إسلام آباد - العرب اليوم
أفاد مسؤولون باكستانيون بأن انتحارياً فجّر نفسه في تجمع مناهض للجماعات المسلحة بشمال غربي باكستان، ما أسفر عن مقتل 14 شخصاً على الأقل، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».
بدورها، نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن الشرطة أن 13 شخصاً قُتلوا وأصيب أكثر من 20 آخرين في هجوم انتحاري خلال مظاهرة احتجاجية في إقليم سوات بشمال باكستان، الأحد.
وقال فداء حسين، نائب المفتش العام للشرطة في الإقليم، للوكالة الفرنسية: «فجّر المُهاجم سترته الناسفة ما أدى إلى مقتل 13 شخصاً بينهم ثمانية من عناصر الشرطة». وأشار إلى إصابة 22 شخصاً، ونُقلت جثة إضافية إلى المستشفى يعتقد أنها تعود إلى منفذ الهجوم.
وأوضح حسين أن الانفجار وقع عند تقاطع مزدحم قرب مركز للشرطة في إقليم سوات أثناء احتجاج نظمه المجتمع المدني، لافتاً إلى أن حالة عدد من المصابين حرجة.
وأضاف: «حاول انتحاري دخول مركز الشرطة الواقع عند التقاطع، ولكن تم اعتراضه عند البوابة الرئيسية».
ووقع الهجوم في ولاية خيبر بختونخوا (شمال) المحاذية لأفغانستان، حيث تتصدى السلطات لمتمردي حركة «طالبان». ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
إلى ذلك، قال مسؤول في الشرطة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الأحد، إن انفجار عبوة يدوية الصنع في العاصمة الإقليمية بيشاور أسفر عن إصابة أربعة شرطيين، في هجوم منفصل تبنّته حركة «طالبان».
وقال متحدث عسكري، الجمعة: أسفرت هجمات المسلحين والعمليات الأمنية التي تلتها عن مقتل 819 شخصاً من عناصر الأمن والمدنيين، خلال هذا العام.
وسبق أن حمّلت باكستان مسلحين متمركزين في أفغانستان مسؤولية هذه الهجمات في الولايات الحدودية. لكن حكومة «طالبان» نفت هذا الأمر.
وأدت هذه الاتهامات إلى نزاع مسلح بين البلدين الجارين، إذ شنت باكستان غارات جوية دامية قالت إنها استهدفت مسلحين على الأراضي الأفغانية.
وأوردت حكومة «طالبان» والأمم المتحدة أن الضربات الباكستانية التي استهدفت شرق أفغانستان في يونيو (حزيران) أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين.
أرسل تعليقك