تهاوي الأسهم العربية بفعل النفط وخفض النظرة المستقبلية للسعودية
آخر تحديث GMT11:04:48
 العرب اليوم -

تهاوي الأسهم العربية بفعل النفط وخفض النظرة المستقبلية للسعودية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تهاوي الأسهم العربية بفعل النفط وخفض النظرة المستقبلية للسعودية

تهاوي الأسهم العربية
الرياض – العرب اليوم

 تهاوت أسواق الأسهم الرئيسية في الشرق الأوسط وسط بيع عنيف يوم الأحد بسبب تراجع أسعار النفط وقرار فيتش خفض نظرتها المستقبلية لتصنيف السعودية والخسائر الحادة التي منيت بها البورصات الأميركية يوم الجمعة.
ومنيت دبي بأكبر خسارة في يوم واحد منذ  كانون الأول الماضي حيث انحدر مؤشرها الرئيسي 7 % إلى 3451 نقطة مسجلا أدنى إقفال له منذ 30  آذار. وأغلق المؤشر عند أعلى بقليل من أدنى مستوى لمعاملات يوم الاحد وقرب مستوى الدعم الفني المهم 3233 نقطة وهو أقل مستوى لشهر  آذار.

وفقد المؤشر السعودي 6.9 % ليسجل 7463 نقطة مقتربا من مستوى الدعم عند أدنى قراءة لشهر  كانون الأول البالغة 7226 نقطة وبهذا تصل خسائر الشهر الحالي إلى 18 % في انخفاض محا نحو 75 مليار دولار من القيمة السوقية.

وقال مدير المحفظة بشركة المستثمر الوطني في أبوظبي سبستيان حنين "البيع شمل كل شيء - كل الأسواق والقطاعات والأسهم."

وأشار إلى أنه حتى أسهم القطاعات التي تعتبر آمنة تقليديا مثل الاتصالات والأغذية تلقت ضربات عنيفة في الخليج. وقال "ذلك يبعث على القلق بعض الشيء."

وتملك دول الخليج الرئيسية المصدرة للنفط احتياطيات مالية ضخمة ستمكنها من حماية اقتصاداتها من أي آثار مدمرة لانخفاض سعر النفط لسنوات. لكن عدم ظهور قاع واضح لأسعار النفط يثير مخاوف المستثمرين.

وتضخم القلق بفعل قرار فيتش خفض نظرتها المستقبلية لتصنيف الديون السعودية إلى "سلبية" من "مستقرة". كانت "ستاندرد اند بورز" خفضت نظرتها المستقبلية للمملكة إلى سلبية في " شباط في حين لم تأخذ وكالة التصنيف الرئيسية الثالثة "موديز" خطوة بعد.

ويعتقد معظم المصرفيين والاقتصاديين في المنطقة أن الرياض لن تقدم على خطوة عالية الخطورة مثل فك ربط الريال بالدولار الأميركي ويرون أن حجم احتياطياتها الأجنبية لن يضطرها إلى إجراء من هذا القبيل لسنوات عديدة على الأقل.

لكن سعر الدولار الأميركي قفز أمام الريال السعودي في المعاملات الآجلة إلى أعلى مستوى منذ 2003 في الأيام القليلة الماضية مع قيام البنوك بالتحوط من مخاطر فك الربط وهو ما زاد المخاوف بسوق الأسهم.

ويتسم اقتصاد الإمارات العربية المتحدة بدرجة أعلى من تنوع الموارد قياسا إلى السعودية ويعتقد أن مركزها المالي أقوى. لكنها شأن الأسواق الأخرى في المنطقة معرضة لخطر نزوح الأموال السعودية إذا واجهت الرياض صعوبات.


وقال حنين إن من الصعب تحديد مستوى دعم للأسواق الخليجية في ظل الأجواء الحالية وإن الأمر قد يتطلب أن تستقر أسعار النفط وأسواق الأسهم الأجنبية الرئيسية ومن ثم انحسار المخاوف بشأن الاقتصاد الصيني كي تتوقف عمليات البيع في الخليج.

وأضاف أنه عندما يحدث ذلك فقد نرى إعادة شراء كبيرة في أسواق مثل الإمارات حيث بلغت التقييمات مستويات مغرية. والأسهم الإماراتية متداولة قرب 11 مثل الأرباح المتوقعة للشركات هذا العام وهو مستوى معقول عند مقارنته بالمستويات التاريخية والأسواق الناشئة الأخرى.

وهوى أكثر من عشرة أسهم في دبي بالحد الأقصى اليومي البالغ 10% بما فيها "أرابتك للإنشاءات". ونزل سهم إعمار العقارية 8.3 %.

وفي السعودية فقد سهم منتج البتروكيماويات الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" 9.1 % وانخفض سهم معادن 9.8 % ومصرف الإنماء 5.9 %.

وانخفض مؤشر أبوظبي 5% وقطر 5.3 %.

وتراجع المؤشر المصري الرئيسي 5.4 %. ومن المفترض أن يستفيد الاقتصاد المصري من تراجع أسعار النفط لكن البلد يتلقى المساعدات والاستثمار من الخليج.

وفيما يلي مستويات إغلاق المؤشرات بالأسواق العربية يوم الاحد:

السعودية:  تراجع المؤشر 6.9 % إلى 7463 نقطة.
دبي: تراجع المؤشر 7 % إلى 3451 نقطة.
أبوظبي:  تراجع المؤشر 5 % إلى 4286 نقطة.
قطر:  تراجع المؤشر 5.3 % إلى 10750 نقطة.
مصر:  تراجع المؤشر 5.4 % إلى 6784 نقطة.
الكويت: تراجع المؤشر 2.4 % إلى 5909 نقاط.
سلطنة عمان: تراجع المؤشر 2.9 % إلى 5911 نقطة.
البحرين: تراجع المؤشر 0.4 % إلى 1315 نقطة.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تهاوي الأسهم العربية بفعل النفط وخفض النظرة المستقبلية للسعودية تهاوي الأسهم العربية بفعل النفط وخفض النظرة المستقبلية للسعودية



GMT 10:48 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

بورصة الكويت تنهي تعاملاتها على انخفاض المؤشر العام 36 .9 نقطة

GMT 06:23 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

اليماني يؤكد اتفاقات السويد غير قابلة لإعادة التفاوض

GMT 01:41 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

تحديث جديد لتطبيق يوتيوب يتيح التنقل بين الفيديوهات

GMT 01:29 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

مشكلة بتطبيق "واتسآب" تزعج المستخدمين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تهاوي الأسهم العربية بفعل النفط وخفض النظرة المستقبلية للسعودية تهاوي الأسهم العربية بفعل النفط وخفض النظرة المستقبلية للسعودية



ارتدت فستانًا أرجوانيًا من العلامة التجارية "أرتيزيا باباتون"

ماركل بإطلالة غير متوقعة خلال زيارة إلى بيركينهيد

لندن - العرب اليوم

منذ انضمام ميغان ماركل إلى العائلة الملكية البريطانية، وتوليها مهامّ ملكية كدوقة ساسكس، تعرفنا على أسلوبها في اختيار أزيائها ولوحة الألوان المفضلة لديها. فعادة ما تختار الدوقة، ظلال النيلي، والأزرق الداكن، والكريمي، والأخضر والبرغندي، كما تميل إلى اختيار ظلال مُحايدة وداكنة قابلة للارتداء، ولهذا السبب تفاجأ مُتابعو ستايل الدوقة، برؤيتها وهي ترتدي لونين مختلفين بظلال مشرقة في زي واحد. خلال زيارتها إلى قرية بيركينهيد في ميدان هاملتون برفقة الأمير هاري، ارتدت ميغان فستانًا أرجوانيًا من "أرتيزيا باباتون"، والذي أتى بأكمام كاملة وخط عنق دائري. وارتدت ميغان فوقه معطفًا باللون الأحمر الكرزي، من علامة "Sentaler"، والذي تملكه أيضًا بظل بني الإبل، ونسقت زيها مع كعب "Leigh" من ستيوارت ويتزمان بلون الأحمر المطابق، وحقيبة "nina" من غابرييلا هيست باللون البني، والتي حملتها في مناسبات سابقة. أما بالنسبة للمجوهرات، ارتدت الدوقة زوجًا من الأقراط…

GMT 08:41 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

مجموعة جريئة للرجال في عرض أزياء دوناتيلا فيرساتشي
 العرب اليوم - مجموعة جريئة للرجال في عرض أزياء دوناتيلا فيرساتشي

GMT 00:49 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

اكتشفْ أفضل رحلات الطعام في العاصمة الإيطالية روما
 العرب اليوم - اكتشفْ أفضل رحلات الطعام في العاصمة الإيطالية روما

GMT 08:12 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طرح منزل بسيط في ملبورن للبيع مقابل 2 مليون دولار
 العرب اليوم - طرح منزل بسيط في ملبورن للبيع مقابل 2 مليون دولار

GMT 09:10 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الخارجية الأميركية تُفصح عن نواياها تجاه الشرق الأوسط
 العرب اليوم - الخارجية الأميركية تُفصح عن نواياها تجاه الشرق الأوسط

GMT 09:45 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

ثغرة في "واتسآب" تسمح بنشر الرسائل الخاصة بالمستخدمين
 العرب اليوم - ثغرة في "واتسآب" تسمح بنشر الرسائل الخاصة بالمستخدمين

GMT 21:33 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

إميلي بلانت في المُقدِّمة لأفضل فستان لامع من "برادا"
 العرب اليوم - إميلي بلانت في المُقدِّمة لأفضل فستان لامع من "برادا"

GMT 04:01 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

مصر تُطالب بريطانيا باستئناف رحلاتها إلى شرم الشيخ
 العرب اليوم - مصر تُطالب بريطانيا باستئناف رحلاتها إلى شرم الشيخ

GMT 08:38 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

"هوم ديزاين" يُقدِّم 5 أفكار جديدة لترتيب وتزيين مطبخكِ
 العرب اليوم - "هوم ديزاين" يُقدِّم 5 أفكار جديدة لترتيب وتزيين مطبخكِ

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 10:24 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

عشر فضائح في القطاع التكنولوجي خلال عام 2018

GMT 23:50 2016 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

دقيقة فقط لتحصلي على غمازات الخدود

GMT 14:46 2014 الخميس ,30 تشرين الأول / أكتوبر

9 قتلى و 8 مصابين إثر حوادث مرور في الجزائر

GMT 19:01 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

صرف عملة كوريا الجنوبية يبلغ 1.042.9 وون عند الإفتتاح

GMT 02:22 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

عبير صبري تكشف سر نجاح المسلسل الدرامي "الطوفان"

GMT 11:56 2015 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

"سلفي برج إيفل" يحتل المركز الأول على مستوى العالم
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab