رفضت المحكمة العسكرية طلبات إخلاء السبيل التي تقدم بها دفاع الفنان اللبناني فضل شاكر في القضايا الأربع التي يُعاد محاكمته فيها، وذلك وفقاً لمصادر إعلامية لبنانية، في ظل استمرار الإجراءات القانونية الخاصة بنظر الاتهامات المنسوبة إليه.
يأتي قرار المحكمة بعد أن عقدت جلسة في 12 فبراير الجاري، استمعت فيها المحكمة العسكرية إلى شهادات فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير، حيث نفى الفنان اللبناني أي دور له في حمل السلاح أو المشاركة المباشرة في أحداث عبرا التي وقعت عام 2013.
في المقابل، نفى الشيخ أحمد الأسير تمويل فضل شاكر لجماعته أو مشاركته في المواجهات، مشدداً على وجوده في الأدوار خلال تلك الواقعة.
شملت الطلبات المقدمة من فريق دفاع فضل شاكر إخلاء سبيله في القضايا التي ينظرها القضاء العسكري والمتعلقة بتمويل جماعات مسلحة والمشاركة في أحداث عبرا.
وعلى عكس التوقعات بإخلاء سبيل فضل شاكر في بعض القضايا خاصة بعد تسليم نفسه إلى الجيش اللبناني في أكتوبر الماضي، جاء القرار بالرفض.
أشار فريق الدفاع في طلبه إلى حاجة فضل شاكر إلى الرعاية الطبية واستعداده لتقديم كافة الضمانات الكافية التي تتعلق بالتزامه الحضور أمام الجلسات المتبقية، إلا أن القضاء رفض إخلاء سبيله.
أوضحت بعض المصادر أن فريق الدفاع سيقدم طلب إخلاء سبيل جديد خلال الجلسة القادمة المقرر انعقادها في الرابع والعشرين من مارس المقبل من أجل الاستماع إلى باقي الشهود.
بالتوازي مع ملف فضل شاكر أمام المحكمة العسكرية، تنظر محكمة جنايات بيروت قضية أخرى للفنان اللبناني، حيث تُحدد جلسة 24 أبريل لسماع المرافعات، وهي الجلسة التي قد يصدر الحكم ضده فيها على خلفية اتهامه بمحاولة قتل هلال حمود.
يُذكر أن المحامية أماتا مبارك أوضحت في وقت سابق أن الدفاع عن فضل شاكر تقدم بطلب إخلاء سبيله في كافة الملفات التي يُعاد محاكمته فيها أمام القضاء، استناداً إلى المدة القانونية التي أمضاها موقوفاً مع الأخذ بالاعتبار طبيعة الجرائم التي يُحاكم فيها.
خلال الجلسة الماضية في تلك القضية، أوضح هلال حمود أنه لم يشاهد من حاول إطلاق الرصاص عليه من العناصر المسلحة، ولكنه سمع صوت فضل شاكر من خلال المئذنة فقط، مشيراً إلى أنه طلب منه الخروج من منزل عائلته لأنه لا يريد أن يحترق عبر العناصر المسلحة.
أكد فضل شاكر وأحمد الأسير خلال الجلسة أن العلاقات بينهما كانت متوترة في تلك الفترة، مشيرين إلى أن الوصول إلى مئذنة المسجد تطلب إذناً مسبقاً من الأسير. وأوضحا أن الخلاف بينهما كان كبيراً في ذلك العام مما أدى إلى انقطاع التواصل بينهما تماماً.
وجه القاضي خلال الجلسة سؤالاً إلى هلال حمود حول كيفية تأكده من صوت فضل شاكر في المئذنة إذا لم يره بنفسه يحرّض على قتله. أوضح حمود أنه سمع صوته سابقاً عبر مكبر الصوت خلال المسيرات التي نظمها مع الشيخ أحمد الأسير.
شدد أحمد الأسير في استكمال شهادته على أن علاقته بفضل شاكر كانت أخوية، خاصة مع تأييده موقفه المعادي للنظام السوري السابق، مشيراً إلى أن تلك العلاقة انقطعت بعد أحداث عبرا، خاصة بعد أن علم أنه كان ينسق مع مخابرات الجيش اللبناني لتسوية الوضع القانوني لبعض مرافقيه والاستعداد لمغادرة لبنان.
أكد الأسير أنه لم يحمل السلاح ولم يطلق النار خلال معركة عبرا أو قبلها، مشيراً إلى أنه لم يكن برفقة شاكر أثناء اندلاع الاشتباكات، بل علم حينها أنه كان في منزله داخل غرفة الموسيقى.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فضل شاكر يتصدر جوائز Joy Awards 2026 بلقبين
الجيش اللبناني يعتمد مقاربة «أمنية - سياسية» لتنفيذ ثاني مراحل حصر سلاح «حزب الله»
أرسل تعليقك