احتج طلاب كلية أوريل في جامعة أكسفورد على وجود
آخر تحديث GMT04:29:16
 العرب اليوم -
93 غارة للسعودية علی اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز بريطانيا تتحرك لكسر هيمنة آبل على المدفوعات اللاتلامسية عبر آيفون وإتاحة بدائل لآبل باي وسط مخاوف أمنية للشركة عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية
أخر الأخبار

على الرغم من شراكة المناضل الأفريقي مع مؤسسة سيسل

احتج طلاب كلية أوريل في جامعة أكسفورد على وجود

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - احتج طلاب كلية أوريل في جامعة أكسفورد على وجود

احتجاج طالبة كلية أوريل
لندن ـ ماريا طبراني

احتج طلاب كلية أوريل في جامعة أكسفورد على وجود تمثال "رودس"، مطالبين بإزالته، إلا أنم لم يغضبوا من الراحل نيلسون مانديلا، حيث أنشأ رودس صندوقا من أجل النهوض بالتعليم، وخاصة بالنسبة للطلاب الأجانب في جامعة أكسفورد، وطلب القائمين على صندوق رودس مساعدة مانديلا في عمله مع الطلاب الفقراء في جنوب إفريقيا عام 2002، ووافق مانديلا لأنه أراد تحقيق الصالح العام.

وتعاون مانديلا ـ المناهض للفصل العنصري ـ مع صندوق سيسل، وأنشئت مؤسسة "مانديلا-رودس"، وساعدت المؤسسة العديد من الطلاب في البلدان الفقيرة، وتحول البعض إلى باحثين في جامعة أكسفورد، وساعد تصرف مانديلا في إبقاء اسم رودس في الأذهان بشكل أكبر مما يفعل تمثاله الموجود في كلية أوريل في أكسفورد، إلا أن الطلاب المحتجين أغفلوا هذه النقطة، ولذلك من الأرجح أن تسمى الحملة الاحتجاجاية للطلاب بـ"إسقاط مانديلا -رودس".

احتج طلاب كلية أوريل في جامعة أكسفورد على وجود

يشير الكاتب تشارلز مور إلى أن استخدام تعبير "مكان آمن" تغير حاليا، حيث كانت العبارة تستخدم لوصف المكان الذى يتواجد فيه الناس المعرضين للاضطهاد مثل الأقليات العرفية والنساء المعنفات، بينما يشير المصطلح حاليا إلى المكان الذى يمكن فيه التعبير فقط عن الآراء المتوافق عليها، حتى في الجامعة.

ولفت مور إلى أن الطلاب المسلمين المحتجين الذين عطلوا المحاضرة الأخيرة في كلية غولدسميث للإيرانية النسوية لـ مريم نمازي، متهمينها بانتهاك مجالهم الآمن بكلماتها، موضحين أن كلماتها تخالف اعتقاداتهم، والغريب أنهم يدافعون عن "مجالهم الآمن" من خلال الصراخ في وجهها لمنعها من الحديث.

وأضاف مور "كنت في زيارة إلى أسكتلندا الأسبوع الماضي، وقيل لي إن الطلاب في سانت أندروز أخبروا بأنهم لا يجب أن يستخدموا المعدات الرياضية في قاعات إقامتهم لأن ذلك يضايق الآخرين، وأعتقد أن السلوك المشين ليس فقط السلوك الهجومي للطلاب المتشددين، الذين يعتبرون ذلك من حقهم، ولكن أيضا هو سلوك سلطات الجامعة التي تهتم بمثل هؤلاء".

وتابع مور "من وجهة نظر هؤلاء تعتبر أندية السادة الأفاضل مكانا آمنا حيث يمكن نفي الأفكار المتعلقة بالحقوق والمساواة والجنس وغيرها، وينسى الرجال هذه الأفكار على الأقل عند وجودهم مع صحبتهم الخاصة، ومنذ صدور قانون المساواة عام 2010 أصبحت الأندية غير آمنة، وأصبحت الطريقة الوحيدة لتجنب القانون هو أن تكون صارم بشأن جنس واحد مثل معهد المرأة على سبيل المثال، وفي حالة تقدير الجنس الآخر فربما تتهم بالتمييز".

وتلتزم العديد من الأندية باتفاقيات غير معلنة وقواعد غير مكتوبة، ويتجنب الأعضاء إثارة أي ضجة، ولفت مور إلى الضجة التي أثيرت في نادي بروكس عندما أحضر الممول إدوارد كارتر سيدة لتناول الغداء خلافا لقواعد النادي، وحينها اجتمع كبار الأعضاء سريعا للتشاور بشأن التكنيكات الممكنة واتفقوا على إرسال وفد للتحقيق وطلبوا من الموظفين إخراجه هو والسيدة التي كانت ترتدي قبعة، ليكتشفوا فيما بعد أن السيدة هي هيلانا شقيقة السيد كارتر، ويتراجعوا عن الأمر، وأوضح مور أن هذا تصرفا حكيما من الأعضاء بدلا من حدوث ضجة إعلامية وإساءة للسيدة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتج طلاب كلية أوريل في جامعة أكسفورد على وجود احتج طلاب كلية أوريل في جامعة أكسفورد على وجود



GMT 07:02 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 22:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق
 العرب اليوم - رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 13:05 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يوضح انزعاج ترامب من اتهامه بتعمد الإضرار بأوكرانيا

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 08:40 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

النفط يتراجع مع توقعات بزيادة إمدادات الوقود الروسي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab