسؤولية العلماء أما تكفير الفاعل مسؤولية القضاء".
وأكد الغيث أن الخِطاب الفكري السائد خطابٌ منفر ومحتكر ومتحكم ومصادر للرأي، قائلاً "إن الخطاب مختطف من قِبل فكر، وهذا الفكر متوارث عندنا بالمجتمع وهو خطاب الرأي الواحد فقط".
أرسل تعليقك