بصراحة، أنا لا أعرف ما الذي أمرّ فيه فهل هو حبّ أم تعلّق لا أعرف لكن كل ما أعرفه أني أتكلّم وأتواصل مع شاب على الـ فيس بوك منذ 3 أشهر تقريباً، وأنا أخاف عليه كثيراً، ولا أحب أن يحصل له شيء علماً بأنه كلما غاب وتأخر في الكلام معي أشعر بالتوتر

سيدتي، لم أعد أستطيع التفكير في شيء إلاّ في هذا الشاب فعندما يُعاود الكلام معي أشعر بالراحة ويذهب عنّي التوتر ولا أخفيك سيدتي أنني أكلّمه عن أسراري ومشاكلي  وهو أيضاً يكلمني عن اسراره ومشاكله علماً بأنه لا يعرف شكلي ولا صورتي فماذا يُسمّى هذا في رأيك وهل يُكتب له الاستمرار
آخر تحديث GMT11:54:31
 العرب اليوم -

وهم الأرواح

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

بصراحة، أنا لا أعرف ما الذي أمرّ فيه: فهل هو حبّ أم تعلّق؟ لا أعرف. لكن كل ما أعرفه أني أتكلّم وأتواصل مع شاب على الـ "فيس بوك" منذ 3 أشهر تقريباً، وأنا أخاف عليه كثيراً، ولا أحب أن يحصل له شيء. علماً بأنه كلما غاب وتأخر في الكلام معي أشعر بالتوتر. سيدتي، لم أعد أستطيع التفكير في شيء إلاّ في هذا الشاب. فعندما يُعاود الكلام معي أشعر بالراحة ويذهب عنّي التوتر. ولا أخفيك سيدتي أنني أكلّمه عن أسراري ومشاكلي. وهو أيضاً يكلمني عن اسراره ومشاكله. علماً بأنه لا يعرف شكلي ولا صورتي. فماذا يُسمّى هذا في رأيك؟ وهل يُكتب له الاستمرار؟

المغرب اليوم

عزيزتي، ما تمرين به مجرد هواجس وروح متعبة ومهمومة، تعرّفت الى روح متعبة ومهمومة أخرى... فكان هناك الكلام وتبادل الأحاديث عبر "التواصل الاجتماعي" الشائع في أيامنا. فنحن البشر خلقنا الله عز وجلّ على فطرة العطاء والحب والاهتمام بالآخرين. ولكن للأسف، قد نُبالغ في العطاء والحب والاهتمام بالإنسان الآخر، فندخل في دوامّة أحاسيس نُغالط بها أنفسنا. وقد تؤدي بنا إلى مشاكل نحن في غنى عنها. إنها في دوامة الحب عن طريق "التواصل الاجتماعي" للأسف.. التي تدخلنا في متاهات ناجمة عن أحاسيس واوهام كاذبة، نتيجة حالات نفسية نعيشها ونتخبّط بها جميعاً بسبب "التواصل" الخادع، لذلك يا ابنتي، لا تحملي الأمر أكثر ممّا يحتمل.. فأنت والشاب مجرد روحين تتبادلان همومهما عبر "التواصل". فالحب هو رؤية المحب للحبيب بنزاهة وصدق، وهو عشرة عمر، وتفاصيل أخرى كثيرة وجميلة.

arabstoday

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ العرب اليوم

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هيغسيث يؤكد جاهزية واشنطن للتصعيد ضد إيران عند
 العرب اليوم - هيغسيث يؤكد جاهزية واشنطن للتصعيد ضد إيران عند الضرورة

GMT 00:20 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

ميتا تخسر معركة قضائية بشأن تعويض الناشرين في
 العرب اليوم - ميتا تخسر معركة قضائية بشأن تعويض الناشرين في قضية تتعلق بحقوق المحتوى
 العرب اليوم -

GMT 04:23 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

إطلالات المكياج تكشف أسرار شخصيتك بحسب برجك

GMT 15:03 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

4 أماكن يجب ألا تحتفظ بهاتفك فيها
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab