دمشق ـ ميس خليل
أكّد أمين حزب "الإرادة الشعبية" المعارض الدكتور قدري جميل أنَّ اجتماعًا آخر بين المعارضة والوفد الحكومي، يعقد الشهر المقبل في موسكو، بجدول أعمال واضح.
ووصف جميل الاجتماع، في حديثه مع إذاعة محلية، بأنه "حدث تاريخي، لأنه كسر احتكار الائتلاف لتمثيل المعارضة"، معتبرًا أنَّ "ما حدث في موسكو رسخ مبدأ التعددية السياسية والحزبية التي يحب أن تكون مكرسة في سورية".
وأبرز أنَّ "اللقاء الذي حصل بين المعارضة والوفد الحكومي هو الأول منذ بداية الأزمة، دون تدخل خارجي"، مشيرًا إلى أنَّ "هذه العملية مهمة جدًا، وصحيح أنها أتت متأخرة لكن أن تصل متأخرًا خير من أن ﻻ تصل أبدًا".
وأشار إلى أنَّ "الفرصة أصبحت مفتوحة لمن لم يحضر هذا اللقاء"، مبيّنًا أنَّ "مهمة الاجتماع تتمثل في الوصول للقاء جدي".
وكشف أنَّ "ستيفان ديمستورا سيكون موجودًا في لقاء موسكو 2"، ﻻفتًا إلى أنَّ "موسكو 2، هو التحضير النهائي لجنيف 3، انطلاقًا من إعادة النظر في تركيب وفد المعارضة السورية، لأنه ﻻ توجد معارضة سورية واحدة".
ووصف جميل المعارضين الذين أتوا إلى موسكو بـ"الوطنيين"، مشيرًا إلى أنَّ "المعارضين ووفد الحكومة متفقون على الحوار، ورفض التدخل الأجنبي، ومحاربة التطرف العنيف".
وأمل جميل أن "يحضر موسكو 2 كل أطياف المعارضة التي قاطعت الاجتماع الأول، بغية الوصول للحل السلمي"، كما أسف لـ"عدم حضور معاذ الخطيب الاجتماع، متمنيًا وجوده في المراحل المقبلة". وعاب على "نتائج اجتماع المعارضة في القاهرة، أنها لم تعطي الحجم المطلوب لمكافحة التطرف، والتغيير الديمقراطي، لاسيما أنهما عمليتان متلازمتان، ﻻ يمكن الفصل بينهما".
ورأى أنَّ "أداء الوفد الحكومي كان من الممكن أن يكون أفضل، دون اللجوء إلى تخوين الآخر".
أرسل تعليقك