سيرفانتس رمز لتعايش الثقافات في طنجة
آخر تحديث GMT23:29:00
 العرب اليوم -

"سيرفانتس" رمز لتعايش الثقافات في طنجة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "سيرفانتس" رمز لتعايش الثقافات في طنجة

الرباط ـ نبأ
قلة من زوار طنجة المغربية يتعرفون على ماضي بناية تاريخية آيلة للسقوط، بنيت في عهد الاحتلال الإسباني للمدينة. إنه مسرح سيرفانتيس الذي فتح أبوابه للجمهور عام 1913، ليتحول إلى رمز للتعدد الثقافي والإثني في طنجة آنذاك. ويقع المسرح يقع على مقربة من "المرسية" أو الميناء القديم، واستغرق بناؤه عامين بتمويل من تاجر إسباني. وتحول المسرح إلى بناية مهملة آيلة للسقوط ومهددة بالاندثار، بعد مائة سنة على بنائه. وعاش مسرح سرفانتيس عصره الذهبي في فترة الخمسينات من القرن العشرين و كان يعد لفترة طويلة أكبر مسارح شمال إفريقيا وأشهرها. واكتسب هذا المسرح شهرة كبيرة مع تحول مدينة طنجة الى منطقة دولية بموجب اتفاق بين فرنسا وإسبانيا وبريطانيا في 1925. ومن ألمع الأسماء التي غنت على المسرح، مغني الأوبرا الإيطالي الشهير إنريكو كاروسو، والمغني أنطونيو كاروزو، وباتي أدلين، إضافة إلى فرق موسيقى الفلامنكو الإسبانية الشهيرة بداية القرن الماضي، والمجموعات الموسيقية العربية والمغربية التي عرضت مسرحيات مترجمة، كمسرحية عطيل لشكسبير. وأصبح مسرح سرفانتيس الآن عرضة للإهمال ويأمل مثقفو طنجة بأن يتم ترميمه ليستعيد رونقه، كرمز للتسامح بين الثقافات. وتشكل مبادرات لإحياء مسرح سرفانتيس بمثابة محاولات لبعث الروح في الحياة الثقافية بطنجة التي تشكل حلقة وصل أساسية بين المغرب وأوروبا وفي مقدمتها إسبانيا. وفي شهر ديسمبر الماضي تولى هذا المؤرخ برنابي لوبيز غارسيا إقامة معرض تم تكريسه لمئوية مسرح سرفانتس، في محاولة لنفض غبار النسيان الذي يغطيه بسبب موقعه في نهاية شارع ضيق في منطقة شعبية من مدينة طنجة العتيقة، حيث أصبح شبه حطام يثير تذمر العارفين بتاريخه. ونقلت فرانس برس عن سيسيليا فرنانديز سوزور مديرة المعهد الثقافي الإسباني "سرفانتس" في مدينة طنجة "إن حالة المسرح اليوم المملوك للدولة الإسبانية تبعث على الشفقة". ولم تتوصل السلطات الإسبانية والمغربية إلى اتفاق بترميمه.  
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيرفانتس رمز لتعايش الثقافات في طنجة سيرفانتس رمز لتعايش الثقافات في طنجة



GMT 13:54 2025 الأربعاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

انتخاب مجلس إدارة جديد لنقابة اتحاد الناشرين في لبنان

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ العرب اليوم

GMT 23:29 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
 العرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 19:55 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة
 العرب اليوم - شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة

GMT 00:20 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا
 العرب اليوم - جميل عازار وداعا

GMT 21:41 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

محادثات سورية إسرائيلية جديدة لبحث الاتفاق الأمني
 العرب اليوم - محادثات سورية إسرائيلية جديدة لبحث الاتفاق الأمني

GMT 03:14 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

مجلس الأمن يحدد موعد جلسة طارئة بشأن فنزويلا

GMT 00:20 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا

GMT 09:41 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

مدين يكشف سراً عن أغنية "أنا كتير" لشيرين عبد الوهاب

GMT 04:53 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

درس أنجلينا جولى!

GMT 13:05 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 05:17 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

دبلوماسية «مارا لاجو»!

GMT 04:48 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

إسرائيل وإفريقيا

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab