روسيا تدشّن مشروع يامال الضخم للغاز في سيبيريا
آخر تحديث GMT14:22:52
 العرب اليوم -

روسيا تدشّن مشروع "يامال" الضخم للغاز في سيبيريا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - روسيا تدشّن مشروع "يامال" الضخم للغاز في سيبيريا

روسيا تدشّن مشروع «يامال» الضخم للغاز
موسكو - العرب اليوم

دشّنت روسيا مشروع “يامال” للغاز الضخم أمس، في الجزء الواقع في القطب الشمالي من سيبيريا، الذي شُيّد في ظروف مناخية وجيولوجية قاسية، بمشاركة المجموعة الفرنسية “توتال” والصين، وأرسلت المجموعة الروسية الخاصة “نوفاتيك” التي تترأس كونسورسيوم دولي يقود المشروع، الشحنة الأولى من الغاز الطبيعي المسال من مرفأ سابيتا أمس، بعدما أعلنت هذا الأسبوع بدء إنتاج الغاز على الخط الأول وقدرته تصل إلى 5.5 مليون طن سنوياً. ويهدف المشروع البالغة قيمته 27 بليون دولار، ويُعد من أوسع المشاريع في العالم وأكثرها طموحاً، إلى بناء مصنع لتسييل الغاز يسمح بإنتاج 16.5 مليون طن سنوياً بدءاً من عام 2019، وعلى ثلاث مراحل.

وشكل إطلاق المشروع، الذي تملكه “نوفاتيك” (50.1 في المئة) و “توتال” (20 في المئة) وشركتا النفط الوطنيتان الصينيتان (20 في المئة) وصندوق طريق الحرير ( 20 في المئة)، نجاحاً كبيراً بعدما شهد تحديات تقنية ومالية، وتضم شبه جزيرة يامال ثروات ضخمة، لكنها منطقة معزولة في شمال دائرة القطب الشمالي على بعد 2500 كيلومتر من موسكو، ويمكن أن تنخفض درجة الحرارة فيها إلى 50 تحت الصفر. وتطلّب المشروع منذ بدايته في 2013 تشييد مطار ومرفأ وخزانات، على رغم الجليد الذي يستمر فترة طويلة من العام.

وقال الخبير في قطاع المحروقات الروسي في مكتب “وود ماكنزي” صموئيل لوساك: على “رغم الظروف الصعبة للاستثمار، سُلّم “يامال للغاز المسال” في الوقت المحدد مع احترام الموازنة”، ولفت إلى أن “نوفاتيك” ستصبح مع عملية التدشين مزوّداً فاعلاً عالمياً في قطاع الغاز المسال”. وأوضح أن المشروع “سيسمح لـ “توتال” أيضاً، بتعزيز موقعها في هذا القطاع الذي تحتل فيه المرتبة الثانية عالمياً”، وكان تمويل المشروع تأثر بالعقوبات الأميركية التي فرضت على “نوفاتيك”، وبات مستحيلاً من جانب المصارف الغربية، وموّل في نهاية المطاف بفضل المساهمة الصينية، ولم يغفل لوساك أن المشروع “يبقى معرضاً للأخطار، وستكشف الأشهر الأولى ما اذا كان المصنع سيعمل من دون صعوبات في بيئة قاسية في القطب الشمالي”. وأشار إلى أن “النقل عبر الممر الشمالي الشرقي لا يزال في بداياته، لذا لا يوجد ما يؤكد قدرته على الاستمرار كطريق رئيسة لتسليم شحنات الغاز الطبيعي المسال”.

وبعد “يامال”، تنوي “نوفاتيك” تطوير مشروع جديد في منطقة الشمال الكبير يحمل اسم “القطب الشمالي-2”. ويُفترض أن تنتهي المرحلة الأولى من هذا المشروع في شبه جزيرة غيدان في بحر كارا في 2022- 2023. وتفيد التقديرات بأن حجم إنتاجه سيعادل طاقة “يامال”، وفي الأسواق، استقرت أسعار النفط أمس، وكبحها صعود الدولار بينما دعمها إقبال الصين الذي لا يهدأ للخام، في ظل خفوضات المعروض التي تقودها “أوبك”، وأدت بالفعل إلى شح السوق هذه السنة، وكانت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط عند 56.68 دولار للبرميل مستقراً على سعر التسوية السابق 56.69 دولار. ولم تتغير عقود خام القياس العالمي برنت وبقيت على 62.20 دولار للبرميل.

وقال المتعاملون إن الدولار، الذي ارتفع 0.9 في المئة هذا الشهر في مقابل سلة عملات رئيسة أخرى، يثقل كاهل الأسعار. ويجذب ارتفاع الدولار المتعاملين الماليين، الذين يحولون الاستثمارات بين عقود السلع الأولية وسوق الصرف. ويكبح الدولار القوي أيضاً أسعار الخام، إذ يجعل مشتريات النفط المقومة بالعملة الأميركية أعلى كلفة في البلدان التي تستخدم عملات أخرى، ورأى “بنك أوف أميركا ميريل لينش” في توقعاته لعام 2018، أن “دولاراً أميركياً قوياً قد يعمل كريح معاكسة للسلع الأولية”. وعلى رغم ذلك، سيتجاوز الطلب الصيني المزدهر على النفط الطلب الأميركي هذه السنة، لتصبح بكين أكبر مستورد للخام في العالم. وأوضح “بنك أوف أميريكا ميريل لينش”، أن “قوة الطلب العالمي وشح الإمدادات سيدفعان سعر خام برنت إلى الارتفاع إلى 70 دولاراً للبرميل بحلول منتصف السنة”.

وأفادت بيانات من إدارة الجمارك الصينية، بأن الواردات من النفط الخام ارتفعت إلى 37.04 مليون طن في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، بما يعادل 9.01 مليون برميل يومياً، مسجلة ثاني أعلى مستوى لها على الإطلاق،واستوردت الصين في الأشهر الـ11 الأولى من السنة، 386 مليون طن من النفط الخام بزيادة 12 في المئة على أساس سنوي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا تدشّن مشروع يامال الضخم للغاز في سيبيريا روسيا تدشّن مشروع يامال الضخم للغاز في سيبيريا



حضرت عرضًا خاصًّا على مسرح "نويل كوارد"

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في غاية الأناقة

لندن - العرب اليوم

GMT 05:31 2020 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

مرسى مينا في أبوظبي وجهة بحرية للترفيه العائلي
 العرب اليوم - مرسى مينا في أبوظبي وجهة بحرية للترفيه العائلي

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 13:34 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف علي أول تعليق من إسرائيل على وفاة مبارك

GMT 18:05 2017 الأحد ,02 إبريل / نيسان

رفع أسعار خدمة الإنترنت "تراسل ADSL" في سورية

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 21:54 2015 الأحد ,30 آب / أغسطس

نصائح للتخلص من صوت الكعب العالي

GMT 09:24 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

فوائد الزبادي لتقليل ضغط الدم المرتفع

GMT 16:03 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

الصين تفجر مفاجأة بشأن فترة حضانة كورونا

GMT 20:00 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

بريانكا شوبرا ونيك جوناس يحتفلان بزفافهما للمرة الثالثة

GMT 03:20 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

حقائق اسطورية لا تعرفها عن حوريات البحر

GMT 03:36 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

"نمو قرون الغزال يساعد في علاج"هشاشة العظام

GMT 08:17 2016 السبت ,07 أيار / مايو

فوائد السمسم وزيته لصحة الأعصاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab