موجة سخط عراقية عارمة تجتاح السفير العراقي الأسبق حامد الشريفي
آخر تحديث GMT22:52:42
 العرب اليوم -

موجة سخط عراقية عارمة تجتاح السفير العراقي الأسبق حامد الشريفي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - موجة سخط عراقية عارمة تجتاح السفير العراقي الأسبق حامد الشريفي

حامد الشريفي
بغداد – نجلاء الطائي

أثارت زيارة السفير العراقي الأسبق في الأردن، حامد الشريفي، الى تل ابيب موجة سخط عارم في الشارع العراقي ومواقع التواصل الاجتماعي" الفيسبوك"، سيما وانها تعد الأولى من نوعها في تأريخ العراق وشعبه.

 وتناقل الناشطون عبر مواقع التواصل تسجيل ، قال فيه الشريفي المقيم في لندن، والذي يترأس منظمة "المسلمون الليبراليون"، إن "يهود الشتات العراقي في إسرائيل بإمكانهم أن يكونوا جسرا بين العراق وإسرائيل على المستوى الشعبي"، وتحدث الشريفي عن "ضرورة إصلاح البيت من الداخل"، مؤكدا بالقول "مشاكلنا تأتي بسبب التفسير الخاطئ للقرآن والأصوليات الدينية التي، اليوم، كلنا ضحاياها".

 ودعا الشريفي الى "التوجه لتأويل القرآن بطريقة حديثة، وهناك أية في القرآن تقول، (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم"، وأضاف الشريفي "إنني أشكر السيد حسن كعبية لأنه أقنعني بالزيارة للتعرف على إسرائيل الحقيقية، لأننا لم نر إسرائيل إلا من خلال شاشات التلفاز المعادية لإسرائيل"، وأردف قائلا "أتمنى أن يأتي اليوم الذي أصبح فيه سفيرا للعراق في إسرائيل، وأن يكون حسن (كعبية) سفيرا لإسرائيل في العراق"، وفق قوله.

 وواصل الشريفي حديثه قائلا "إنني أعرف نفسي صديقا لإسرائيل، على العرب أن يعلموا أنه في الوقت الحاضر لا يوجد صراع بين إسرائيل والعرب، بل هناك صراع إسرائيلي-فلسطيني"، الى ذلك أعرب يهود إسرائيليون عن فرحتهم بضيف وزارة الخارجية الإسرائيلي الدبلوماسي العراقي السابق حامد الشريفي الذي يزور إسرائيل حاليا، لتوثيق ما وصفها لـ"أواصر السلام بين الشعوب"، وسيما بين الشعبين الإسرائيلي والعراقي، حسب وصفه.
 
وألقى كل من عضو الكنيست يوسي يونا وكسينيا سفاتلوفا من حزب العمل كلمات ترحيب بالعربية في اجواء تخللتها الزغاريد، وقام كل من نائب الناطق بلسان الخارجية الإسرائيلية حسن كعبية المسؤول عن الزيارة والشريفي بتبادل العلمين العراقي والإسرائيلي، واستمع الضيف الى شرح عن معروضات متحف يهود ليبيا وأوجه الشبه بين الجاليتين اليهوديتين في العراق وليبيا من حيث القدم، فيما التقى الشريفي بعدد من كبار الدبلوماسيين في الخارجية الإسرائيلية، إضافة الى عدد من الصحفيين البارزين، والى ذلك جوبه الشريفي بموجة غضب من قبل الناشطين متهمين وسائل الإعلام الإسرائيلية بانها نفخت في صورة الاخير واختلقت له ماض دبلوماسي أطول من المعلن جعلته يمتد لعهد نظام صدام بخلاف ما معروف وذائع عنه وعن سيرته .

يشار الى ان حامد الشريفي هو باحث ودبلوماسي سابق، حاصل على شهادة البكالوريوس بالاقتصاد من جامعة كراتشي، له كتابات وبحوث في الشؤون الاسلامية وعلم تأويل القرآن الكريم، وشغل عدة وظائف، منها مستشار مؤسس في وزارة الدفاع العراقية 2003، مستشار في وزارة الخارجية العراقية 2004-2007، خلالها افتتح أول سفارة للعراق في الكويت، بعد قطيعة دبلوماسية دامت 15 عاماً، وشغل فيها منصب القائم بالأعمال.

وعمل أيضاً بصفة مستشار وخبير أقدم في شؤون الإرهاب والتطرف الديني، في إحدى مؤسسات الكنيسة الإنجليكانية في بريطانيا (FRRME)، ونشر العديد من المقالات في مواضيع مختلفة، منها في الإصلاح الديني والسياسة، ويعمل حالياً على كتابة مشروع كبير في الإصلاح الديني بعنوان: "من فقه التأويل"، على شكل حلقات تناولت تأويل بعض الآيات القرآنية الشريفة، في مواضيع شائكة.

 والشريفي الذي يتقن اللغتين العربية والإنكليزية، بالإضافة الى إلمامه باللغتين الفارسية والأردية، هو أيضاً مؤسس منظمة "المسلمون الليبراليون"، التي أُسست في شباط/فبراير 2015، وهي منظمة دولية تعنى بالإسلام الليبرالي من خلال بحوث في علم تأويل القرآن الكريم، وتبحث في أمور الإصلاح الديني من خلال سلسلة حلقات بعنوان "من فقه التأويل"، بحسب ما تعرف المؤسسة عن نفسها.
 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موجة سخط عراقية عارمة تجتاح السفير العراقي الأسبق حامد الشريفي موجة سخط عراقية عارمة تجتاح السفير العراقي الأسبق حامد الشريفي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم

GMT 07:14 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

صندوق النقد الدولي يوافق على قرض جديد لمصر

GMT 08:58 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

أذرع إيران لن تنجو..
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab