غزة ـ العرب اليوم
أعادت إسرائيل فتح معبر رفح الحدودي بشكل محدود، بعد فترة من الإغلاق والتعطيل، وذلك ضمن إجراءات أمنية مشددة فرضت قيودًا واسعة على حركة العبور من وإلى المعبر. وشملت هذه الإجراءات تشديد عمليات التفتيش، وتقليص أعداد المسموح لهم بالمرور يوميًا، إلى جانب فرض قيود صارمة على طبيعة العابرين، مع منع دخول الصحفيين الأجانب وفرق الإعلام الدولية.
ويُعد معبر رفح شريانًا حيويًا لقطاع غزة، لا سيما في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة، حيث تعتمد عليه عمليات إدخال المساعدات الإنسانية والطبية، إضافة إلى عبور الجرحى والمرضى والحالات الإنسانية العاجلة. وأثار فتح المعبر بهذه القيود مخاوف من تأثيرها المباشر على وتيرة وصول المساعدات، وقدرة المنظمات الإنسانية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان.
وفي السياق ذاته، اعتبر مراقبون أن منع الصحفيين الأجانب من دخول المنطقة يمثل عائقًا أمام نقل صورة مستقلة وشفافة لما يجري على الأرض، ويحد من إمكانية التغطية الإعلامية الدولية للأوضاع الإنسانية والتطورات الميدانية، خاصة في ظل تصاعد الاهتمام العالمي بما يحدث في القطاع.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية المطالبة بضمان تدفق المساعدات دون عوائق، وتأمين حرية العمل الصحفي، واحترام القوانين الدولية التي تكفل حماية المدنيين وحق الوصول إلى المعلومات. وحتى الآن، لم تُعلن السلطات الإسرائيلية تفاصيل واضحة بشأن مدة العمل بهذه القيود أو شروط تخفيفها مستقبلاً، ما يترك المشهد مفتوحًا على احتمالات عدة في المرحلة المقبلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
رفع الاستعدادت القصوى بمستشفيات سيناء مع تشغيل معبر رفح من فلسطين
فتح بوابة معبر رفح وفي انتظار وصول المصابين من قطاع غزة
أرسل تعليقك