بغداد-نجلاء الطائي
ناقشت وزارة "الخارجية" السعودية سبل تطوير العلاقات مع العراق معلنًة تسمية القنصل السعودي في أربيل.
وذكرت "الخارجية" في بيان لها ان "معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة "الخارجية" نظم، أمس الاحد، حلقة نقاش ضمن برنامج (عون) الذي يهدف لتهيئة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والقناصل المعينين للعمل في تمثيل لمملكة في الخارج".

وخصصت حلقة أمس لقنصل السعودية العام في أربيل عبد المنعم بن عبد الرحمن صالح المحمود، وأدار الحلقة المشرف على إدارة البرامج التطورية في المعهد صالح الراجحي الذي افتتح الحلقة بالترحيب بالقنصل العام المحمود، نيابة عن المدير العام للمعهد عبد الكريم الدخيل، وهنأه بالثقة بتعيينه في منصبه الجديد، كما قدم إيجازاً بالسيرة الذاتية للقنصل والمناصب والأعمال التي أوكلت إليه قبل منصبه الجديد.
وجرى خلال حلقة النقاش استعراض العلاقات بين السعودية والعراق وسبل تنمية وتطوير هذه العلاقات، ودور القطاع الخاص في تنمية العلاقات التجارية والاقتصادية، كما جرى بحث تطوير العلاقات القنصلية بين البلدين.
وذكر القنصل عبد المنعم المحمود إن "ما قدم فيها من معلومات ثرية سوف تكون له عونًا في أداء عمله على أكمل وجه، وقدم الشكر للمعهد على تنظيم حلقة النقاش وللمشاركين من كافة الجهات ذات العلاقة".
ويأتي تسمية القنصل السعودي في أربيل بعد اعلان السعودية في 13 من ايلول/سبتمبر الماضي نيتها اعادة فتح سفارتها في بغداد وقنصليتها الجديدة في أربيل، وذلك بعد ربع قرن من القطيعة الدبلوماسية بين البلدين.
ووفر العراق المقر الخاص في السفارة السعودية في المجمع الدبلوماسي في المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد.
وسمى العراق بخطوة مماثلة في 20 أيلول/سبتمبر الماضي رشدي العاني سفيرًا جديدًا له في السعودية.
أرسل تعليقك