الصبيحي ينفي هيمنة التجارة على معرض الكتاب

أكد لـ "العرب اليوم" على أهمية دعم "الثقافة" لدور النشر

الصبيحي ينفي هيمنة التجارة على معرض الكتاب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الصبيحي ينفي هيمنة التجارة على معرض الكتاب

وزير الثقافة محمد أمين الصبيحي
الدار البيضاء - رشيدة لملاحي

أكد وزير الثقافة المغربي محمد أمين الصبيحي، أن المثقفين يحتلون الصدارة في اهتمامات الوزارة وفي صلب انشغالاتها، بدليل وجودهم في قلب المعرض الدولي للنشر والكتاب لعام 2017، سواء بشكل شخصي، من خلال مختلف الندوات واللقاءات والتوقيعات التي يحضرونها، أو من خلال الكتب والمنشورات.

وأضاف الصبيحي في تصريحات خاصة إلى "العرب اليوم"، على هامش الدورة الجارية للمعرض الدولي للنشر والكتاب المقامة في الدار البيضاء، في رده على الانتقادات التي توجه للوزارة بخصوص الاهتمام الكبير الذي يلقاه المبدعون المغاربة خارج المغرب أكثر من بلدهم، أن هذه الانتقادات لا تستند لمعطيات صحيحة، إذ أن البرنامج الغني للمعرض الدولي للنشر والكتاب، منها أكثر من 100 لقاء يؤطره أكثر من 300 مثقف ومبدع وكاتب، هذا إلى جانب التظاهرات التي ينظمها الشركاء.

وأوضح الصبيحي دليلًا آخر على عدم وجود تهميش للمثقفين، ووجود سياسة رسمية للاهتمام بهم، هو وجود جوائز عديدة موجهة لهم، سواء الجوائز التي تشرف عليها وزارة الثقافة بشكل مباشر أو كشريك مع أطراف أخرى، والتي يكون الهدف الأساسي منها هو تكريم المثقفين والمبدعين.

وشدد وزير الثقافة على أن المثقف هو الذي ينير طريق المجتمع بأفكاره وإبداعاته، وكلما حافظ على استقلاليته واعتباره الرمزي داخل المجتمع كلما كان دوره أكثر فعالية، لأنه لا حياة لمجتمع بدون مثقفين أحرار، ولا مثقفين أحرار بدون مجتمع يضمن لهم شروط التأثير، من قبل توفير شروط حرية التعبير والإبداع، واحتضان مختلف المساهمات سواء بالدعم المؤسساتي أو المالي وأحيانًا الرمزي أيضا.

وواصل الصبيحي "أنه كلما كان المثقف مستقلًا وحرًا، كلما كان مؤثرًا، ووزارة الثقافة تسعى إلى أن توفر شروط الحرية والدعم، سواء من خلال دعم الكتب والمجلات المتخصصة أو من خلال الجوائز، وعلى رأسها جائزة المغرب للكتاب، والتي تنفتح على مختلف التخصصات لينال أكبر عدد من المثقفين التكريم الذي يستحقه عن أعماله وإبداعاته.

وكشف أن دار النشر هي أولا مقاولة تستثمر في مجال صعب، هو مجال الكتاب، والدور الذي تقوم به وزارة الثقافة هنا حاسم، لأنه بدون دعمها لا يمكن للعديد من مقاولات النشر والكتاب أن تبقى على قيد الحياة، لأن الأمر يتعلق بالمبيعات والمقروئية وغيرها. وأوضح الوزير الصبيحي أن وزارة الثقافة قامت عام 2014 بإنشاء لجان مستقلة لدراسة ملفات طلبات الدعم، وهو قرار جاء لينظم كثيرًا هذا المجال، ليكون الاستحقاق وحده المعيار في دعم المشاريع الثقافية ومشاريع النشر بمختلف أنواعها، وهي آلية مكنت الناشرين والكتاب وكل المتدخلين في عالم صناعة الكتاب من أن يبقى منتجهم الثقافي تنافسيًا، وهذا مهم ليس فقط بالنسبة لهم، بل بالنسبة للمجتمع المغربي ككل، من هنا أضحت سياسة دعم النشر والكتاب، تحظى بأولوية في وزارة الثقافة المغربية.

ولمشاهدة تصريحات الوزير في الفيديو التالي 

https://www.youtube.com/watch?v=uzx1k-zKY3w

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصبيحي ينفي هيمنة التجارة على معرض الكتاب الصبيحي ينفي هيمنة التجارة على معرض الكتاب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصبيحي ينفي هيمنة التجارة على معرض الكتاب الصبيحي ينفي هيمنة التجارة على معرض الكتاب



شاركت معجبيها بإطلالة أنيقة ومثيرة على "إنستغرام"

بيونسيه ترتدي تنورة ضيقة وبلوزة قصيرة تبرز جسدها

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 10:54 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

مدينة ليون الفرنسية تحصل على جائزة المسافر العالمي
 العرب اليوم - مدينة ليون الفرنسية تحصل على جائزة المسافر العالمي

GMT 03:20 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

أردوغان يؤكد أن تركيا ستفتح سفارة في القدس الشرقية
 العرب اليوم - أردوغان يؤكد أن تركيا ستفتح سفارة في القدس الشرقية

GMT 01:08 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية ماجدة القاضي توضح كيفيه تعاملها مع برامج الهواء
 العرب اليوم - الإعلامية ماجدة القاضي توضح كيفيه تعاملها مع برامج الهواء

GMT 06:06 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

جولة داخل معرض شانيل "Metiers d'Art" في هامبورغ
 العرب اليوم - جولة داخل معرض شانيل "Metiers d'Art" في هامبورغ

GMT 06:56 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

"بينانغ" واحدة من أفضل الوجهات التي تتميز بالمطاعم
 العرب اليوم - "بينانغ" واحدة من أفضل الوجهات التي تتميز بالمطاعم

GMT 02:15 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يحذف "تغيرات المناخ" من قائمة تهديدات الأمن القومي
 العرب اليوم - ترامب يحذف "تغيرات المناخ" من قائمة تهديدات الأمن القومي

GMT 09:33 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

موظفات شبكة "فوكس نيوز" تواجهن أكاذيب روبرت مرودخ
 العرب اليوم - موظفات شبكة "فوكس نيوز" تواجهن أكاذيب روبرت مرودخ

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 16:57 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

حادثة اغتصاب جماعي لفتاة تهز محافظة المثنى في العراق

GMT 04:58 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

مايا خليفة تسخر من تهديدات "داعش" لها

GMT 20:18 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الطلاق من زوجها لبيعه جسده مقابل المال

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب

GMT 12:55 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مصر تسقط قرارًا حول الخدمة العسكرية

GMT 18:25 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

اكتشاف دواء جديد للتغلب على مشكلة سرعة القذف

GMT 20:49 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إخراج ثعبان من رجل صيني دخل من مؤخرته ووصل لأمعائه

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 00:33 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن زواج ياسمين صبري هو السر وراء طلاقها
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab