دراسة الشرق الأوسط أكثر تعرضًا للإعتداء على التعليم
آخر تحديث GMT23:37:54
 العرب اليوم -
أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

دراسة: الشرق الأوسط أكثر تعرضًا للإعتداء على التعليم

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسة: الشرق الأوسط أكثر تعرضًا للإعتداء على التعليم

الدوحة ـ قنا

أكد "التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات" في دراسة صدرت من 250 صفحة أن المدارس والجامعات، والطلاب والمعلمين والأكاديميين، قد تعرضوا للاستهداف المتعمد باعتداءات أثناء النزاعات في شتى أنحاء العالم. ويرصد تقرير "الاعتداءات على التعليم 2014" في 30 دولة شهدت نمطا من الاعتداءات المتعمدة في الفترة بين 2009 و2013، منها 10 دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي البحرين ومصر والعراق وإيران وإسرائيل/ فلسطين، وليبيا، والسودان، وسوريا، وتركيا، واليمن. وقالت ضيا نيجاوني، مديرة التحالف العالمي "لا يقتصر الأمر على وقوع المدارس والطلاب والعاملين بالتعليم في مرمى النار، بل إنهم يصبحون في أحيان كثيرة أهدافاً للهجمات". وأضافت "يتعرضون للقصف والإحراق وإطلاق النار والتهديد والاختطاف، بسبب صلتهم بالتعليم. إنهم أهداف ناعمة وسهلة، وعلى الدول والجماعات المسلحة حمايتهم من الاستخدام كتكتيك للحرب". وتقوم الجماعات المسلحة غير التابعة لدول والقوات العسكرية والأمنية التابعة للدول على السواء بالاعتداء على التعليم لخدمة مصالحها، على حد قول التحالف العالمي. ربما ينتقم هؤلاء من الدعم المجتمعي المتصور للمعارضة، أو يسعون لإظهار عدم سيطرة الحكومة من خلال الإضرار بالمدارس والمعلمين، أو يستهدفون التعليم والمعلمين كرموز للدولة، أو يهاجمون القوات المتمركزة في المباني المدرسية أو التي تستخدمها، أو يعارضون انتشار أفكار يرونها غير مقبولة، مثل تعليم الفتيات. وقالت ضيا نيجاوني: "إن الاعتداءات على التعليم في السنوات الخمس الأخيرة قد أسفرت عن مقتل مئات الطلاب والمعلمين والأكاديميين، وألحقت الإصابات بآخرين". وتابع: "حُرم مئات الآلاف من الطلاب من الحق في التعليم عندما تضررت أو دُمرت مدارسهم عمداً، أو لدى استخدامها لأغراض عسكرية". تدمير المدارس وتعتبر النزاعات في سوريا وليبيا أمثلة رئيسية على ذلك. ففي سبتمبر 2013 سقطت قنبلة حارقة خلال غارة جوية حكومية على مدرسة ثانوية في الرقة فقتلت 14 طالبا مع عامل التنظيف في المدرسة. وفي ليبيا وخلال الانتفاضة الشعبية ضد نظام معمر القذافي عام 2011، وقع 27 هجوماً متعمداً على الأقل على المدارس معظمها شنته القوات الحكومية وقوات المعارضة بقيادة المجلس الوطني الانتقالي، ما ألحق أضرارا بأكثر من 14 ألف طفل. وفي 24 دولة من بين 30 دولة تستعرضها الدراسة، بما فيها سبعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سيطرت الأطراف المتقاتلة على المدارس كلياً أو جزئياً، واستخدمتها كقواعد وثكنات ونقاط لإطلاق النار ومخازن سلاح ولأغراض أخرى. وتشير الدراسة ان هناك نحو ألف مدرسة في سوريا يُزعم أن القوات الحكومية استخدمتها كمراكز احتجاز وتعذيب. كما يُزعم أن الجيش السوري الحر المعارض استخدم هو أيضا المدارس كقواعد عسكرية ومستشفيات ميدانية ومراكز اعتقال ومستودعات لتخزين الأسلحة. البنايات التي كان من المفترض أن تكون أماكن آمنة للتعلم، أصبحت ساحات معارك جعلها الاستخدام العسكري هدفاً للهجمات. واستهدفت الطائرات العسكرية اليمنية تسع مدارس في محافظة أبين، على سبيل المثال، بعد أن استخدمها مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة لأغراض عسكرية. الاعتداء على التعليم كما يستعرض التحالف العالمي الاعتداءات على التعليم العالي، وهي الاعتداءات التي كان توثيقها أقل من توثيق الاعتداءات على المدارس الابتدائية والثانوية. المعاهد والجامعات والطلاب في التعليم العالي والأكاديميين تعرضوا لاعتداءات في 28 دولة من الدول الثلاثين التي يستعرضها التقرير من بينها 10 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وكان الهدف غالبا هو تقييد حركة الاحتجاج السياسي أو قمع الأفكار والمبتكرات الجديدة في المجالات الحساسة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة الشرق الأوسط أكثر تعرضًا للإعتداء على التعليم دراسة الشرق الأوسط أكثر تعرضًا للإعتداء على التعليم



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab