استطلاع يؤكّد أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب السورية
آخر تحديث GMT00:59:32

استطلاع يؤكّد أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب السورية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - استطلاع يؤكّد أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب السورية

الحرب في سورية
دمشق - نور خوام

كشف استطلاع حديث أنّ واحدًا من كل خمسة سوريين يفضّل الحياة تحت حكم تنظيم "داعش" المتشدد، بدلا من نظام الرئيس السوري بشار الأسد، في الوقت الذي تتصدر فيه عمليات القتل الوحشية والاغتصاب والمجازر المستمرة في البلاد عناوين الصحف الدولية، تزامنًا مع استمرار الغارات الجوية والقنابل بواسطة الجيش، ما يجعل واقع السوريين أكثر بؤسًا.

وأجرت مؤسسة "ORB" الدولية ومقرها في بريطانيا بحثًا جديدًا أشار إلى أن واحدًا من كل خمسة سوريين يفضل العيش في ظل حكم تنظيم "داعش" المتطرف عن العيش في ظل حكم الرئيس الأسد، والذي اتهمه البعض بقتل الغالبية العظمى من عدد القتلى السوريين المقدر بنحو 240 ألف شخص خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ أربع سنوات.

ولفت الاستطلاع إلى أنّ القوات الحكومية تسببت في قتل سبعة سوريين مقابل قتل سوري واحد على يد تنظيم "داعش"، خلال الفترة من كانون الثاني/يناير وحتى تموز/يوليو، كما اضطر واحد من كل سوريين اثنين إلى الفرار من منزله قسرا نتيجة الصراع فضلا عن هروب مئات الآلاف من المواطنين الذين خاطروا بحياتهم في رحلات بحرية للوصول إلى أوروبا.

وعلى الرغم من هروب الكثير من السوريين من المذابح والاغتصاب على يد "داعش" إلا أن عددًا أكبر من السوريين لاذوا بالفرار لتجنب طائرات الجيش السوري التي دمرت المناطق التي لم تعد تحت سيطرة الرئيس بشار الأسد، وأجرت المؤسسة استطلاعا على 1365 سوريًا من 14 محافظة مختلفة، ووجهت أسئلة لهؤلاء الأشخاص عن حياتهم في البلاد قبل وبعد اندلاع الحرب الأهلية التي بدأت منذ عام 2011.

وكشف الاستطلاع عن تدهور الأوضاع في سورية بشكل مطرد، إلا أن واحدًا من كل خمسة سوريين أوضحوا أنهم يعتقدون أن تنظيم "داعش" المتطرف كان له تأثيرا إيجابيا على البلاد، وكشف 82% من المشاركين في الاستطلاع عن اعتقادهم بأن "داعش" هو اختراع وحليف أميركي ويهدف إلى تحويل دفة الأحداث إلى الشرق الأوسط.

وبيّنت نتائج الاستطلاع أن نصف السوريين تقريبا يعارضون الضربات الجوية التي تشنها قوات التحالف ضد "داعش" بقيادة الولايات المتحدة، ويرى 51% من المشاركين في الاستطلاع أن الحل السياسي سيكون له تأثيرا إيجابيا بشكل أكبر من العمل العسكري، بينما يرى 70% من المشاركين أن هذا لا يعني تقسيم البلاد إلى دولتين أو أكثر.

ولفت الاستطلاع إلى بعض النتائج الإيجابية الممثلة في اعتقاد نصف من شملهم الاستطلاع أن سورية ستخرج من الأزمة الحالية وسيعود السلام يوما ما، وألقى بشار الأسد اللوم صباح الأربعاء، بشأن أزمة اللاجئين في أوروبا على الدعم الغربي للمتطرفين وذلك في ظل تصاعد عدد الفارين من الحرب الأهلية إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وأكّد الرئيس الأسد في تصريح صحافي بشأن الهجرة الجماعية، أن أوروبا عليها أن تتوقع المزيد من اللاجئين، وترغب بعض الدول ومنها الولايات المتحدة وتركيا والمملكة العربية السعودية في الإطاحة بالأسد من السلطة، ودعمت بعض الدول الجماعات المسلحة له خلال الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.

وشدد الرئيس السوري، بشار الأسد، خلال تصريحاته على أنّ الدعم التركي كان عاملا حاسما في دعم "داعش" و"جبهة النصرة" المرتبطة بـ"تنظيم القاعدة"، كما فشلت الضربات الجوية لقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في إيقاف تقدم هذه الجماعات المتشددة، إلا أن أنقرة نفت هذه الاتهامات.

ونفى الأسد المزاعم الغربية بأن إجراءات حكومته في الحرب عززت انتشار هذه الجماعات المتشددة، وأضاف في لقائه مع وسائل الإعلام الروسية "طالما أنهم يتبعون هذه الدعاية سيحصلون على المزيد من اللاجئين، وإذا كنتم قلقين على السوريين عليكم إيقاف دعم المتطرفين".

وتصف الحكومة السورية الجماعات المسلحة بـ"المتطرفة"، ويتمثل المسلحون في سورية في تنظيم "داعش" والقوميين الذين ينظر لهم الغرب باعتبارهم من الفئات المعتدلة، وعزز وجود القوات الروسية في البلاد من موقف حليفها بشار الأسد إلا أنه لم يوضح في تصريحاته الأخيرة تقارير النشاط العسكري الروسي في سورية.

وأعرب البيت الأبيض، الثلاثاء، عن رغبته في مشاركة روسيا بشكل بناء مع التحالف الدولي المناهض لتنظيم "داعش" بدلا من بناء وجودها العسكري الخاص، وتعتبر موسكو أن الحكومة السورية يجب أن تكون جزءا من تحالف واسع النطاق لمحاربة التنظيم المتطرف.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استطلاع يؤكّد أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب السورية استطلاع يؤكّد أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب السورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استطلاع يؤكّد أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب السورية استطلاع يؤكّد أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب السورية



اختارت النجمة العالمية القليل من الإكسسوارات

جانيت جاكسون مثيرة في فستان أسود بحفلة أغنيتها

نيويورك ـ مادلين سعاده

ظهرت النجمة العالمية جانيت جاكسون، مع دادي يانكييوم مغني الأغنية الشهيرة "Despacito"، الجمعة، في حفلة إطلاق أغنيتهما الجديدة "Made For Now" في مدينة نيويورك الأميركية. إطلالة النجمة جانيت جاكسون أبهرت أيقونة البوب البالغة من العمر 52 عامًا كالعادة الحضور بفضل إطلالتها الأنيقة المنتقاة بعناية، وربما كان الجانب الأبرز في ملابسها هو حزام الجلد الأسود الذي ظهر بحلقة معدنية، والعديد من الأبازيم والطيات والتي ارتدت تحته فستانًا باللون الأسود، ومعطف أسود مطابق مزين ببعض الشراريب. الإكسسوارات اختارت جاكسون القليل من الإكسسوارات، والتي من أبرزها خاتم كبير وأقراط معدنية طويلة تصل إلى أسفل رقبتها، وصففت شعرها على شكل كعكة متعددة الأطراف. وأكملت المغنية الشهيرة إطلالتها بالمكياج الناعم من احمر الخدود وظلال العيون البنية ولمسة من أحمر الشفاة النيوود، حيث خطفت الأنظار على السجادة الحمراء. بينما ارتدى المغني البورتوريكي دادي يانكي، 41 عامًا، أزياءًا

GMT 05:43 2018 الأحد ,19 آب / أغسطس

تعرف على شاطئ ""Musselwick المحاط بالمنحدرات
 العرب اليوم - تعرف على شاطئ ""Musselwick المحاط بالمنحدرات
 العرب اليوم - مشعل حسين  تروي قصتها في "بي بي سي" عبر كتاب

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 19:17 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

رجل يبيع جسد زوجته لصديقه ويموت أثناء معاشرتها

GMT 09:14 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

عصابة تأكل امرأة حية أمام زوجها قبل قتلهما

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 13:19 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

مصري يطالب زوجته بممارسة الجنس مع صديقه في "ليلة الدخلة"

GMT 23:55 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

ممارسة الجنس من خلال الوضع الأعلى للمرأة أخطر على الرجال

GMT 19:20 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

معلومات لاتعرفها عن قصة نبي الله لوط مع قومه
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab