انا الحمد لله علاقتي بزوجي واطفالي جيده جدا لكن المشكله في أهل زوجي وبالتحديد امه
آخر تحديث GMT07:43:30
 العرب اليوم -

زوجي مغلوب على أمره أمام أمه

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : انا الحمد لله علاقتي بزوجي واطفالي جيده جدا لكن المشكله في أهل زوجي وبالتحديد امه و اللى ما يقدر أحد يتحملها حتى اولادها و أقاربها انا زوجي ابوه وامه منفصلين عن بعض من فترة طويلة جدا المشكله انا انسانه شخصيتي هادئه ولا احب الازعاج واحب العيش بسلام ولا أريد أن اعيش او يعيش معي واحد منهم في بيتي خصوصا امه لأنها بختصار سيئه جدا من كل النواحي بختصار هي انسانه لا تحتمل و هي تقول لي انها مابتحب السكن معنا لكن تسكن معنا بس عشان تضايقني اتعرضت منها لكثير من الاذى النفسي و انا الى الآن اكتم في نفسي وساكته ولايهمني الا أولادي لو لم يكن لي اولاد كنت ممكن ابحث عن حل نهائي يريحني من هذي الحياة السوداء اللى اعيشها هذي المرأة لو كان زوجي مثلها مستحيل اعيش معه لحظة واحده اللى يصبرني انه شخص محترم جدا وحنون و اعرف انه يحبني جدا لكنه مغلوب على أمره انا اعرف ان حياتي مالها حل لأنها من الأساس اختيار خاطئ و كملت فيه وانا بعرف انه كل شي راح يمشي غلط لكن رسالتي لكم مجرد فضفضة لا أكثر،،،،، نصيحه للبنات قبل أن تتزوجتي شخص لا يكفى ان تسألون عنه فقط بل اسالوا عن اهله ضروري حتى لا تتورطين مع ناس يكرهونك حياتك.

المغرب اليوم

الحل : مشكله الحماه والكنه ، مشكله قديمه يضيع فيها الزوج بين واجبه وحبه لامه وبين واجبه وحبه لزوجته . هو لن ينصر زوجته على والدته ، مهما بدر منها ، لأنه يربط بره بها بالموافقة على كل تصرفاتها . لا تشكي لزوجك تصرفات والدته وحاولي أن تتقبلي حماتك في حياتك ، حاولي أن تعامليها كما تعاملين والدتك ، تقربي منها وتجاهلي ملاحظاتها. هي ، في الحقيقه ، تظن أنك أخذت ابنها منها ، ابنها الذي تعبت في تربيته وتشتاق لكونها الوحيدة في حياته كما في طفولته. طبعا هذا لا يبرر تصرفاتها، لكن تعاملي مع الامر بحكمة وأشعريها بأنك لا تنافسيها عليه وأنه بإمكانكما معا الاتفاق لإسعاده ، فحب الزوجة لا يتعارض أبدا مع حب الوالدة ولكل مكانتها في قلب الرجل ، فهو لن ينسى واجبه نحو أمه وتعبه في تربيته ، لو تعلق بك ووالدته لا تستطيع تعويضه عن شريكه لحياته ، من سنه ، يؤسس معها عائلته . لا تعذبي زوجك بينكما وحاولي أن تسهلي عليه مهمته في البر بوالدته لترتاحي وتريحيه .

arabstoday

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ العرب اليوم

GMT 09:07 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الخلافات حول القرارات المالية

GMT 11:11 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

فقدان الدافع للعمل

GMT 11:05 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

كيف تتحول العلاقة الزوجية من صراع خفي إلى

GMT 10:58 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

مشكلة شعور جيل زد بالإرهاق
 العرب اليوم -

GMT 07:11 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

توافق برج السرطان في الحب مع الأبراج

GMT 15:03 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

4 أماكن يجب ألا تحتفظ بهاتفك فيها
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab