بغداد ـ نجلاء الطائي
قدم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش، امس الأربعاء، إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التقرير الذي أعده الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الوضع في العراق، عملاً بقرار مجلس الأمن رقم 2233 (2015)، والتقرير الذي أعده الأمين العام عن الكويتين ورعايا البلدان الثالثة المفقودين وإعادة الممتلكات الكويتية عملاً بقرار مجلس الأمن رقم 2107 (2013).
ونقل بيان من بعثة" يونامي" ورد لـ"العرب اليوم" عن رئيس مجلس الأمن السفير بيتر ويلسون من المملكة المتحدة عقب انتهاء المناقشات،قوله: إن "المجلس قد اجتمع وناقش الوضع في العراق وأعرب عن دعمه لوحدة العراق وسيادته وسلامة أراضيه".
واضاف، رئيس مجلس الأمن، وفقا للبيان ، أن "المجلس أعرب عن دعمه للإصلاحات التي يقوم بها رئيس الوزراء حيدر العبادي، وقال " كان هناك دعم من المجلس للجهود الرامية إلى الإصلاح وتحقيق المصالحة الوطنية، فهذه الجهود تعد على درجة بالغة من الأهمية لنجاح الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، والتي ليس من المبالغة في شيئ التأكيد على ضرورتها الملحة.
وأشارالسفير إلى القلق الكبير في المجلس بشأن الاوضاع الإنسانية والنقص المستمر في التمويل، لا سيما فيما يتعلق بالنازحين الذين يربو عددهم الآن على ثلاثة ملايين شخص.
وأضاف ويلسون قائلاً : "كان هناك دعم كبير للعمل بشأن تحقيق الاستقرار واللامركزية ومحاربة الفساد".
وتحدث رئيس المجلس أيضاً عن دعم المجلس للاطراف في حكومة إقليم كردستان للتوصل إلى اتفاق بشأن مسألة الرئاسة، يستند على المبادئ الديمقراطية.
وذكر رئيس مجلس الأمن أن المجلس أبدى ترحيبه بالعلاقات البناءة بين العراق والكويت
أرسل تعليقك