كاظم الساهر يُقدم تاريخ ميلادي للمرة الأولى وينشد قصيدة نسيت بغداد
آخر تحديث GMT22:27:40
 العرب اليوم -

كشف عن إنجازه لمجموعة جديدة من الأغاني بمشاركة كبار الشعراء

كاظم الساهر يُقدم "تاريخ ميلادي" للمرة الأولى وينشد قصيدة "نسيت بغداد"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - كاظم الساهر يُقدم "تاريخ ميلادي" للمرة الأولى وينشد قصيدة "نسيت بغداد"

الفنان العراقي كاظم الساهر
بغداد ـ العرب اليوم

تابع ما يزيد عن 5 آلاف شخص الحفلة الغنائية الاستثنائية للفنان العراقي كاظم الساهر - قيصر الغناء العربي - التي قدمها في ظروف صعبة على قناة يوتيوب مجمع أبو ظبي الثقافي أول ايام عيد الفطر، في تجربة جديدة لحفلات لم نعتد عليها، حيث لاقت المبادرة تفاعلا إيجابيا من المتابعين، الذين عبروا من خلال التعليقات عن فرحهم.

وعلى كرسي منفرد في غرفةٍ دافئةٍ وبابتسامة لا تخلو من الحزن حاور الساهر متابعيه من دون محاور، وهو يحتضن آلة العود بيده، وأطربهم بباقة من الأغاني القديمة والحديثة بعد أن قدم لهم التهاني بعيد الفطر السعيد (وين أخذك، لا تتنهد، لا تحرموني منها، أغازلك، سلامتك من الأه، سلامي، شؤون صغيرة، ها حبيبي،) وللمرة الأولى قدم القيصر أغنية "تاريخ ميلادي" وارتجل قصيدة "نسيت بغداد".

في سياق الحوار مع المشاهدين، توقف الساهر عند الإيجابيات التي اكتسبها من الأزمة انتشار كورونا التي يمر بها العالم حيث قال: "تعلمت الكثير من هذه الأزمة فقد دخلت في العمل والموسيقى وفي القراءة والكتابة الأهم تقربت من الله أكثر، كلنا تفاؤل أن تعود الحياة من جديد فالضربة التي لا تميتنا تقوينا "

وعما إذا كان كاظم يفكر في تأسيس مدرسة موسيقية قال: "أمنية أي فنان أن ينشئ مدرسة للموسيقى ولكن هذه مسؤولية كبيرة، فتأسيس المدرسة يحتاج إلى دراسة عميقة ولكن ليس الآن أبدا، فأنا أفضل أن أتفرغ للعمل في الموسيقى بشكل مختلف عن قبل خاصة أنني نفذت مجموعة من الأعمال مستفيدا من فترة الحظر".

وحول بداياته توقف الساهر قليلاً وعاد بالذاكرة إلى عام 1978 عندما زار الموصل وعمل كأستاذ للموسيقى في المدارس وبعدها انتقل للنشاط المدرسي كعازف كيتار وضع لحن "ثورة الشعب فجري الإيمان" التي نالت الجائزة الأولى في العراق وبدأ مشواره للاحتراف ودرس في معهد الدراسات الموسيقية 6 سنوات.

وعن أخر أعماله صرح الساهر، بأنه أنجز مجموعة كبيرة من الأعمال بمشاركة عدد كبير من الشعراء مثل الشاعر كريم العراقي ونزار قباني والشاعر ياسر البيلي من السودان وتمنى أن يكون لديه فرصة كبيرة للتعامل مع مزيد من الشعراء.

وعبر الساهر عن شوقه حيث قال "اشتقت لوجودي مع أهلي وأحبابي الشوق جميل والعاطفة جميلة ولكن يجب ألا تؤذينا"، وفي الختام اعتبر الساهر أن السعي والإصرار أدوات مهمة لتحقيق الأهداف كذلك الأصدقاء داعم أساسي ووجودهم مهم في تحقيق أي هدف، وتوجه بالشكر لمجمع الثقافي في أبو ظبي الذي أتاح له فرصة لقاء جمهوره وكشف بأنه كان متخوف في الفكرة في بدايتها وما أن بدأ حتى شعر بوجود الجمهور معه حيث خاطبهم مختتما " أنا أحبكم ولأني أحبكم أغني".

قد يهمك ايضـــًا :

كاظم الساهر ينعي عازفًا في فرقته الموسيقية

عبدالله الرويشد يكشف حقيقة خلافه مع كاظم الساهر ورابح صقر

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاظم الساهر يُقدم تاريخ ميلادي للمرة الأولى وينشد قصيدة نسيت بغداد كاظم الساهر يُقدم تاريخ ميلادي للمرة الأولى وينشد قصيدة نسيت بغداد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 08:07 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

مقتل 11 جنديًا سوريًا بواسطة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"

GMT 07:59 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

3 شهداء جراء استهداف الاحتلال لسيارة طاقم إعلامي وسط غزة

GMT 08:03 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يعترض طائرة مسيرة تحمل 10 أسلحة نارية

GMT 19:20 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ترمب يؤكد رفض استخدام القوة في ملف غرينلاند خلال خطاب دافوس

GMT 08:10 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

تعرض الفنان عبد العزيز مخيون لوعكة صحية ونقله للمستشفى

GMT 09:10 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الطقس السيئ يودي بحياة بحياة شخصين في اليونان

GMT 09:37 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أحمد الشّرع للأقلّيّات: سورية موحّدة

GMT 09:40 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

صورة غلاف

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ساعر يدعو الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الثوري إرهابيا

GMT 09:21 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

هيفاء وهبي تدلي بأقوالها في بلاغها بفبركة فيديوهات خادشة

GMT 07:06 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بوقف هدم منشآت الأونروا

GMT 09:34 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ترامب يحشر إيران في زاوية اللايقين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab