حماس تنفي قرب التوقيع على اتفاق مع الاحتلال وتؤكد توقف الاتصالات مع فتح
آخر تحديث GMT15:09:20
 العرب اليوم -

عقب الحديث عن نجاح المفاوضات مع "إسرائيل" عبر الوساطة القطرية التركية

"حماس" تنفي قرب التوقيع على اتفاق مع الاحتلال وتؤكد توقف الاتصالات مع "فتح"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "حماس" تنفي قرب التوقيع على اتفاق مع الاحتلال وتؤكد توقف الاتصالات مع "فتح"

عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" زياد الظاظا
غزة – محمد حبيب

صرَّح عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" زياد الظاظا، بأنَّ الاتصالات بين حركته، وحركة "فتح" متوقفة تماما بشأن استئناف دفع عجلة المصالحة وإنهاء الانقسام السياسي.

وأضاف الظاظا في تصريحات صحافية الأربعاء، أن كل ما يجري في الوقت الراهن، هو بعض الاتصالات من شخصيات فلسطينية، غير أن هذه الاتصالات لا ترتقي للتعامل معها بشأن المصالحة.

وشدد على أن "حماس" ما زالت تسعى بجدية إلى إتمام هذا الملف، وفقا لما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة وغزة، مشيرا إلى أنَّه يبدأ عبر عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي يقرر بدوره شكل وتفصيل الحكومة والمصالحة المجتمعية.

وجدَّد الظاظا ترحيب حركته بأي دور عربي أو إسلامي باتجاه دفع المصالحة قدما ودون أي تعطيل أو تأخير، إلا أنه أكد أن الدور الأساس لدى رئيس السلطة الفلسطينية، وأشار إلى أن حديث بعض قيادات "فتح" والسلطة عن وجود حكومة ظل في غزة، وأنها تعيق مهام حكومة التوافق، "مجرد حديث للتهرب من حقيقة عدم رغبة حكومة التوافق لتولي مسؤولياتها وتنفيذ مهامها".

وقال إنَّ "حماس تنازلت عن حكومتها في غزة، وسلمتها لحكومة التوافق مع بداية توقيع اتفاق الشاطئ في غزة، فيما الموظفون ووزارات غزة يقومون بعملهم المطلوب منهم خدمة للمواطنين".

وفي شأن منفصل، نفى الظاظا وجود أي قرب لاتفاق تهدئة ما بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي وفقا لما تردده بعض المواقع الإخبارية والشخصيات السياسية، مضيفا: "لا أساس لهذه الأحاديث من قريب أو بعيد".

ولفت إلى أن قرار ملف التهدئة لن يخرج عن وجود مشاركة الفصائل الفلسطينية الفاعلة على الأرض فيه، مؤكدا أن كل ما طرح في ملف التهدئة من بعض الوسطاء الغربيين أو شخصيات فلسطينية ليس إلا أفكارا لم ترتقِ للنظر فيها، حيث تحتاج إلى عملية إنضاج قبل النظر إليها.

وكشفت مصادر فلسطينية مطلعة، عن أن سير المفاوضات بين "حماس" والاحتلال "الإسرائيلي" عبر الوساطة القطرية والتركية نجحت، قائلة إن تركيا وقطر نجحتا في إلزام "إسرائيل" وإقناع رئيس وزرائها بالاتفاق الذي يجري حاليا وضع اللمسات الأخيرة عليه لإتمامه، لافتةً إلى أن "إسرائيل" وافقت على عدة بنود طرحتها حركة "حماس"، وتتعلق بالميناء البحري، بالإضافة لفتح المعابر وإنهاء الحصار.

وتنص مسودة الاتفاق بين الطرفين بحسب المصادر، على (هدنة لمدة 10 سنوات متواصلة تمنع خلالها كافة الأعمال العسكرية بين الجانبين وضبط كل التنظيمات الفلسطينية من قبل حماس التي تسيطر على غزة بما فيها حركة الجهاد الإسلامي، وعليه يجري في المقابل فتح المعابر الحدودية كافة وهي "فقط" معبرين كرم أبو سالم جنوبا وبيت حانون شمالا، ورفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة إضافة إلى إنشاء الميناء البحري دون الاتفاق على إنشاء مطار كما كان الحال في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات).

 وبحسب المصادر، فإن "النقطة المهمة في الاتفاق حسب رؤية القطريين والأتراك والإسرائيليين وحماس، تمثلت في إلغاء دور الرئيس الفلسطيني محمود عباس في غزة وتحويل أموال المقاصة التي تجنى من قطاع غزة إلى حركة حماس وليس إلى رام الله كما يجري الوضع حاليا".

ولفتت المصادر إلى أنه "جرت مناقشة كل النقاط خلال جلسات المفاوضات مع الإسرائيليين منها عدم معارضة إسرائيل قيام حماس بجباية الضرائب من المؤسسات التجارية الضخمة في القطاع مثل بنك فلسطين وشركة جوال والاتصالات والتي تتحجج بفرض إسرائيل عقوبات عليها إن منحت حماس الضرائب".

وذكرت المصادر أن قيادات من أعلى المستوى في حركة "حماس" تشارك القطريين والأتراك وضع الرؤية النهائية لاتفاق التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والاحتلال، ولم تنف المصادر المطلعة أن يكون لزيارة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل إلى السعودية علاقة باتفاق التهدئة المرتقب بين الجانبين.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تنفي قرب التوقيع على اتفاق مع الاحتلال وتؤكد توقف الاتصالات مع فتح حماس تنفي قرب التوقيع على اتفاق مع الاحتلال وتؤكد توقف الاتصالات مع فتح



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 21:49 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 04:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران

GMT 04:18 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:28 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab