دراسة جديدة تؤكّد أنّ الواجبات المنزلية تحسّن شخصية الطفل
آخر تحديث GMT19:12:32
 العرب اليوم -

دراسة جديدة تؤكّد أنّ الواجبات المنزلية تحسّن شخصية الطفل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسة جديدة تؤكّد أنّ الواجبات المنزلية تحسّن شخصية الطفل

الواجبات المنزلية
القاهرة -العرب اليوم

تساعد الواجبات المنزلية، الطفل، على التعلم ويمكنها تغيير شخصيته، ووجد الباحثون أن الطلاب الذين يقومون بمزيد من الواجبات المنزلية لديهم وعي وضمير يقظ أكثر من أقرانهم، حيث أن الالتزام بجدول زمني صارم للعمل بعد المدرسة يمكن أن يجعل الأطفال أكثر ميلا لترتيب غرفتهم، والتخطيط ليومهم وممارسة الهوايات.

وتشير النتائج إلى أن الواجبات المدرسية قد تكون أكثر من مجرد مساهمة في تعلم الطلاب، وقد تؤدي أيضًا إلى تغييرات إيجابية في شخصياتهم، في حين أظهرت الدراسات السابقة أن أداء الواجبات المنزلية يرتبط بالإنجاز، حيث كان الباحثين من جامعة توبينغن في ألمانيا مهتمين بمعرفة تأثيره على الشخصية.

وكشف المؤلف الأول للدراسة الدكتور ريتشارد غولنر، أنّ "نتائجنا تظهر أن الواجبات المنزلية ليست ذات صلة فقط بالأداء المدرسي، ولكن أيضا بتنمية الشخصية - شريطة أن الطلاب يمارسون الكثير من الجهد أثناء أداء واجباتهم المنزلية"، وشملت الدراسة 2760 طالبا من مسارين مختلفين في المدارس في بادن فورتمبيرغ وساكسونيا، وفي البداية، تم تقييم الطلاب بعد انتقالهم من المرحلة الابتدائية إلى المدرسة الثانوية، ثم على مدار الثلاث سنوات التالية، تم تقييم الطلاب سنويا قبل بداية كل عام دراسي، وفي كل تقييم، أجاب الطلاب على أسئلة مثل كم واجب منزلي قد حلوه من آخر 10 واجبات منزلية في الرياضيات والألمانية؟، وسئل الطالب أيضا عن الكيفية التي كان يعتقد بها أنه حي الضمير ومجتهد، بما في ذلك ما إذا كان سيصف نفسه بأنه مرتب أو فوضوي.

أقرأ أيضاً :

مُعلِّمة تبتكر طريقة جديدة مرحة وممتعة لتقييم الواجبات المنزلية

وبالإضافة إلى التقارير الذاتية للطلاب، طلب من الآباء أيضا تقييم ضمير أطفالهم. وأظهرت النتائج أن الطلاب الذين استثمروا الكثير من الجهد في القيام بواجباتهم المنزلية استفادوا أيضا من حيث يقظة الضمير، وبينما أظهرت الدراسات السابقة أن يقظة الضمير والاجتهاد تنخفض عادة في مرحلة الطفولة المبكرة، تشير النتائج إلى أن القيام بواجبك المنزلي يقابل هذا الانخفاض. وعلى النقيض من ذلك، فإن الطلاب الذين لم يبذلوا جهدا في أداء واجباتهم المنزلية قد شهدوا انخفاضا كبيرا في يقظة الضمير والاجتهاد.

وقال مدير معهد بحوث هيكتور لعلوم التربية وعلم النفس البروفسور أولريش تراوتوين، "إن السؤال عما إذا كان القيام بواجبك المنزلي يمكن أن يؤثر أيضًا على تنمية اجتهادك ويقظة ضميرك قد أهُمل في الغالب في المناقشات السابقة لدور الواجبات المنزلية، نحن بحاجة إلى تحديد، بشكل أكثر دقة، هي التوقعات التي لدينا بشأن إمكانات الواجبات المنزلية وكيف يمكن الوفاء بهذه التوقعات".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

أهمية الواجبات المنزلية في حياة طفلك

إلغاء الواجبات المنزلية في مدارس مدينة هالشتاهامر السويدية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تؤكّد أنّ الواجبات المنزلية تحسّن شخصية الطفل دراسة جديدة تؤكّد أنّ الواجبات المنزلية تحسّن شخصية الطفل



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 17:56 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يقول إن واشنطن لا تعرف مع من تتفاوض في إيران
 العرب اليوم - ترامب يقول إن واشنطن لا تعرف مع من تتفاوض في إيران

GMT 11:08 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية
 العرب اليوم - علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 11:21 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مأزق التكنولوجيا الجامحة

GMT 08:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

غارات جوية روسية تستهدف جسرًا في العاصمة الأوكرانية كييف

GMT 05:47 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

إنفانتينو يخسر دعم بلده سويسرا في حملته لرئاسة الفيفا

GMT 15:00 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

بزشكيان يؤكد استعداد إيران للحوار مع واشنطن رغم الخلافات

GMT 03:35 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيلون ماسك يثير الجدل بحيلة طبية لتخفيف حرقة المعدة

GMT 11:19 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حلول يائسة في أوقات عصيبة

GMT 11:08 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية

GMT 18:11 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

العصابات المسلحة تختطف وتهاجم في غزة وسط قصف إسرائيلي

GMT 06:05 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

جددي ديكور منزلك بالمرايا في خريف 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab