وزارة الدفاع العراقية توضح طبيعة مهام المستشارون الأميركيون
آخر تحديث GMT10:53:16
 العرب اليوم -

وزارة الدفاع العراقية توضح طبيعة مهام المستشارون الأميركيون

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وزارة الدفاع العراقية توضح طبيعة مهام المستشارون الأميركيون

تقديم خدمات الدعم اللوجستي للقوات المقاتلة
بغداد- نجلاء الطائي

أوضحت وزارة الدفاع العراقية، المهام التي سيقوم بها المستشارون الأميركيون الجُدد، البالغ عددهم 560 عسكريًا المقرر إرسالهم إلى العراق بمقترح من وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" بعد إحراز تقدم عراقي نحو تحرير مدينة الموصل في الأيام الماضية، وقال نصير نوري المستشار الإعلامي والمتحدث المدني باسم الوزارة، في تصريح صحافي إن هؤلاء الجنود وعددهم 560 لديهم خبرات في الدعم اللوجستي وتأهيل القواعد الجوية ومنها قاعدة القيارة التي تم تحريرها جنوبي الموصل، وكان الهدف الاستراتيجي لعملية شمالي صلاح الدين هو استعادة هذه القاعدة التي ستكون ممرًا ومقرًا للقوات البرية المحررة للموصل.

وأضاف، أن قاعدة القيارة ستكون مدرجًا لجميع أنواع الطائرات المقاتلة سواء النفاثة أو المروحيات، عادًا إياها قاعدة استراتيجية مهمة لمعركة تحرير الموصل والهدف الاساسي الآن هو الإسراع بتأهيل هذه القاعدة وتقديم خدمات الدعم اللوجستي للقوات المقاتلة، وأكد نوري أنهم  في سباق مع الزمن وهؤلاء المستشارون سيساهمون بتقديم خدمات لوجستية للقوات المقاتلة سواء الأرضية أو الجوية وهم في كل الاحوال ليسوا قوات قتالية على الإطلاق، وسيتم استدعاؤهم للحاجة الماسة، مبينًا أنه من حيث المبدأ تمت الموافقة على المقترح، ولكن نشرهم وعمليات قدومهم ستكون طبقًا للحاجة العراقية.

وأكد المتحدث باسم الدفاع العراقية عدم وصول أي دفعة منهم، وهو كان عرضا أميركيًا ووافق عليه العراق وأعدادهم ستنشر تدريجيا وطبقًا للضرورة، وأن التقديرات الأميركية تقول إن عددهم 560 جندياً يقدمون خدمات لقاعدة القيارة"، وقال نوري "نحن مصرون على تحرير مدينة الموصل وهناك خطة موضوعة لذلك بانجاز هذا الهدف نهاية هذا العام".

وكان رئيس منظمة بدر والقيادي في "الحشد الشعبي" النائب هادي العامري رفض تصريحات وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر والخاصة بارسال 560 جنديا أميركيًا للمشاركة في عمليات تحرير مدينة الموصل، مؤكدًا أنه على قدرة العراقيين على تحرير أراضيهم من "الإرهاب" بدون تدخل بري أجنبي".

وخاطب وزير الدفاع خالد العبيدي، الأربعاء ، في أهالي الموصل، أن القوات الأمنية اقتربت من تخوم الموصل وباتت قاب قوسين أو أدنى منها تتوق لمعركة الفصل فيها، مبينًا أن العمل والتوكل على قاصم الجبارين، هو نهج إخوانكم في القوات المسلحة ودأبهم الذي لا ينقطع، عملاً و استعداداً وتحضيراً للمعارك الفواصل التي سنخوضها في نينوى،ولن نرضى بغير النصر بديلاً عنها.

وأضاف ان "ساعة الشروع لخوض المعركة الفصل وفك أسركم من رجس داعش ،نتوق اليها ونترقب ميعادها وهي والله قريبه بل واقرب مما يحسبون، إلى أهلنا في نينوي، نعول كثيرًا على عونكم واسنادكم لقوات التحرير، فكونوا مثلما هو التوقع منكم وارفعوا رأس نينوي عاليًا وخوضوا أغمارها، المدد سيأتيكم من كل أهل العراق فهم أهلكم وعونكم وسندكم في الملمات مثلما كنتم لهم، لكننا نتمنى أن تكونوا في الخنادق الأولى وفي الصفوف المتقدمة لدحر قوى التطرف وأنتم لجديرون بإنجاز المهمة والإيفاء بالعهد".

ودمر الطيران الحربي، مقرًا لما يسمى بـ "الحسبة" وسط قضاء الشرقاط في محافظة صلاح الدين، وقال مصدر أمني، إن الطيران الحربي استهدف مقر الحسبة، وسط الشرقاط الذي يحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة والمواد المتفجرة"، ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأربعاء، إلى محاسبة المقصرين والفاسدين في صفقة جهاز السونار، فيما أكد على ضرورة عدم الاكتفاء بسحبه من نقاط التفتيش.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الدفاع العراقية توضح طبيعة مهام المستشارون الأميركيون وزارة الدفاع العراقية توضح طبيعة مهام المستشارون الأميركيون



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم

GMT 07:32 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

حمادة هلال يكشف حقيقة نهاية سلسلة "المدّاح"
 العرب اليوم - حمادة هلال يكشف حقيقة نهاية سلسلة "المدّاح"

GMT 07:14 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

صندوق النقد الدولي يوافق على قرض جديد لمصر

GMT 08:58 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

أذرع إيران لن تنجو..
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab