بكاء الأطفال صباحًا وسيلة للهروب من المدرسة
آخر تحديث GMT14:54:03
 العرب اليوم -
الكاظمي يعلن تسمية 6 مارس يوما وطنيا للتسامح والتعايش في العراق فلسطين تعلن إغلاق محافظة رام الله والبيرة في إطار مكافحة كورونا السيسي يؤكد رفضه سياسة الأمر الواقع بشأن سد النهضة البرهان سؤكد أنه ناقش مع الرئيس المصري الملفات التي تدعم التعاون المشترك الرئيس المصري يؤكد نتمسك باتفاق قانوني ملزم بشأن تشغيل وملء سد النهضة رئيس الوزراء التونسي يرفض مطالبة الرئيس له بالاستقالة ويعتبرها " كلاما لا معنى له" السيسي يؤكد العلاقات الثنائية مع السودان شهدت تطورا كبيرا مؤخرا.. وهناك ارتباط وثيق بين الأمن القومي للبلدين السيسي يؤكد مصر ستظل داعمة للسودان لتحقيق التنمية رئيس مجلس السيادة السوداني يصرح نثمن مواقف مصر الداعمة للسودان في المرحلة الانتقالية الرئاسة المصرية تعلن مصر تدعم المقترح السوداني لتشكيل رباعية دولية تشمل رئاسة الاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة للتوسط في ملف سد النهضة
أخر الأخبار

بكاء الأطفال صباحًا وسيلة للهروب من المدرسة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بكاء الأطفال صباحًا وسيلة للهروب من المدرسة

القاهرة ـ العرب اليوم

يسعد الطفل كثيراً أثناء فترة الاستعداد للعام الدراسى الجديد، نظراً للاهتمام وكثرة الخروج والتجول لإحضار الطلبات اللازمة لهذا العام، إلا أن الأم تفاجأ مع أول يوم مدرسة ببعض التصرفات التى لم تعتد عليها من طفلها، مثل البكاء الكثير أو إدعاؤه المرض، للهروب من الدراسة. تقدم الدكتورة نبيلة السعدى، أخصائية التواصل بالمركز المصرى للاستشارات الأسرية والزوجية، بعض طرق السيطرة على هذا اليوم، فتقول: يطلق على هذا التمثيل الذى يقوم به الطفل لقب "إرهاب المدرسة"، وتبدأ هذه المعاناة منذ اليوم الأول له فى المدرسة بداية من مرحلة ذهابه إليها، وقد تمتد مع الطفل إلى مرحلة المراهقة إذا لم يتم التعامل معاها بطريقة هادئة. وتتابع: يظهر الطفل كل يوم بنوع من المرض مثل ألم المعدة أو شعوره بالغثيان أو البكاء المستمر المصاحب له الصراخ المرتفع، ومن المحتمل أن يكون هذا مجرد تمثيل من الطفل على أسرته، أو أنه يشعر بها بالفعل نتيجة للحالة النفسية السيئة التى يمر بها. وتضيف "أخصائية التواصل"، كل هذه الأعراض من الناحية العلمية لابد أن نتعرف على أسبابها، والتى تتمثل فى ثلاثة محاور وهم الطفل، المدرسة، الأسرة أو من خلال العوامل المشتركة بين الثلاثة محاور. وتوضح الدكتورة نبيلة، أن الطفل تصيبه هذه الحالة لأنه يُعانى من قلق الفراق، فهو لا يريد أن يفتقد أمان البيت، لهذا أصبح يُعبر عن احتجاجه بأى عرض من الأعراض المرضية، ولكن هذا الأمر يمكن علاجه بسهولة عن طريق التعرف أولاً على الأسباب التى تؤدى به إلى الشعور بالخوف ومحاولة علاجها بالتعاون مع إدارة المدرسة ومُدرِّسى الطفل. وتؤكد د. نبيلة، يجب على الأسرة خلال هذه المرحلة عدم طاعة الطفل لرغبته فى أن يظل بالمنزل، وذلك يكون بلا شدة أو قسوة، ولكن بصرامة حتى يتأكد الطفل أنه لا طريق له للهرب من الذهاب إلى المدرسة، بالإضافة إلى مرافقة الطفل إلى المدرسة، والبقاء معه مدة معينة، ويتم تقليل ساعات البقاء معه تدريجيًّا، حتى يأخذ الطفل على المدرسين والتلاميذ. وتشير د. نبيلة، إلى أن عامل الحافز هو مفتاح السر لحل هذه المشكلة، من خلال تحديد أوقات للاستجمام واللعب، ورحلات فى حالة الانتظام فى الذهاب للمدرسة والتفوق، بالإضافة إلى مشاركته قبل النوم مساءً فى تحضير جميع متعلقاته المدرسية ليتكون لديه استعداد مسبق لذهابه إلى المدرسة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بكاء الأطفال صباحًا وسيلة للهروب من المدرسة بكاء الأطفال صباحًا وسيلة للهروب من المدرسة



تعرف على أجمل إطلالات إيما كورين اليومية بتصاميم عصرية

واشنطن - العرب اليوم

GMT 00:17 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

تعرف على تأثير تغريدات ماسك على أسواق الأسهم

GMT 10:32 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

"فيسبوك" تعمل على تصميم ساعات ذكية

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 04:40 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا أوكتافيا vRS سيارة حديثة بمواصفات قديمة

GMT 09:41 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

مجموعة من النصائح لاختيار ألوان دهانات الحوائط
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab