ماكرون ينتقد القرار الأميركي بالانسحاب من سوريا ويقول إن الحليف يجب أن يكون محل ثقة
آخر تحديث GMT08:08:12
 العرب اليوم -
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي
أخر الأخبار

ماكرون ينتقد القرار الأميركي بالانسحاب من سوريا ويقول إن "الحليف يجب أن يكون محل ثقة"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ماكرون ينتقد القرار الأميركي بالانسحاب من سوريا ويقول إن "الحليف يجب أن يكون محل ثقة"

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
باريس - العرب اليوم

انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد قرار نظيره الأميركي دونالد ترامب سحب قواته من سوريا، مشددا على أن "الحليف يجب أن يكون محل ثقة".

وفي مؤشر لتزايد الشرخ الدبلوماسي بين الزعيمين قال ماكرون إنه يأسف "بشدة لقرار" ترامب الانسحاب من سوريا.

والأسبوع الماضي أمر ترامب بسحب الجنود الأميركيين المنتشرين في سوريا مؤكدا أن تنظيم الدولة الإسلامية قد هُزم، وبسحب ما يقارب نصف القوات الأميركية المنتشرة في أفغانستان.

ويقول محللون أن الانقلاب الكبير في السياسة الخارجية الأميركية سيؤدي إلى مزيد من سفك الدماء في المناطق التي تشهد حروبا.

من جهتها أعلنت فرنسا أنها مستمرة بالمشاركة في عمليات التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وخلال مؤتمر صحافي مع نظيره التشادي إدريس ديبي في نجامينا قال ماكرون "أن تكون حليفاً يعني أن تقاتل كتفاً إلى كتف"، مؤكداً أن هذا ما فعلته فرنسا في قتالها إلى جانب تشاد ضدّ الجماعات الجهادية.

ومن شأن انسحاب القوات الأميركية من سوريا أن يجعل آلاف المقاتلين الأكراد في شمال البلاد الذين أمضى البنتاغون سنوات في تدريبهم وتسليحهم من أجل التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية، عرضة لهجوم تركي.

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد هدد بشن عملية عسكرية وشيكة ضد المقاتلين الأكراد الذين قاتلوا التنظيم في شمال سوريا، مؤكدا عزمه على "التخلص" منهم إذا لم يرغمهم الأميركيون على الانسحاب.

لكن في ضوء قرار الولايات المتحدة ومحادثة هاتفية أجراها مع رئيسها دونالد ترامب في 14 كانون الأول/ديسمبر قرر إردوغان أن يؤجل، في الوقت الراهن، عملية عسكرية ينوي تنفيذها في شمال سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية،

وتدعم واشنطن عناصر "وحدات حماية الشعب الكردية" في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، لكن أنقرة تعتبرهم منظمة "إرهابية" مرتبطة بحزب العمال الكردستاني.

والسبت دعا مسؤول كردي بارز الولايات المتحدة لمنع هجوم تركي محتمل معتبرا أن من واجب الولايات المتحدة "منع أي هجوم ووضع حد للتهديدات التركية".

- علاقة كانت "مميزة" -

وأشاد ماكرون بوزير الدفاع جيم ماتيس الذي استقال بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب جميع الجنود الأميركيين من سوريا.

وقال ماكرون "أريد أن أشيد بالجنرال ماتيس... شهدنا على مدى عام كم أنه محاور موثوق به".

وماتيس البالغ 68 عاما هو أحد أوائل الوزراء الذين اختارهم ترامب وقد شغل منصب وزير الدفاع لنحو عامين.

وفي كتاب استقالة وجّهه لترامب الساعي للتقارب مع روسيا والمنتقد لحلفائه، داخل حلف شمال الأطلسي وخارجه، كتب ماتيس "وجهات نظري حول معاملة الحلفاء باحترام، وأيضاً أن نكون واضحين بشأن الجهات الفاعلة الخبيثة والمنافسين الإستراتيجيين، تأسست بناء على معلومات تمتد على مدى أكثر من أربعة عقود من العمل من كثب على هذه القضايا".

وكتب ماتيس "لأن من حقكم تعيين وزير دفاع تكون آراؤه أكثر تماشيا مع آرائكم (...) أعتقد أن انسحابي هو عين الصواب".

وبعد استقالة ماتيس، قدم موفد الولايات المتحدة لدى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية بريت ماكغورك استقالته على خلفية قرار الانسحاب من سوريا.

ومنذ وصول ترامب إلى الرئاسة سعى ماكرون إلى نسج "علاقة مميّزة" معه على الرغم من الاختلاف الكبير بين الزعيمين في الآراء السياسية وطريقة الحكم.

وفي الفترة الأولى من رئاستهما بدا كأن الزعيمين تربطهما علاقة صداقة لكن اختلاف وجهات النظر في القضايا السياسية وبخاصة اتفاق باريس حول المناخ الذي عارضه ترامب صعّبت رأب الصدع بينهما وبدأت التوترات تظهر أكثر فأكثر إلى العلن.

- الحليف يجب أن يكون "محل ثقة" -

وخلال أول لقاء بين ماكرون وترامب في بروكسل في أيار/مايو 2017 جرت مصافحة بين الرجلين سلّط الإعلام الضوء عليها لتجسيدها "الكباش" السياسي بين الرجلين.

وبعد انسحاب الرئيس الأميركي من اتفاق باريس للمناخ لعب ماكرون على وتر شعار حملة ترامب الرئاسية "فلنجعل اميركا عظيمة مجددا" بقوله "فلنجعل كوكبنا عظيما مجددا".

وفي تموز/يوليو 2017 عندما توجّه الرئيس الأميركي إلى فرنسا لحضور احتفالات العيد الوطني الفرنسي أثنى ترامب على نظيره الفرنسي وقال إن "فرنسا أقدم وأول حليف للولايات المتحدة".

إلا أن ترامب أثار الكثير من الاستغراب عندما حاول مجاملة زوجة ماكرون بالقول إنها "بحالة جيدة".

وفي نيسان/أبريل زار ماكرون واشنطن وأزال الرئيس الأميركي بعضاً من قشرة الرأس عن سترة ماكرون على التلفزيون العام خلال زيارة الرئيس الفرنسي الرسمية للعاصمة الأميركية، وقال "يجب أن نجعله كاملاً. إنّه كامل".

لاحقا وعلى الرغم من مناشدات ماكرون المتكررة لترامب عدم التخلي عن الاتفاق النووي المبرم بين القوى الكبرى وإيران، قرر ترامب الانسحاب من الاتفاق وأعاد فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر سخر ترامب من تراجع شعبية الرئيس الفرنسي وانتقد اقتراحه إنشاء جيش أوروبي.

والأحد لم يخف ماكرون خيبة أمله لتوتر العلاقات مع الولايات المتحدة وقال "يجب على الحليف أن يكون محل ثقة وأن ينسق مع حلفائه الآخرين".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماكرون ينتقد القرار الأميركي بالانسحاب من سوريا ويقول إن الحليف يجب أن يكون محل ثقة ماكرون ينتقد القرار الأميركي بالانسحاب من سوريا ويقول إن الحليف يجب أن يكون محل ثقة



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 03:41 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 العرب اليوم - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 06:34 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي
 العرب اليوم - كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
 العرب اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 العرب اليوم - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان

GMT 22:28 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران

GMT 04:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab