صفقة القرن تضع جوليا بطرس في مأزق وتُعرضها لهجوم الجمهور
آخر تحديث GMT05:53:20
 العرب اليوم -

بسبب موقفها واهتمامها بالقضايا العربية والعالمية على حساب بلدها

"صفقة القرن" تضع جوليا بطرس في مأزق وتُعرضها لهجوم الجمهور

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "صفقة القرن" تضع جوليا بطرس في مأزق وتُعرضها لهجوم الجمهور

الفنانة اللبنانية جوليا بطرس
بيروت ـ فادي سماحه

لم تتوقع الفنانة اللبنانية جوليا بطرس حجم الهجوم الذي تعرضت له بسبب تغريدتها حول "صفقة القرن" المتعلقة بفك النزاع بين الفلسطينين والإسرائيليين، والتي أعلن عن بنودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء.

وبعدما كتبت بطرس عبر حسابها الخاص في تويتر تغريدة رافضة للصفقة جاء فيها: "بيتي هنا... أرضي هنا... البحرُ السهلُ النهرُ لنا. #القدس_عاصمة_فلسطين_الأبدية"، حتى انهالت عليها التعليقات المسيئة من الشعب اللبناني، حيث هاجموها بقسوة شديدة".

وأرجع المغردون السبب، لالتزام جوليا الصمت اتجاه الثورة الحاصلة في بلدها الذي تعيش فيه حاليا، وعدم خروجها بأي تصريح مساند لمحنة الشعب أو المواطنين.وتفاعل رواد تويتر من لبنان بشكل كبير مع تغريدة جوليا، فالبعض تساءل أين كانت بطرس المعروفة بوطنيتها وبأغانيها التي تعبّر عن غضب الشعب وثوراته، في ظل ما يشهده بلدها لبنان؟

وخرج آخرون متسائلين ما إذا كان زوجها وزيع الدفاع اللبناني السابق إلياس أبوصعب هو من يدفعها للصمت كي يحافظ على مكانته في السلطة؟

كما طالب البعض بسحب الجنسية اللبنانية من الفنانة، وذلك بسبب موقفها واهتمامها بالقضايا العربية والعالمية على حساب بلدها على حد قولهم.

وتصدر اسم الفنانة جوليا بطرس قائمة الأكثر تداولًا بسبب هذا الهجوم غير المسبوق، حتى إن بعض التغريدات وصلت حد السباب والشتم والإهانة.

في المقابل، دافع البعض عن موقف بطرس، مُعتبرين أن التزامها الصمت من أجل عائلتها أمر طبيعي، فكيف لها أن تهاجم زوجها ووالد أبنائها؟ مؤكدين أن تصرفها طبيعي جدًا ولا داعي لكل هذا الهجوم الكبير عليها.

فيما طالب البعض مراعاة الظرف النفسي التي تمر به الفنانة اللبنانية بعد فقدانها والدها قبل أيام قليلة، والذي وافته المنية بسبب معاناة مع المراض.

كما قارنها البعض بمواطنتها الفنانة اللبنانية إليسا، التي دافعت عن ثورة لبنان بقوة، كما انتقدت صفقة القرن مؤخرًا، مؤكدين أنها صاحبة موقف واضح.

ووصف البعض جوليا بطرس بأنها تعيش في "برج عال" مثل رجال السلطة في لبنان.

يُشار إلى أن هذا ليس الهجوم الأول التي تتعرض له بطرس بسبب ثورة لبنان، ففي بداية الأحداث التي شهدتها الدولة مؤخرًا، طالب الشارع اللبناني صاحبة أغنية "وين الملايين"، بالخروج بتصريح من أجل دعم أبناء بلدها الذي يتعرض للنهب على حد قولهم، لا سيما أنها أشهر فنانة عربية غنت للأوطان والشعوب والثورات، وبعد التزامها الصمت هاجمها الكثيرون، معتبرين أن زواجها من وزير الدفاع اللبناني لا يشفع لها بالصمت نهائيًا.

وتُعتبر أغنية "وين الملايين"، من أشهر ما قدمته الفنانة اللبنانية في مسيرتها الفنية الطويلة، وعُرف عن بطرس غناءها الراقي، حيث اتخذت خطًا خاصًا بها بعيدًا عن ما تقدمه نجمات لبنان الأخريات.

قد يهمك أيضا:

جوليا بطرس تحتفل بعدي ميلادها من خلال معايدة "أديل"

هيفاء وهبي "كومبارس" في أغنية لجوليا بطرس

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صفقة القرن تضع جوليا بطرس في مأزق وتُعرضها لهجوم الجمهور صفقة القرن تضع جوليا بطرس في مأزق وتُعرضها لهجوم الجمهور



GMT 07:49 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نيللي كريم وشريف سلامة يخوضان سباق دراما رمضان 2026

GMT 07:44 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

لبلبة تكشف أسرار وكواليس شخصيتها في فيلم جوازة ولا جنازة

GMT 08:50 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد السقا يعلن اعتزاله السوشيال ميديا

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 05:53 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون
 العرب اليوم - حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون

GMT 17:44 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس
 العرب اليوم - ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس

GMT 17:34 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

أورسولا فون دير لاين تكشف خطة دعم لأوكرانيا بـ90 مليار يورو

GMT 08:03 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات في إيران إلى 2615

GMT 07:59 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية مركزها البحر الميت بقوة 4.1 درجة

GMT 18:58 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

محكمة التحكيم الرياضي توقف رومارينهو 12 شهرا بسبب المنشطات

GMT 14:47 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

وفاة الناشطة الأميركية كلوديت كولفن رمزا للشجاعة والمقاومة

GMT 07:48 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قوة اسرائيلية فجرت منزلا ببلدة كفركلا في جنوب لبنان

GMT 09:33 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

الذهب والفضة ينخفضان مع جني الأرباح في المعاملات الفورية

GMT 09:17 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

تفعيل صافرات الإنذار في إسرائيل عقب زلزال بجنوب البلاد

GMT 10:18 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

سلمى أبو ضيف تتحدث عن تفاصيل مشاركتها في رمضان المقبل

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

محمد رجب في أزمة جديدة بعد تجميد أموال منتج مسلسله

GMT 09:17 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيران والغرب... إلى أين؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab