سعيد يقطين ينكر اهتمامه بجوائز معرض الكتاب
آخر تحديث GMT03:55:36
 العرب اليوم -
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي
أخر الأخبار

 أوضح لـ"العرب اليوم" تهميش المثقف في المغرب

سعيد يقطين ينكر اهتمامه بجوائز معرض الكتاب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - سعيد يقطين ينكر اهتمامه بجوائز معرض الكتاب

الناقد المغربي سعيد يقطين
الدارالبيضاء - رشيدة لملاحي

كشف الناقد المغربي سعيد يقطين، الفائزبـ جائزة الشيخ زايد للكتاب، أن حجم الجوائز التي تمنح في العالم العربي، تعطي انطباعا بتهميش المثقف والمبدع المغربي في بلده، إذ أن هناك جائزة واحدة، هي المغرب للكتاب وأطلس، وليست هناك أخرى تنافسية.

وأضاف يقطين في تصريحات خاصة إلى "العرب اليوم"، على هامش مشاركته في المعرض الدولي للكتاب والنشر المنظم في مدينة الدار البيضاء، قائلًا "أن يكون المغاربة حاضرين دومًا في هذه الجوائز العربية المعروفة، فهذا يبين المستوى الحقيقي للمثقف والمبدع والكاتب المغربي، لذلك فالاعتراف بالثقافة المغربية هو اعتراف حقيقي، وأن كانن المثقف المغربي يرى بأن تشجيع الدولة للمبدعين والمثقفين، يبقى غير كافي، لأن في ذلك دعمًا وتشجيعًا للثقافة المغربية".

وتابع يقطين توضيحه "بالنسبة لي ليس لدي هذا الإحساس، فأنا مقتنع بما أقوم به، واشتغل مع طلبتي والباحثين، وهذه الجوائز لا أراهن عليها، فأنا فزت مرتين بجائزة المغرب للكتاب، ولم أكن أنتظرها إطلاقًا، لأن مهمتي ليست الاستثمار في الجوائز، بقدر ما هي البحث في المجال الذي كرست له نفسي".

وفي رده على جدل اتهام بعض المثقفين، بالتشبث ببرجهم العاجي، وعدم مواكبة الثورة الرقمية والجيل الجديد الذي يطالب بمثقفين يسايرون انشغالاته الراهنة، شدّد الناقد المغربي على أن "العالم الثقافي شأنه شأن العوالم الأخرى، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويعرف تحولات كبرى عالميًا، والمغرب معني هو أيضا بهذا، لذلك فهذا التحول سببه الانتقال من مرحلة إلى أخرى، وتحديدًا دخول الوسيط الرقمي، والذي أحدث تحولًا كبيرًا سواء من طرف المنتجين، أو المتلقين، وما يزال الوضع اليوم غير واضح، ولاسيما في كيفية التحكم في هذا الوسيط، وهذا التحول، يتطلب زمنًا ليستقر على وضع، لكن يتوجب على الباحثين العمل على دراسة قوانين هذا الوسيط الرقمي، لإنتاج جيل يستطيع توظيف هذا التحول لصالح رقي الإنسانية".

وأضاف يقطين أن "هذا التحول خلق ثقافة جديدة، والمثقفين القدامى الذين ألفوا نمطًا معينًا من التواصل، لازالوا يقاومون الاندماج مع عالم الرقميات، لذلك يرون في إبداعات الشباب في الفضاءات الرقمية على أنها تافهة، والعكس صحيح، فالجيل الجديد يرى بأن الجيل القديم انتهى، موضحًا "ورأيي أن هذين الجلين عليهما تجاوز هذا الجدل، فالجيل القديم عليه أن يساهم في فهم العالم الرقمي وممارسة قدر معين من التأثير فيه، والأمر أيضا في الجيل الجديد، والذي يتوجب عليه أن يفهم أن الإبداع في العالم الرقمي، لا يعني إعفاءه من قراءة والبحث في ما أبدعه الجيل القديم، فالثقافة العالمية في حاجة لمد الجسور، لذلك نحن في حاجة لمفكرين ومبدعين في طراز رفيع، لأن هؤلاء عليهم أن يقدموا نموذجًا لمسايرة التحولات الثقافية التي يعرفها العالم".

وبشأن مسؤولية وموقف المثقف من الوضعية السياسية التي يعيشها المغرب، واستمرار أزمة تشكيل الحكومة المغربية لأكثر من أربعة أشهر على الانتخابات التشريعية الأخيرة، ووصف بالمثقف "الأخرس" اتجاه قضايا وطنه، ردّ سعيد يقطين، قائلًا إن "المثقف مهمش وهو يساهم أيضا في تهميش نفسه، لأن السياسي يشتغل مستعينًا بالخبير التقني، فالمثقف راجع عن دوره، لذلك فالحوار بين السياسي والمثقف غير موجود، وعزلته جعلته غير مؤثر، مشيرًا إلى أن هذا الوضع يتطلب نقاشًا موضوعيًا واسعًا، فالسؤال الذي يطرح في وقت سابق عن دور المثقف لا يمكن أن يطرح بالصيغة نفسها في الوقت الحالي، وهذا يجرنا للحديث عن الأحزاب السياسية والمثقفين.

ففي السابق كان المثقف فاعلًا في الأحزاب وانخراطهم فيها شكل دومًا عنصر حياة بالنسبة لها، لأن هذه الأحزاب كان لها مشروع مجتمع شمولي، أما اليوم فأصبح الرهان هو الحصول على الأصوات، للحصول على مكان في الحكومة ولا يهم المشروع الذي يدافع عنه، وهذا هو الوجه الأبرز الذي تعيشه السياسة في المغرب، لكونها لم تعد تتأسس على أرضية فكرية وثقافية".

ووجه الباحث المغربي الفائز بعدة جوائز مغربية وعربية في الكتابة، رسالة شديدة اللهجة لخطاب رئيس الحكومة، بقوله "لا نريد كل مغاربة فلاسفة وشعراء"، وأكد أن كلية الآداب هي الرافعة الأساسية للعلوم والثقافة في الوطني العربي، وأن هذه الأخيرة تغني الحقل المعرفي بالمؤلفات والعلمية ذات قيمة كبيرة تستفيد منها أطر البلاد في تكويناتهم العلمية، ولا يمكن أن يعرف قيمتها العلمية من ظل تكوينه المعرفي محدود، مؤكدًا أن كلام رئيس الحكومة المغربية بنكيران غير مسؤول ولا يعرف شيئا لا عن السياسة ولا الثقافة، وعليه أن يطلع على آداب الدول المتقدمة، وحتى تلك التي تبدو له نموذجية ليراجع موقفه اتجاه المسالك الأدبية.

وبخصوص السجال بين دور النشر والكاتب، أوضح سعيد يقطين، الناشر لا يهمه إلا الربح بالدرجة الأولى لا يسعى إلى خلق تصورات ومشاريع جديدة لجعل الكتاب في حلة جيدة، هول لايريد أن يبدل أي مجهود يسار الجيل الجديد للتشجيع على فعل القراءة، ويحاول بوسائله التقليدية أن مستفيدًا من المجال في شقه الربحي. وعن اختيار مجموعة دول أفريقية كضيف شرف لمعرض الكتاب في المغرب، قال الناقد المغربي يقطين، إنه يظهر علاقات وطيدة بين المغرب وأفريقيا، مشيرًا إلى أن "الثقافة الأفريقية مكون أساسي للثقافة المغربية، وأتمنى أن تستمر هذه المبادرة، ويتم تكريس هذا التقليد الذي يتيح للمغاربة الانفتاح في كل دورة على الثقافة الأفريقية، وفي هذا تأكيد للانتماء المغربي للقارة".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعيد يقطين ينكر اهتمامه بجوائز معرض الكتاب سعيد يقطين ينكر اهتمامه بجوائز معرض الكتاب



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 03:41 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 العرب اليوم - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
 العرب اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 العرب اليوم - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان

GMT 22:28 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران

GMT 04:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab