تألق تشيك ودور اوزيل ابرز النقاط في تعادل ارسنال
آخر تحديث GMT06:20:54
 العرب اليوم -

تألق تشيك ودور اوزيل ابرز النقاط في تعادل "ارسنال"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تألق تشيك ودور اوزيل ابرز النقاط في تعادل "ارسنال"

أرسنال
لندن – العرب اليوم

بات أرسنال في وضع لا يحسد عليه بعد تعادله على أرضه الإثنين مع ليفربول بدون أهداف في ختام الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وأهدر لاعبو أرسنال مجموعة من الفرص الخطيرة على مدار الشوطين، في وقت سعى فيه ليفربول لمباغتة مضيفه عبر الثنائي البلجيكي كريستيان بنتيكي والبرازيلي فيليب كوتينيو، حتى ربع الساعة الأخير من المباراة التي تقوقع فيها الضيف في المناطق الخلفية للخروج بنقطة واحدة على أقل تقدير.

وحرمت العارضة كوتينيو من افتتاح النتيجة في الشوط الثاني قبل أن يهدر لاعب أرسنال، التشيلي أليكسيس سانشيز فرصة أخرى بنفس الطريقة.

بهذه النتيجة يكون أرسنال قد جمع 4 نقاط من 9 ممكنة بعد خسارة وتعادل في الجولتين السابقتين، أما ليفربول فأصبح رصيده 9 نقاط وهو نفس رصيد مانشستر يونايتد وليستر سيتي، وراء المتصدر صاحب العلامة الكاملة مانشستر سيتي.

ورغم سلبية النتيجة، فإن المباراة حفلت بإثارة كبيرة من قبل الفريقين ويمكن إيجاز مجموعة من النقاط المهمة التي خرجنا بها من اللقاء ونستعرضها في التقرير التالي الذي أعدته صحيفة "ميرور" البريطانية فور انتهاء المباراة.

هفوات دفاعية

السبب الرئيسي في كثرة الفرص السانحة للتسجيل أمام الفريقين في المباراة حسب معد التقرير جانك لانغ يعود بالدرجة الأولى للهفوات الدفاعية التي كادت أن تصيب أي منهما في مقتل.

في ليفربول، مايزال الكرواتي ديان لوفرين يرتكب الأخطاء رغم تحسن مستواه منذ بداية الموسم، كما أن لاعب الوسط المتأخر جيمس ميلنر كاد أن يهدي أرسنال كرة سانحة للتسجيل في الشوط الأول.

في الجهة المقابلة، لم يكن غريبا أن يرتكب عمق دفاع أرسنال الأخطاء نظرا لعدم وجود قلبي الدفاع الأساسيين لوران كوسيليني وبير مرتيساكر في التشكيل الأساسي، قدم كالوم تشامبرز مباراة كارثية ولم يتناغم مع البرازيلي غابرييل باوليستا، فكانت النتيجة مجموعة من الفرص الخطيرة أمام كوتينيو ورفاقه في الشوط الأول.

رجل المرحلة؟

بعد رحيل رحيم سترلينغ وتوجه ستيفن جيرارد إلى الولايات المتحدة وإصابة دانييل ستوريدج، كان لا بد لمدرب ليفربول برندان رودجرز انتقاء الرجل الذي يمكنه لعب دور قيادي في الفترة المقبلة، ويبدو أنه اختار البرازيلي كوتينيو.

قضى كوتينيو موسمين ونصف الموسم مع ليفربول، وكان الموسم الماضي هو الأفضل له على الصعيد الفردي ليتم اختياره في تشكيلة الموسم.

قدم كوتينيو (23 عاما) مباراة أخرى ممتازة وكاد أن يسجل لولا سوء الحظ، ويبدو أنه جاهزا للمرحلة المقبلة في مسيرته مع ليفربول، فهو اللاعب الأكثر نشاطا والأكثر خطورة بين زملائه، ولوحده كان قادرا على اختراق دفاع أرسنال بسهولة.

أوزيل يتمتع بدوره المحبب

هذا هو الموسم الثالث للدولي الألماني مسعود أوزيل مع أرسنال، ويمكن القول أن البداية مبشرة بعد موسمين عانى فيهما من تذبذب في مستواه.

لعب أوزيل تحت قيادة المدرب الفرنسي أرسين فينغر في أكثر من موقع بخط الوسط، وكان واحدا من أكثر اللاعبين فقدانا للكرة خلال مجريات الموسم الماضي ما جعله عرضة للإنتقادات ووصفه باللاعب المزاجي.

في المباراة الماضية أمام كريستال بالاس، لعب أوزيل كصانع ألعاب متمركز في المنتصف، ولعبت تمريراته البينية وسيطرته الإستثنائية على الكرة دورا في استعادته لابتسامته، وهو الأمر الذي تكرر أمام ليفربول.

حيوية أوزيل وراحته مهمة، وإذا تمكن فينغر من توفير ذلك فإنه من الصعب أن يتمكن أحد من إيقاف شلال الفرص التي ستسنح للفريق اللندني في الفترة المقبلة.

تشيك يبدأ التعويض

المباراة الأولى في الدوري الإنجليزي لبيتر تشيك مع أرسنال كانت كارثية عندما تسبب في دخول كرتين مرماه ليخسر الفريق أمام وست هام، والخبرة التي يتمتع بها الحارس التشيكي تجعله قادرا على وضع هذه الإنتكاسة وراء ظهره.

أمام ليفربول، تألق تشيك كما عودنا دائما، وأبعد مجموعة من الكرات الخطيرة خصوصا من البرازيليين روبرتو فيرمينو وكوتينيو، وإذا واصل اللعب بهذه الطريقة فإن أرسنال سيتمتع بأمان غير مسبوق في المناطق الخلفية.

روسيتر.. مباراة للذكرى

وقع مدرب ليفربول برندان رودجرز في ورطة بإصابة قائده ونجم وسطه جوردان هندرسون في المباراة الماضية أمام بورنموث، واضطر في رحلته إلى ستاد "الإمارات" إلى إشراك لاعب من المتوقع رحيله في الأيام القليلة المقبلة وهو البرازيلي لوكاس ليفا.

ومع إحساس لوكاس بالتعب في الشوط الثاني، زج رودجرز بلاعب شاب اسمه جوردان روسيتر.

تساءل الجميع.. من هو روسيتر؟ وماذا يفعل في مباراة كهذه؟ لم يكن له تأثير كبير في الدقائق القليلة التي لعبها، لكنه قد يجد فرصته في المباريات المقابلة إذا ما تأكد رحيل لوكاس، خصوصا وأنه ظهر مرتاحا ومبتسما.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تألق تشيك ودور اوزيل ابرز النقاط في تعادل ارسنال تألق تشيك ودور اوزيل ابرز النقاط في تعادل ارسنال



GMT 17:38 2019 الثلاثاء ,23 تموز / يوليو

مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع

GMT 17:25 2019 الثلاثاء ,23 تموز / يوليو

الأسهم الأمريكية تفتتح مرتفعة

GMT 17:15 2019 الثلاثاء ,23 تموز / يوليو

بورصة تونس تقفل على تراجع جديد

GMT 17:02 2019 الثلاثاء ,23 تموز / يوليو

صندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو العالمي

GMT 16:35 2019 الثلاثاء ,23 تموز / يوليو

أسعار الذهب تنخفض بفعل صعود الدولار وجني أرباح

GMT 16:21 2019 الثلاثاء ,23 تموز / يوليو

مؤشر سوق الأسهم اليابانية يغلق على ارتفاع

قدمت مؤخرًا الأداء الصّوتيّ لشخصيّة "نالا" في فيلم "ذا لايون كينغ"

بيونسيه تلفت الأنظار بإطلالات أفريقيّة مختلفة ملوّنة

واشنطن - العرب اليوم

GMT 17:11 2019 الثلاثاء ,23 تموز / يوليو

تكييف معطل بطائرة عراقية يثير موجة غضب عارمة
 العرب اليوم - تكييف معطل بطائرة عراقية يثير موجة غضب عارمة

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 15:33 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة نايل دراما تعيد مسلسل "الناس في كفر عسكر"

GMT 02:52 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون الأزرق الفاتح يتربع على عرش موضة شتاء 2017

GMT 04:26 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجال أمهر جنسيًا بعد إجراء جراحة قطع القناة الدافقة

GMT 00:52 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

جزر المالديف في رحلة العمر وشواطئ رائعة للسباحة

GMT 21:22 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

الفتاة رهف القنون الهاربة تكشف تفاصيل حياتها في كندا

GMT 20:17 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

نادية مصطفى تنعي وفاة زوج المطربة عفاف راضي

GMT 10:17 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي على أفضل الأماكن للسفاري في شهر كانون الأول
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab