أوراق من شقة خاشقجي في إسطنبول تكشف خيوط فضيحة مدوية
آخر تحديث GMT20:06:48
 العرب اليوم -
كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي البرلمان المصري يؤجل التصويت على تفويض دعم السعودية إلى 26 أكتوبر مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة 200 في هجوم صاروخي حوثي على شبوة
أخر الأخبار

أوراق من شقة خاشقجي في إسطنبول تكشف خيوط فضيحة مدوية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أوراق من شقة خاشقجي في إسطنبول تكشف خيوط فضيحة مدوية

السعودي جمال خاشقجي
الرياض ـ العرب اليوم

كشف المركز الأمريكي للأبحاث والدراسات الأمنية "SSG"، أن تصرفات صحيفة "واشنطن بوست" غير المسؤولة، تسببت لها في أكبر فضيحة منذ تأسيسها؛ إذ قامت الصحيفة والإعلامي السعودي المرحوم جمال خاشقجي بنشر حملات دعائية معادية للسعودية لصالح قطر، ثم حاولت دفن تلك الفضيحة في "نفايات الأخبار" ما قبل عيد الميلاد؛ إلا أن ذلك لا يمكن أن يمنع الضرر الذي ألحقته الصحيفة بسمعتها.


ويكشف المركز الأمريكي، أن الرسائل النصية بين "خاشقجي" وموظف تنفيذي في مؤسسة قطر الدولية، تُظهر أن المديرة التنفيذية "ماغي ميتشل سالم"، شكّلت في بعض الأحيان المقالات التي قدّمها "خاشقجي" إلى صحيفة واشنطن بوست، واقترحت موضوعات وصياغة مواد، ودفعت الإعلامي السعودي لاتخاذ موقف أكثر تشدداً ضد الحكومة السعودية، وقد اعترفت "واشنطن بوست" بذلك.

ولكن الصحيفة تقول إنها لم تكن على علم بذلك؛ على الرغم من أن اتصالات "خاشقجي" في قطر معروفة جيداً، وسيتعين عليهم الإجابة عما إذا كان هناك انعدام للكفاءة للربط بين هذه النقاط، أو أنه ببساطة كان هناك إهمال متعمد لهجمات على الرئيس دونالد ترمب والسعوديين في سياق هذا السرد الجديد لروايتهم؛ في حين تنفي مؤسسة قطر أنها كانت تدفع لـ"خاشقجي" لإنتاج مواد معادية ضد السعودية.

محاولات إخفاء تحويلات قطرية لـ"خاشقجي"

ومن خلال بحث مجموعة الدراسات الأمنية عقب وفاة "خاشقجي"، سمعت مصادر موثوقة على دراية، أن التحقيقات أظهرت تحويلات بنكية من قطر عُثر عليها في مقر إقامة "خاشقجي" في إسطنبول، وعلى الفور جرت محاولات لإخفاء تلك الوثائق؛ لذلك لم يظهر أي تواطؤ بين "خاشقجي" وقطر وتركيا قبل وفاته؛ لكن مركز الأبحاث الأمنية قام بكشف ونشر مجموعة جديدة غير منقحة من النتائج حول هذه القضية التي تدين قطر وتركيا، وكذلك "واشنطن بوست".

ويشير مركز الأبحاث الأمريكي، إلى أن "خاشقجي" يرجّح أن يكون قد انتهك قانون تسجيل العملاء الأجانب بالنيابة عن قطر؛ وهو ذات القانون الذي بسببه تعرّض كل من الجنرال مايكل فلين وبول مانافورت لخطر قانوني، لما يشير إلى محاولاتهم للتأثير على الحكومة الأمريكية نيابةً عن جهة أجنبية.

محاولات لتغيير السياسة الأمريكية ضد المملكة

وأضاف: "المقالات الافتتاحية التي نُشرت في صحيفة واشنطن بوست ذات التأثير الواسع، دعمت محاولات لتغيير السياسة الأمريكية ضد المملكة العربية السعودية ولمصلحة الإخوان المسلمين، التي تدعمها قطر على الرغم من تصنيفها كمنظمة إرهابية في معظم دول الخليج الأخرى".

وتابع: "تركيا سيطرت على مصادر الأخبار وسرد الروايات بعد واقعة مقتل خاشقجي؛ في حين دعمت قطر تلك الروايات، وكان للطرفين التركي والقطري شركاء متلهفون في وسائل الإعلام الغربية، وتتبعت مجموعة الدراسات الأمنية هذه الظاهرة في ورقة بحثية بعنوان "قضية خاشقجي.. تحليل مضمون للعملية المعلوماتية".

استغلال الواقعة للإضرار بالعلاقات "السعودية- الأمريكية"

وبرغم أن وسائل الإعلام التركية أيضاً قامت بدعم تلك الروايات، وكذلك بعض وسائل الإعلام العربية المسيطَر عليها من قِبَل الحليف القطري والتركي؛ فإن المنافذ الرئيسية التي اعتمدت عليها المخابرات التركية لتنفيذ عملياتها، هي وسائل الإعلام الغربية والناطقة باللغة الإنجليزية.

وكان هناك جهد قوي جداً لاستغلال واقعة "خاشقجي" لإضعاف المملكة العربية السعودية بشكل عام وخاصة لإلحاق الضرر بعلاقتها مع الولايات المتحدة.

المركز الأمني يحذّر من تأثير الدوحة الخبيث

وحذّر المركز الأمريكي للأبحاث والدراسات الأمنية "SSG"، من أن للدوحة تأثيراً خبيثاً على نحو متزايد في الشرق الأوسط وفي جميع أنحاء العالم، ويبنون تحالفات أكثر مع روسيا وإيران وتركيا، وبطرق تؤدي إلى نتائج عكسية لمصالح الولايات المتحدة، بالإضافة إلى ذلك، قاموا بأشياء لا ينبغي لأمريكا أن تتسامح معها؛ بما في ذلك ثبوت اختراقهم أجهزة مواطنين أمريكيين للحصول على معلومات، والابتزاز والتأثير عليهم، واستهدفت القرصنة كذلك عدداً من المحترفين والفنيين في مجال الأمن القومي.

قطر ما زالت تموّل الإرهاب

ويقول جيم هانسون، رئيس مركز الأبحاث والدراسات الأمنية "SSG" الذي خدم كضابط في القوات الخاصة بالجيش الأمريكي: إن قطر كانت وسيطاً للعديد من الجماعات المتطرفة بما في ذلك مفاوضات السلام الحالية مع طالبان في أفغانستان، وتقديم الفديات؛ وهو دليل قوي على صلات الدوحة القوية بالإرهابيين، واستمرار تمويل عملياتهم.

جرأة "أردوغان".. أمر مذهل!

وأوضح: "تركيا وقطر تستفيدان من هذه الهجمات ضد المملكة العربية السعودية، وقد حاولتا تحويلها إلى مكاسب فعلية، وكان الرئيس التركي أردوغان جريئاً بما يكفي ليطلب من الولايات المتحدة أن تسلّمه فتح الله غولن، منافسه السياسي الرئيسي، الذي يقيم في أمريكا".

وتابع: "من السخرية أن يستخدم الرئيس التركي مقتل ناشط سعودي معارض لطلب تسليم قادة المعارضة الذين سيقتلهم على الأرجح! إنه "أمر مذهل"؛ في حين تضغط قطر لوقف المقاطعة العربية ضدها دون أن تقوم بمعالجة وضعها بإيقاف تمويل الإرهاب وغيره من الأعمال الخبيثة التي أدت إلى تفشي التطرف".

وختم "هانسون" قائلاً: "الرئيس الأمريكي ترامب مد يد الصداقة إلى تركيا بالتزامن مع انسحاب الولايات المتحدة من سوريا؛ لكن قطر ما زالت لديها يد في الأمور السيئة التي تحدث في مواقع كثيرة جداً في العالم هذه الأيام؛ وهو ما يؤكد أنها ليست حليفاً"؛ مطالباً الولايات المتحدة بضرورة إعادة النظر تجاه الدوحة ومخططاتها العديدة، واتخاذ القرارات بشأن العلاقات المستقبلية على أساس ذلك

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوراق من شقة خاشقجي في إسطنبول تكشف خيوط فضيحة مدوية أوراق من شقة خاشقجي في إسطنبول تكشف خيوط فضيحة مدوية



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني
 العرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان

GMT 22:28 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران

GMT 04:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab