دمشق – نور خوّام
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه ورد إليه نسخة من شريط مصوّر تظهر عمليتي الإعدام التي نفذتها "الحسبة" في تنظيم "داعش" بحق رجلين في مدينة منبج التي يسيطر عليها، في ريف حلب الشمالي الشرقي، في الـ 7 من شهر نيسان/أبريل الجاري.
وأظهر الشريط، عناصر "الحسبة"، وهم يحيطون بساحة عامة وسط تجمهر عشرات الأطفال والفتيان والرجال، وذكر متحدث باسم "الحسبة"، "حكمت المحكمة في منبج، على المدعو (ع.م.م)، والذي والى الكافرين فقد أقدم على مساعدة المساجين من الأحزاب الكردية الملحدة، والمرتدين من الجيش الحر، فساعدهم بالهروب من السجن، وقدم لهم السلاح والذخائر، فقد ارتد بعد أن والى هؤلاء الكافرين وأيدهم وناصرهم وقدم لهم السلاح، فإن حكم الله بهذا المرتد هو القتل"".
وتابع المتحدث باسم "الحسبة" قائلًا:: "أيضًا حكمت المحكمة في منبج على (ب، ي)، وذلك لأنه والى النظام النصيري وأعطى المعلومات لهؤلاء الروافض على الحواجز، وقد حدد لهم عدد العناصر والآليات من جنود الدولة، والمواقع حتى يستهدف أولئك النصيرية "المجاهدين"، فحكم الله في ذلك الرجل هو القتل".
وكان عناصر "الحسبة" قد ألبس المأسورين "اللباس البرتقالي"، واقتادهما إلى الساحة التي تجمهر فيها عشرات الأطفال والمواطنين، وأمروهم بإجثائهم على ركبهم، ومن ثم إطلاق النار عليهم وقتلهم.
وكان 90 – 95 شخصًا بينهم ما لا يقل عن 30 من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المقاتلة والكتائب المتشددة، إضافة إلى عدد من المواطنين المدنيين المتهمين من قبل التنظيم بارتكاب مخالفات، تمكنوا في مطلع آذار / مارس الفائت من العام الجاري، من الفرار من أحد سجون تنظيم "داعش" في مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي.
وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن المعتقلين والأسرى تمكنوا من الفرار من أحد سجون التنظيم في الباب، التي شهدت حينها حالة استنفار من عناصر التنظيم وسط إطلاق نار من قبلهم، ونادوا عبر مكبرات الصوت أن مجموعة من "المرتدين" فروا من السجون وعلى من يلقي القبض عليهم إحضارهم إلى مقار التنظيم وإبلاغ العناصر بهم، كذلك أكدت المصادر للمرصد أن التنظيم تمكن من إعادة اعتقال الكثير من المعتقلين الفارين.
أرسل تعليقك