برلين - العرب اليوم
بدأت كل من بريطانيا وألمانيا، من الآن، تعزيز أمنيهما الالكترونى، تحضيرا لانتخابات رئيسية فى البلدين، حتى قبل الهجمة الالكترونية التى استهدفت مرشح الرئاسة الفرنسى إيمانويل ماكرون، بعد أشهر من وقوع هيلارى كلينتون ضحية القرصنة المعلوماتية.
وعادت كلينتون مؤخرا للتأكيد على قناعتها بأن قيام روسيا بقرصنة بريد حملتها الالكترونى تسبب جزئيا فى خسارتها للانتخابات الرئاسية العام الماضى لصالح دونالد ترامب، وقالت المرشحة الديموقراطية السابقة خلال مناسبة خيرية الثلاثاء الماضى "لو أن الانتخابات جرت فى 27 أكتوبر لكنت أنا رئيستكم".
أرسل تعليقك